النهار
الأربعاء 4 مارس 2026 09:38 مـ 15 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الثقافة في قلب العاصمة الجديدة.. شراكة استراتيجية بين وزارة الثقافة وشركة العاصمة الإدارية لإطلاق موسم فني متكامل على مدار العام سم في عبوات الدواء.. ضبط مليون و800 ألف قرص أدوية فاسدة ومهربة بالقاهرة والقليوبية بوتين: كييف تعد لتفجير السيل الأزرق والسيل التركي بدعم غربي اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران وفرنسا على ضفاف النيل.. القليوبية ترسم ملامح متنفس حضاري جديد ببنها والقناطر الخيرية التليفزيون المصري يستضيف ”صحاب الأرض” عبر شاشاته بالنصف الثانى من شهر رمضان أردوغان لجنوده: نعزز قوتكم الرادعة في ”حلقة النار” وننسق بشكل كامل مع الناتو لقاء الحسم في بنها.. محافظ القليوبية وأعضاء البرلمان على طاولة واحدة لخدمة المواطن هل يهاجم الناتو ايران بعد استهداف طهران لتركيا ؟ ڤودافون تعلن عن تعيين كريم عيد رئيساً تنفيذياً للقطاع التجاري انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع أنحاء العراق الرئيس الإيراني يوجه رسالة إلى قادة ”الدول الصديقة والجارة” بعد استهداف مواقع فيها

أهم الأخبار

إحالة دعوى إسقاط الجنسية المصرية عن وائل غنيم للمفوضين

أحالت الدائرة الثانية بمحكمة القضاء الإداري برئاسة المستشار أحمد الشاذلي نائب رئيس مجلس الدولة  اليوم الأحد الدعوى القضائية المقامة من المحامى سمير صبري، دعوى قضائية ﻹسقاط الجنسية المصرية عن وائل غنيم للمفوضين لإعداد التقرير القانوني في الدعوي ونظرها بجلسة 25 أغسطس المقبل.
 
وقال مقيم الدعوى، إن "وائل غنيم يعمل مدير تسويق شركة جوجل في الشرق الأوسط، وقدم نفسه على أنه شخص وطني وثوري، ولكن انكشف أمره وتم تحريكه من قبل قوي خارجية، وهي من قامت بحمايته ورعايته، وخصوصا أن الجهات الأمريكية هي أول من بحثت عنه، وكأنه أحد رجالهم، عندما كان في استضافة قوات الأمن المصرية لمده 12 يوما، بينما كان الرصاص الحي ينهمر علي المتظاهرين في ميدان التحرير".
 
وأضافت الدعوى، "في يوم 25 يناير 2011، كان وائل غنيم في مقر عمله بشركة جوجل الأمريكية في مكتبها، الكائن بدبي، وسافر إلى مصر في اليوم التالي، للاشتراك في مظاهرات الجمعة في 28 يناير، بعد أن بدا للجميع أن المظاهرات قد ازدادت حميتها، إلا أن سفره كان فجأة وبسرية كاملة، دون أن يقول لزملائه في العمل، أو يتصل بوالده الذي يعمل في السعودية، ويخبره أنه سيشترك في المظاهرات".
 
وأكدت الدعوى أن "غنيم لم يكن يوما شريكا في الثورة، ولم يعش معاناة المصريين حتى يتحدث باسمهم، وإنما هو صناعة أمريكية بامتياز، تم دسها داخل الوطن وخدع الجميع، لكن الشعب المصري اكتشف وائل غنيم سريعا، واتهمه بالعمالة لصالح أمريكا".