النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 11:38 صـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المتحف المصري الكبير يُضيء واجهته باللون الأزرق احتفالًا باليوم العالمي للتوعية بالتوحد السفير عمرو الجويلي: كتابات الدبلوماسيين تحولت إلى أداة فاعلة للدبلوماسية العامة في العصر الرقمي أيو الغيط وجوتيريش يؤكدان : وقف الحرب صار ضرورة بسبب الآثار السلبية المتصاعدة لاستمرارها محافظ الدقهلية يشهد احتفالية يوم اليتيم باستاد المنصورة ويكرم الأمهات المثاليات مياه البحر الأحمر تشارك في ختام فعاليات الأسبوع البيئي بجامعة الغردقة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل القس ميخائيل وجدي في زيارة تهنئة وتأكيدًا لقيم الوحدة الوطنية كاسبرسكي تنضم إلى منظمة التعاون الرقمي بصفة مراقب تحذير أمريكي شامل لإثيوبيا يثير الجدل: “قائمة مخاطر مفتوحة” تمتد لمعظم أنحاء البلاد “الثقافة في قلب المعركة”.. جيهان زكي تقود إعادة تشكيل المشهد الثقافي وتعلن خريطة وطنية تصل إلى كل قرية ونجع الرابحون من الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.. من هم؟ كيف كانت الصين الرابح الهادئ على الساحة الاقتصادية في ظل حرب إيران؟ كيف استفادت روسيا من حرب إيران وأزمة الطاقة؟

عربي ودولي

بماذا هددت حركة "الشباب الصومالية" كينيا؟

 

هددت حركة الشباب الإسلامية الصومالية اليوم السبت كينيا بـ"حرب طويلة مرعبة" و"حمام دم جديد" بعد يومين من مجزرة جامعة غاريسا (شرق) الذي ذهب ضحيتها 148 شخصاً.

وقالت الحركة التابعة لتنظيم القاعدة في بيان: "لا تدعوا حكومتكم تنتهج سياساتها القمعية بدون احتجاج، فانتم تدعمون سياساتها من خلال انتخابكم لها"، مضيفةً "ستدفعون الثمن بدمائكم".

واعتقلت الشرطة الكينية شخصين آخرين يشتبه بصلتهما بالهجوم على جامعة غاريسا في شمالي شرق البلاد، في وقت تشيع فيه البلاد ضحايا الهجوم الـ 148، كما ذكرت شبكة الإذاعة البريطانية بي بي سي.

وانتشرت في وسائل الإعلام الكينية تساؤلات مفادها لماذا تم تجاهل تحذيرات سابقة من وقوع الهجوم.

وتقول صحف كينية إنه "كانت هناك معلومات استخبارية عن هجوم وشيك على مدرسة أو جامعة".

واستغرب سكان محليون من عدم رفع درجة التأهب الأمني والإبقاء على حارسين اثنين فقط في الجامعة وقت وقوع الهجوم.

وعثر على المشتبة بهما مع شخصين آخرين في حرم الجامعة، ظل أحدهما مختبئاَ لمدة 24 ساعة في خزانة ملابس، خوفاً من مسلحي حركة الشباب.

ويقال إن "أحدهما تنزاني الجنسية ولا صلة له بالجامعة".

وقال شهود عيان إن "المسلحين كانوا يتحدثون باللغة السواحيلية وبلكنة محلية، وبدا أنهم كانوا يتلقون توجيهات عبر هواتفهم النقالة".