النهار
الإثنين 8 يونيو 2026 06:45 صـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الفنان ” محمد رياض ” : المنصورة تمتلك مقومات ثقافية وحضارية تؤهلها لاستضافة دورة استثنائية من المهرجان القومي للمسرح المصري وصول 138 حاجا في ثاني أفواج حجاج الجمعيات الأهلية بالإسكندرية سفارة تركيا بالقاهرة تحتفي بيوم الإفطار العالمي بتقديم طعام يحظى بدور مركزي في الثقافة العريقة رئيس حي علي الوداد لعلوم القرآن: استراتيجية متكاملة لنشر العلوم الشرعية والتصوف ومواجهة الفكر المنحرف هل تنفجر المنطقة مع تجدد إطلاق الصواريخ من إيران تجاه إسرائيل؟ ضياء رشوان: الصحف الخاصة والحزبية كانت نقطة التحول الأكبر في تاريخ الإعلام المصري الحديث 10 يونيو.. احتفالية اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين بمناسبة يوم الصحفي المصري غدًا.. نقابة الصحفيين تضع اللمسات الأخيرة لعام جديد من جوائز الصحافة المصرية وتكرّم لجان التحكيم لبنان بين تصاعد التوترات العسكرية وتعقّد المشهد السياسي وتراجع التأثيرات الإقليمية تعنت أمريكي في تأشيرات المنتخب الإيراني للمشاركة في بطولة كأس العالم.. كواليس مهمة توتر بين أمريكا وإسرائيل.. ماذا يدور بين «ترامب» و«نتنياهو» بسبب إيران ولبنان ماذا قدمت روسيا لإعادة إعمار إيران؟

أهم الأخبار

رفض دعوى سب ابراهيم عيسى لأمناء الشرطة

قضت محكمة جنح الدقي، برئاسة المستشار أحمد الدسوقى، وسكرتارية مصطفى رشدى، اليوم الإثنين، بعدم قبول الدعوى المدنية، وذلك في الدعوى المقامة من أعضاء مجلس إدارة ائتلاف أمناء الشرطة بالجيزة، وإلزام المدعي بدفع 50 جنيها.

كانت الدعوة المقامة ضد إبراهيم عيسى رئيس تحرير جريدة التحرير، والصحفية بنفس الجريدة دينا جابر، في اتهامهم بسب وقذف أمناء الشرطة، والتي تطالب بتعويض 200000 جنيه.

وجاء في الدعوى أن الجريدة نشرت مقالًا للصحفية دينا جابر بتاريخ 13/12/2014 بعنوان "الشعب يريد إسقاط دولة أمناء الشرطة"، وجاء في المقال أن إلغاء المحاكمات العسكرية حول أمناء الشرطة إلى بلطجية، وقطاع طرق، يفرضون الأتاوات على أصحاب المحال التجارية السائقين، وحولوا حجز الأقسام إلى جوانتانمو، لإجبار ضحاياهم على الخضوع والطاعة.

وأشارت الدعوى أيضا إلى تعليق الكاتبة على عودة أمناء الشرطة المفصولين إلى عملهم (رغم أنه حكم للقضاء الإدارى)، بقولها إن عودتهم صدع في جدران وزارة الداخلية، وقالت أيضا إن أمناء الشرطة دولة داخل الدولة وهى دولة بلطجة وبطش وسوء استخدام للسلطة وتعذيب وتنكيل بالمواطنين.

وأوضحت الدعوى أن الجريدة نشرت مقالا آخر لنفس الصحفية بعنوان "أمناء الشرطة ورم في جسد وزارة الداخلية" ورد به نفس المعانى الواردة في المقال الأول، مع نشر رسم كاريكاتيرى عبارة عن لص يرتدى كاب الشرطة.