النهار
الأربعاء 4 مارس 2026 02:57 مـ 15 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إحالة 6 متهمين للمحاكمة الجنائية لتلقيهم أموالا من الجمهور بلغت قيمتها ملياري جنيه بقصد توظيفها حجم أصول سي آي كابيتال يسجل 153 مليار جنيه خلال 2025 «التعليم» تحسم الجدل: لا زيادة في سنوات المرحلة الابتدائية...والفيديو المتداول ”غير صحيح” وزيرا الصحة والتعليم العالي يبحثان إدراج المستشفيات الجامعية في منظومة التأمين الصحي الشامل شملت 6 مدارس.. تفاصيل جولة مدير تعليم الجيزة لمتابعة انتظام الدراسة بالدقي هبوط حاد للبنك التجاري الدولي يضغط على البورصة.. وتراجع EGX30 نحو 1.2% وسط البلد تتزين بالإبداع…جامعة العاصمة تقترح تخصيص شوارع للفنانين ضمن خطة التطوير خلال جولة مسائية مفاجئة بفيصل.. محافظ الجيزة يبدي عدم رضاه بسبب القمامة والإشغالات مؤسس «أمهات مصر» تهنئ بطلة جائزة دبي العالمية للقرآن: فخر لكل بيت مصري أرتفاع أرباح «إي فاينانس» خلال 2025 لتسجل 2.45 مليار جنيه نائب وزيرة الإسكان يتفقد مشروعات الصرف الصحي ضمن مبادرة ” حياة كريمة” بمحافظة المنيا تلقى 3 طعنات ونقلوه جثة هامدة للمشرحة.. تفاصيل مقتل طالب أمام بوابة الأكاديمية العربية بمصر الجديدة

أهم الأخبار

وصية شهيد البراهمة لوالدته

 

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى خطابا يقال إنه وجد داخل "أفرول" أحد شهداء القوات المسلحة فى محافظة شمال سيناء، وهو "نقيب أحمد فؤاد حسن، 26 سنة"، من محافظة القليوبية، الذي استشهد متأثرا بجراحه في هجوم إرهابي مسلح على ارتكاز أمني بحي البراهمة في رفح شمال سيناء فى 11 مارس الماضى.
وجاء نص الخطاب الذى عثر عليه زملاء النقيب أحمد فى جيب "الأفرول الميرى" الذى كان يرتديه كانت رسالة موجهه إلى والدته حيث كتب نصا: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إزيك يا أمي، عاملة إيه.. لو قدر ليكي تشوفي رسالتي، دا معناه إنى استشهدت وإن أصحابي لقوها في جيب الأفرول بتاعي".
وأكد الشهيد في رسالته: "زى ما أبويا قرر يدخلني الجيش بعد الثورة وخرجت منه ملازم قد الدنيا، كان لازم أحمي أم الدنيا، وعلشان كده بصراحة أنا اللي كان عندى إصرار إنى أروح أخدم في سيناء".
وتابع "قولي يا حاجة لأحمد أخويا إن فيه حرب بجد فيها سلاح ثقيل وفيها أسلحة متطورة وفيه أعداء، منهم ناس بتضحك في وشنا الصبح، ولما الليل ييجي ويبدأ ضرب النار ونرد عليهم، بنروح نشوف اللي مات ونلاقي جثة لواحد كان الصبح بيفطر معانا".
وحكى النقيب لوالدته فى آخر رسالة لها "من كام يوم جاء القائد العام الفريق صدقي صبحي، ورئيس الأركان الفريق محمود حجازي، وتناولنا الغداء معًا، وسأل الفريق صبحي عن أحد الجنود تم تكريمه منذ شهور بسبب تضحيته في الدفاع عن زملائه، فأخبروه بأنه استشهد، فلم يكمل طعامه وأمر بمقابلة أهله فور رجوعه للقاهرة".
واختتم الشهيد رسالته: "لما تشوفي جثتي يا أمى إوعى تبكي أو تضعفي، عايزك تقولي لكل الدنيا وأنتِ لابسة أبيض في أبيض إنك أم الشهيد وأم البطل.. وعايز أقول لشعب مصر ماتخافوش.. إحنا واقفين ناخد الرصاصة في صدرنا بدالكم".