النهار
الخميس 1 يناير 2026 09:42 صـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسقف عام كنائس المنتزه بالإسكندرية: البابا تواضروس تحمل ما يفوق طاقة البشر 20ثانية مُرعبة.. التفاصيل الكاملة لواقعة اختطاف طفل على يد والده غير مأهول بالسكان.. انهيار جزئي منزل بالطوب اللبن دون إصابات بشرية في قنا في عيد ميلاد متعدد المواهب” عمرو مصطفى ” رحلة إبداع وجوائز أستمرت ل25 عام ... و5 ألبومات عكست نجاحًا فنيا... أبوحتة: التحركات الدبلوماسية المصرية في 2025 أعادت تثبيت معادلة الاستقرار برلماني: توفير سكن بديل لـ13 أسرة متضررة بمنطقة إمبابة في الجيزة هدى: لقب حكيم البنات لا يزعجني ولم أتخيل أن أكون مطربة مشهورة هل يسقط النظام الإيراني في عام 2026 مع تزايد حدة الأوضاع الاقتصادية؟ تزامنا مع عرضه ضمن مبادرة سينماد.. صدور الإعلان التشويقي لفيلم فلسطين 36 تيسير مطر يوجّه التهنئة للرئيس السيسي وللشعب المصري بمناسبة العام الجديد ”محافظ القليوبية” يتابع تنفيذ مشروعات الخطة الإستثمارية ومنظومة النظافة بالخصوص تناولوا كنافة.. إصابة 3 صغار باشتباه في بأسيوط

أهم الأخبار

خبير مياه دولي: الأمطار تقل 20% سنويا بمنطقة المتوسط

طالب الدكتور خالد أبوزيد، المدير الإقليمي للموارد المائية بمنظمة "سيداري"، خلال مشاركته بمؤتمر التغيرات المناخية بحوض البحر المتوسط، بضرورة وضع قضية المياه على أولويات أجندة المؤتمر الـ 21 للأطراف باتفاقية الأمم المتحدة للتغيرات المناخية الذي سيعقد بباريس نهاية العام الحالي .

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده عقب مشاركته بالمؤتمر الذي أقيم بمدينة "مرسيليا" وافتتحه الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند وبمشاركة ممثلي دول المتوسط.

وأوضح "أبوزيد"، أن التقارير الدولية تشير إلى أن الأمطار تقل سنويًا بمتوسط 20%، لافتًا إلى أن ارتفاع درجات الحرارة سيصاحبه زيادة في الاحتياجات المائية وتأثر قطاع الزراعة بزيادة الحرارة وقلة الأمطار وكذلك العمالة في هذا القطاع وما سيعقب ذلك من تأثير على النواحي الاقتصادية والاجتماعية.

وأشار إلى ظواهر السيول ونوبات الجفاف وموجات الحرارة القصوى والدنيا المفاجئة والمتكررة التي تضرب دول المتوسط وأصبح لها تأثير خطير على قدرة تحمل وتلف كثير من الزراعات في المنطقة، والذي يؤثر بدوره على العائد الاقتصادي من استخدام المياه وإهدار الموارد المائية اللازمة للزراعة.

وأكد المدير الإقليمي بـ"سيداري"، خطورة ارتفاع سطح البحر وتآكل الشواطئ نتيجة النحر، وهبوط الدلتا مطالبًا بأهمية العمل على حماية الشواطئ والحماية من مخاطر السيول واتباع الطرق العلمية في تخطيط المدن للتمكين من صرف مياه السيول والابتعاد عن البناء في مخرات السيول، وضرورة استنباط أصناف من المحاصيل تتحمل الحرارة والملوحة والجفاف.

وأوضح أهمية إعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالج ودراسة تأثير استخدام المياه الجوفية غير المتجددة على المناخ المحلي والعالمي والتي تعيد جزء من المياه مرة أخرى للدورة الهيدرولوجية للمياه مشيرا الي أهمية توفير الموارد المالية اللازمة للتأقلم مع التغيرات المناخية من خلال استراتيجيات لإدارة الموارد المائية والزراعية تأخذ في اعتبارها التغيرات المناخية.