النهار
الإثنين 23 مارس 2026 06:27 مـ 4 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شركة عالمية لـ الاسكاوتنج في الأهلي و٣ مرشحين لمنصب مدير التعاقدات مصرع شخص وإصابة واثنين آخرين في تصادم موتوسيكل بسيارة ملاكي بالفيوم استبعاد ساليبا من معسكر فرنسا لهذا السبب حملات تموينية مكثفة بالمحلة تسفر عن 20 مخالفة وضبط دقيق وخبز مدعم ٢٦ مارس بمشاركة دولية واسعة.. مؤتمر معهد الأورام بجامعة المنوفية يناقش أحدث العلاجات ويعزز التكامل الصحي ودعم صحة المرأة بعد عرضه بأيام ..خالد دياب يكشف عن أهم أسباب نجاح فيلم برشامة ” تفاصيل ” إلغاء وليس إقالة ..نهاية مسمى لجنة التخطيط في الأهلي مجموعة روتانا تعلن إلغاء حفل راشد الماجد بالرياض.. وتعلق: تمنياتنا للفنان بالشفاء العاجِل وصول «فالاريس دي إس 12» إلى مصر لبدء حفر 4 آبار غاز جديدة في البحر المتوسط بأكثر من 23 مليون جنيه.. ”برشامة ” يتجاوز التوقعات ويحقق أعلى ايراد يومي بتاريخ السينما المصرية البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية يتألق بحفل ضخم من توقيع مصطفى حجاج وفرقة رضا علي مسرح البالون تعليم القليوبية تعلن جدول امتحانات مارس.. البداية بعد إجازة العيد مباشرة

عربي ودولي

حلاق تركي يكشف أسرار أردوغان

 

في محاولة لكشف تفاصيل جديدة عن حياة الزعيم التركي رجب طيب أردوغان، حاورت جريدة تليجراف البريطانية، الحلاق الخاص لأردوغان، والذي تربطه علاقة مباشرة بالرئيس التركي منذ أكثر من 20 عاماً.

 

فقد نشأ الاثنان معا في حي قاسم باشا المحافظ جنوب إسطنبول، وتعود أصولهما إلى قرية رايز التي تطل على البحر الأسود، فأصبح أحدهما من أقوى زعماء تركيا على الإطلاق، والآخر حلاقا.

 

ومع ذلك، لا يزال الحلاق "يسار أيهان" على صلة بزبونه القديم، فكلما رغب الرئيس أردوغان في الحلاقة، ذهب إلى محله.

 

وعادة ما يناصر أردوغان العمال الأتراك العاديين مثل أيهان، وفقا لصحيفة "تليجراف" البريطانية التي استطلعت رأيه في الرئيس.

 

شعر الرئيس يتساقط

 

مع تراجع الاقتصاد، واشتعال الحرب الأهلية في سوريا المجاورة، وترجيح استطلاعات الرأي عدم حصول حزب العدالة والتنمية الحاكم على الأغلبية في الانتخابات البرلمانية الجارية، فإن انشغال أردوغان ببعض الملفات المهمة جعلته لا يتردد على حلاقه كثيرا هذه الأيام.

 

لكن السبب لا يقتصر فقط على جدول أعماله المزدحم، حيث أوضح أيهان أن الرئيس لم يعد بحاجة إلى زيارته كثيرا، لأنه "يفقد شعره نتيجة التوتر".

 

 

 

وأضاف أيهان: "في بعض اﻷحيان يأتي الرئيس لحلاقة شعره مرتين في الشهر، لكنه قد يغيب في أحيان أخرى لعام كامل، كنت حلاقه الخاص عندما كان رئيس بلدية إسطنبول في عام 1994، وحاليا أذهب إليه في منزله بحي قاسم باشا، لكن ليس غالبا".

 

وأكد أن الرئيس – رغم سعيه للحصول على صلاحيات تنفيذية أوسع – ليس فاسدا، ويكرس جهوده لخدمة تركيا.

 

قال أردوغان له ذات مرة: "إذا قضيت الكثير من الوقت في تهذيب الشارب، لن أكون قادرا على خدمة البلد جيدا".

 

أردوغان ليس ديكتاتوراً

 

على الرغم من خوف المعارضة من حصول أردوغان على مزيد من السلطة عن طريق تعديل الدستور، فإن أيهان يرى أن الرئيس ليس ديكتاتورا كما يزعم منتقدوه.

 

وذكر أيهان: "لست موضوعيا، لكني لست غبيا، إنه قائد جيد، ومتحمس، ويحظى بكاريزما، وماهر، فبطبيعة الحال القادة هم الأكثر ذكاء، وليس صحيحا ما يُقال عنه إنه ديكتاتور".

 

ويتفق شريك أيهان في المحل "هايري غز" مع آراء صاحبه، حيث قال: "أردوغان شخصية لطيفة، وأصوت لصالح حزب العدالة والتنمية في كافة الانتخابات، فأنا حلاقه منذ أن كان رئيس بلدية إسطنبول".

 

متواضع رغم قَصره

 

 

 

يعيش الرئيس في أكبر قصر في العالم "القصر الأبيض" بأنقرة - الذي يضم ألف غرفة، وقائم على مساحة 3.1 مليون قدم مربع، ما يجعله يعادل أربعة أضعاف حجم قصر فيرساي في فرنسا.

 

لكن بالنسبة لحلاقيه، لم يتغير أردوغان، ولا يزال رجلا متواضعا.

 

أوضح أيهان: "دائما ما يُلقي علينا الرئيس التحية عندما يرانا، فهو لا ينسى الأماكن التي ذهب إليها واﻷشخاص الذين قابلهم، نشأت معه، لكنه الآن زعيم البلاد".

 

وتابع: "وبعدها يسألني "كيف حالك اليوم؟" فأرد عليه - وأنا هادئا - أنني بخير حال".

 

ثمن الحلاقة

 

هذا الأمر يتعلق بأردوغان وحلاقه، لكن أيهان قال إن الرئيس رجل مقتصد، ولذلك يأتي عادة لتشذيب شعره في المحل، بدلا من استدعائي إلى القصر، مثلما يفعل القادة المبذرين.

 

يتفق معظم الناس داخل وخارج تركيا على أن الرئيس وحزبه العدالة والتنمية قدما الكثير لتحسين حياة الشعب، وفقا لأيهان، يرجع بعض أعظم نجاحاته إلى التوسع الاقتصادي، والتحرك نحو إيجاد حل للمشكلة الكردية في تركيا.

 

وأضاف: "أتذكر عندما كان من الصعب استخدام الليرة، فلم يكن الكثيرون يعترفون بها ولا يأخذون أموالنا".

 

في وقت سابق من هذا القرن، كان التضخم سيئا للغاية، فكان يوضع ستة أصفار جنب الليرة الواحدة حتى يناير عام 2005.