النهار
الإثنين 6 أبريل 2026 10:35 مـ 18 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبلة مثيرة للجدل في “The Sandman” تضع Netflix تحت نيران الانتقادات توروب يعلن قائمة الأهلي لمباراة سيراميكا كليوباترا انطلاق بطولة الجمهورية للبوتشيا بمشاركة 14 هيئة رياضية بالمركز الأولمبي تطورات الحالة الصحية للفنان عبد الرحمن أبو زهرة تكشفها أسرته.. ونفي شائعات خطيرة دلالات خطاب «ترامب» الأخيرة بشأن رغبة الشعب الأمريكي في العودة عن الحرب الأهلي ينفي استقالة وليد صلاح الدين ويهدد باتخاذ إجراءات قانونية عملية بـ155 طائرة ورسائل نارية لطهران.. ترامب يكشف تفاصيل إنقاذ درامي ويهدد: لن نترك لهم شيئًا تأكيد مصري مغربي على أهمية الارتقاء بمسار التعاون الاقتصادي في إطار شراكة شاملة مصر تعلن دعمها للوحدة الترابية للمغربية وتأييدها لقرار مجلس الأمن الأخير بشأن الصحراء المغربية مصر تشيد بدور ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينية وتثمن مبادراته على المستوى الإفريقي الضويني يستقبل وفدًا أوزبكيًّا لبحث تعزيز التعاون العلمي والدعوي بإيرادات نمت إلى 836 مليون دولار أمريكي” كاسبرسكي ” تعلن نتائجها المالية لعام 2025

أهم الأخبار

بالفيديو.. آخر طلب لـ «ماجدة الرومي» من الأبنودي

 

ماجدة الرومي، قديسة الحب التي أغنت بشذاها الساحة الفنية، تلك التي ارتبطت بالشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي، من خلال حنجرتها التي غنت له أروع الأغاني، مثل: جايي من بيروت، بهواكي يا مصر، فصدحت الرومي في فضاء الفن بأجمل الأغنيات، اجتمعت الحنجرة التي تطلق البلابل من أروقتها، بالقلم الذي ينزف من فرط حساسيته لينتج أعمالًا تعيش إلى الأبد.

وكان آخر لقاء جمع الرومي والأبنودي في منزله، باستضافة من المذيعة مني الشاذلي، لتظهر بينهما حالة من الوله، ليحتضن الأبنودي يديها، فتنتهز الرومي هذه الفرصة وتطلب منه آخر طلباتها على الإطلاق، على الرغم من عدم معرفتها أن الفراق قد اقترب من ناقوسه.

وطلبت الرومي من الأبنودي أن يكتب مقطعًا ثانيًا لأغنية بحلف بسماها وبترابها، فمن المعروف أن هذه الأغنية مقطع واحد فقط، وكأنها شعار كانت تتغنى به الدولة آنذاك، وقد لف الصمت الأبنودي للحظات ومن ثم أجاب أنه لا يستطيع أن يحيي كمال الطويل مرة أخرى ليلحن له لحنا مشابها لـ "بحلف بسماها"، فردت الرومي أنها لن تغير في اللحن، فالمقطع الثاني يكون مكملًا وليس منافيًا لما قبله.

قال الأبنودى حينها، إنه لا يكتب الشعر وإنما يغفو إلى النوم ليستيقظ فيجده تحت مخدته، فالشعر إلهام، وليس هو من الشعراء الذين يركضون وراء المواضيع وإنما يأتي الموضوع إليه على غفلة منه، وطلب منها أن تتركه لفترة وإذا استطاع كتابة مقطع ثان فلن يتأخر به عليها، لكن مع حفظ اللحن لصاحبه وحفظ كيان الأغنية من أي متغيرات حديثة.