النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 05:09 مـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شرشر ينعى الدكتورة هالة مصطفى رئيسة تحرير مجلة الديمقراطية خاص خاص وزير التعليم الفني اليمني: مصر الحضن الدافئ للعروبة وداعم ثابت لوحدة وسيادة اليمن الرئيس عبد الفتاح السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وزير التموين شارك في اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات وزير التموين يتابع استعدادات استقبال موسم توريد القمح المحلي.. ويشدد بالإسراع في صرف المستحقات المالية للمزارعين ارتفاع أسعار الذهب محليًا ٣٥ جنيها للجرام مع مكاسب أسبوعية قوية للأوقية عالميًا في يوم اليتيم .. مفتي الجمهورية يؤكد: عناية الإسلام باليتيم أنموذجٌ فريدٌ للرعاية الشاملة وترسيخ القيم الإنسانية هل الحرب الإيرانية يعيد رسم قيادة الجيش الأميركي ؟ وزارة البترول تطبق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد وتُشدد إجراءات ترشيد الطاقة. غرامة وسجن.. عقوبة بيع العقارات بدون تسجيل رسمي في مصر ”عبقرينو العدادات”.. ضبط فني كهرباء يمارس التلاعب في عدادات الكهرباء بعين شمس زيادة إنتاج الغاز في مصر: 4 آبار جديدة تضيف 120 مليون قدم مكعب يوميًا

أهم الأخبار

وزير العدل: المرأة المصرية ساعدت في طرد الإخوان من البلاد

قال المستشار أحمد الزند وزير العدل، إن حفل العشاء الذي يقام الآن بنادي القضاة النهري، يأتي تكريما للمرأة العربية قاضية وسفيرة ووزيرة وأما وأختا وابنة وزوجة، وتعبيرا عن جزء صغير جدا تحتله في الوجدان المصري. 
وأكد أن للمرأة مساحة كبيرة في الفؤاد المصري استمدها المصريون العرب من الرسالات السماوية التي كرمت المرأة أيما تكريم وأعلت من قدرها لدرجة أن الجنة مرتبطة برضا المرأة وإكرامها، ويقول رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في حجة الوداع "ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن الا لئيم".
وأضاف وزير العدل أنه ليس من الشهامة ولا الفروسية ولا النبل في ثقافة العرب جميعا في أي مكان، أن يسمح الرجل ببأس أو عدوان يطال المرأة، لأن ذلك ينتقص من أخلاقه إن لم يدمرها تدميرا. 
وقال خلال حفل العشاء الذي نظمته وزارة العدل ونادي القضاة بمناسبة ختام المؤتمر الدولي حول القاضيات في الوطن العربي، بمقر النادي النهري للقضاة بالعجوزة، إن للمرأة عندي معزة خاصة لأنها كانت قاطرة تحرير مصر من الأوغاد الذين طردوا شر طردة، حيث مر على مصر عام وبضعة أشهر كانت حالكة السواد تبدل فيها رجال كثر، ولم تقدم على هذه الفعل امرأة أو شابة مصرية واحدة بل إننا كنا نراهم في الميادين مع الرجال جنبا إلى جنب مهما طالهن من مضايقات بل كن في بعض الاحيان أكثر عددا من الرجال. 
وأكد أن تحرير مصر مرتبط بالمرأة المصرية وكفاحها ونضالها فهي صانعة هذا النصر أولا وهي التي ربت داخل العقلية المصرية الكفاح والتضحية. 
وتابع: ولم تكتفِ المرأة المصرية بذلك بل كانت هي الأم الثكلى أحيانا والزوجة التي ترملت وهي دائما رمز التضحية والفداء، فأي منصف لا يستطيع أن ينكر هذا الدور في أيام فر فيها البعض فرارا وولوا الأدبار خوفا من الطغاة، مؤكدًا: هذا أبدا لم يكن من أخلاق المرأة المصرية، فهنيئا لها بما سطرت في تاريخها من إنجازات ستظل أبد الدهر مذكورة في العالمين.