النهار
الأحد 8 فبراير 2026 02:31 صـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دقائق لعبه تحولت لفاجعة.. مصرع طفل أثناء اللهو داخل منزلة بشبين القناطر نائب رئيس جامعة الأزهر: مؤتمر «خطوة على الطريق» تجربة تعليمية متميزة ويؤهل الطلاب لسوق العمل جامعة الأزهر تحتفل بتخريج دفعتين جديدتين.. و«صديق» يؤكد: خريجونا في الصفوف الأولى عالميًا بعد ضبطة بـ19 كيلو حشيش.. السجن المشدد 10سنوات لتاجر مخدرات بطور سيناء وزير الاتصالات: إتاحة 410 ميجاهرتز جديدة لشركات المحمول بقيمة 3.5 مليار دولار الأهلي يتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا بعد التعادل مع شبيبة القبائل وزير الرياضة يهنئ البطل الأوليمبي محمد السيد لتتويجه ببرونزية كأس العالم لسلاح سيف المبارزة بألمانيا إصابة تريزيجيه تجبره على مغادرة مباراة الأهلي وشبيبة القبائل بدوري الأبطال توقيع أكبر صفقة ترددات شهدها قطاع الاتصالات المحمولة فى مصر منذ نشأته شكاوي على الطاولة وحلول قيد التنفيذ.. تحرك جديد لجهاز تنميه العبور اللمسات النهائيه لمستشفى العبور.. جاهز لدخول الخدمة بطاقه 189 سريرا ً صفقة السموم الأخيرة.. جنايات شبرا الخيمة تقضي بالمشدد والغرامة

أهم الأخبار

بالفيديو.. آخر طلب لـ «ماجدة الرومي» من الأبنودي

 

ماجدة الرومي، قديسة الحب التي أغنت بشذاها الساحة الفنية، تلك التي ارتبطت بالشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي، من خلال حنجرتها التي غنت له أروع الأغاني، مثل: جايي من بيروت، بهواكي يا مصر، فصدحت الرومي في فضاء الفن بأجمل الأغنيات، اجتمعت الحنجرة التي تطلق البلابل من أروقتها، بالقلم الذي ينزف من فرط حساسيته لينتج أعمالًا تعيش إلى الأبد.

وكان آخر لقاء جمع الرومي والأبنودي في منزله، باستضافة من المذيعة مني الشاذلي، لتظهر بينهما حالة من الوله، ليحتضن الأبنودي يديها، فتنتهز الرومي هذه الفرصة وتطلب منه آخر طلباتها على الإطلاق، على الرغم من عدم معرفتها أن الفراق قد اقترب من ناقوسه.

وطلبت الرومي من الأبنودي أن يكتب مقطعًا ثانيًا لأغنية بحلف بسماها وبترابها، فمن المعروف أن هذه الأغنية مقطع واحد فقط، وكأنها شعار كانت تتغنى به الدولة آنذاك، وقد لف الصمت الأبنودي للحظات ومن ثم أجاب أنه لا يستطيع أن يحيي كمال الطويل مرة أخرى ليلحن له لحنا مشابها لـ "بحلف بسماها"، فردت الرومي أنها لن تغير في اللحن، فالمقطع الثاني يكون مكملًا وليس منافيًا لما قبله.

قال الأبنودى حينها، إنه لا يكتب الشعر وإنما يغفو إلى النوم ليستيقظ فيجده تحت مخدته، فالشعر إلهام، وليس هو من الشعراء الذين يركضون وراء المواضيع وإنما يأتي الموضوع إليه على غفلة منه، وطلب منها أن تتركه لفترة وإذا استطاع كتابة مقطع ثان فلن يتأخر به عليها، لكن مع حفظ اللحن لصاحبه وحفظ كيان الأغنية من أي متغيرات حديثة.