النهار
الخميس 5 فبراير 2026 05:08 مـ 17 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مهند العكلوك يدعو لدعم مؤتمر القاهرة الدولي لاعادة اعمار غزة إخلاء الرعاية ونقل الحالات لأماكن أخرى.. تحرك عاجل من الصحة بشأن حريق مستشفى عين شمس العام وفاة وإصابة 18 شخص إثر حادث تصادم سيارتين ميكروباص بأسيوط ”فيكسد سوليوشنز” تعلن مشاركتها في Cyber Security amp; Cloud Expo Global 2026 بلندن «آي صاغة»: قوة الدولار تضغط على الذهب محليًا وعالميًا أداء مؤشرات البورصة المصرية يتباين خلال منتصف جلسة الخميس.. وEGX30 يصعد 0.14% وفد قطاع المعاهد الأزهرية يتابع اختبارات مسابقة الأزهر بالقليوبية والدقهلية «تعليم القاهرة» تعلن جاهزيتها الكاملة لانطلاق الفصل الدراسي الثاني 2026...صور وزير الصحة يتفقد معبر رفح ومستشفيات شمال سيناء لمتابعة استقبال وعلاج المصابين الفلسطينيين وزارة البترول تكرّم فريق توطين إنتاج كاسر الاستحلاب محليًا وتحقق وفرًا كبيرًا في تكلفة التشغيل كاسبرسكي تستعرض تطور أساليب التصيد الاحتيالي وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الدقهلية يفتتحون المجزر الآلي بالسنبلاوين بتكلفة 26 مليون جنيه

أهم الأخبار

مأمور قسم شرطة كهرباء بورسعيد يكشف تفاصيل عملية اقتحامه

 

بدأت محكمة جنايات بورسعيد، اليوم الثلاثاء، سماع أقوال الشهود في محاكمة 51 متهما في قضية أحداث سجن بورسعيد، المتهمين فيها بقتل الضابط أحمد البلكي وأمين شرطة أيمن العفيفى و40 آخرين وإصابة أكثر من 150 آخرين.
وأفاد العميد حسام بدران، مأمور قسم الشرق ببورسعيد حاليًا، وكان يعمل مأمور قسم شرطة الكهرباء وقت أحداث محاولة اقتحام السجن يوم 26 يناير 2013، وكان متواجدًا بمحل عمله بقسم شرطة الكهرباء، ومعه عددًا من الضباط و6 مجندين، وشرح طبيعة مبنى القسم، مشيرا إلى إنه يوم الأحداث وحتى النطق بالحكم كانت الأمور طبيعية وهادئة، لكن بعد الحكم سمع صوت إطلاق نيران على فترات ثم تزايدت، وأوضح أن ديوان القسم يبعد قرابة 400 أو 500 مترًا عن مقر سجن بورسعيد.
وخلال إفادة الشاهد أشار عددًا من المتهمين داخل قفص الاتهام الزجاجى، بأنهم لا يسمعون ما يقوله الشاهد، فأمرت المحكمة فنى الصوت بتشغيل الأجهزة اللازمة لسماع المتهمين ما يدور بالقاعة، وبعد ضبط الصوت سألت المحكمة المتهمين عن انضباط الصوت، فشكوا من أنه منخفض فرفع رئيس المحكمة صوته قائلًا للمهمين: "كدا كويس؟"، فأجابوا بنعم.
وقال الشاهد إن الناس هرولوا من عند السجن باتجاه القسم، فأمر بسحب المجند المسلح الموجود أمام القسم داخل نطاق مؤمن "دوشمة"، حتى لا يحدث احتكاك مع الأهالي، وخرج بنفسه باعتباره المأمور إلى الشارع وطلب من الأهالي التراجع وحدثهم أن قسم الشرطة لا علاقة له بالأحداث ولا عداوة له مع الأهالي، وأنه القسم الوحيد الذي لم يتم الهجوم عليه في أحداث 25 يناير، لكنهم لم يستجيبوا لتلويحه لهم بالتراجع والانصراف، وظلوا يقذفون القسم بالطوب والزجاجات، فأطلق عيارين ناريين في الهواء حتى يتراجعوا، ثم سمع بمحاولة اقتحام القسم من بابه الخلفى، فهرول إليه للدفاع عن القسم وخلال تلك الأثناء اقتحمت حشود غفيرة الباب الأمامى للقسم، ولم يشاهد هو المسلحين الذين اقتحموا القسم، وجرى أفراد القوة الأمنية.
وحينما سألته المحكمة هل ظللت موجودًا خلال اقتحام القسم، فأجاب: أكيد لأ غصب عنى إداريت شوية، دى كانت قوة قاهرة فوق احتمالى، واستغثت بقوات النجدة وقفزت على أحد الأسوار واختبأت خلفه لوجود خطورة على حياتى، وتم نهب الأسلحة التي كانت موجودة في مخزن القسم وهى عبارة عن 3 أسلحة نصف آلى، وطبنجتين وكمية من الذخيرة والطلقات النارية، وتم ضبط سلاحين منهم فيما بعد، وكان الجناة غادروا القسم لأنه "معدش فيه حاجة يتبكى عليها" على حد قول الشاهد.