النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 10:51 صـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ جنوب سيناء يشهد إحتفال مديرية الأوقاف بليلة النصف من شعبان محافظ بورسعيد: المسابقة الدولية أصبحت منارة للقرآن الكريم والابتهال الديني والنسخة العاشرة تحمل أسم البهتيمي السكرتير العام يشهد احتفالية ليلة النصف من شعبان بمسجد الميناء الكبير ”رئيس مدينة القناطر” يقود حملة موسعة للنظافة وتحسين البيئة الخطوط الجوية التركية وإير مونتينيغرو يوقعان اتفاقية شراكة بالرمز المشترك شركة AGX تقود توسعات الشركات الناشئة في الأسواق الإفريقية ”إل جي إلكترونيكس” تكشف عن نتائجها المالية للربع الرابع وعن أدائها المالي لعام 2025 كاملًا. «استقالة طبيب نفسي».. رحمة أمين تقدم رحلة داخل النفس البشرية بمعرض الكتاب رئيس الأركان الإسرائيلي: علينا الاستعداد لسلسلة من العمليات الهجومية في جميع جبهات الحرب محمد حماقي خرج من عزلته.. ويورج لحفله بالسعودية الشركة المنتجة لمسلسل «نون النسوة» تقرر حذف مشاهد هايدي كامل بعد قرار النقابة 19 مرشحًا في القائمة النهائية للمنافسة على مقعد نقيب المهندسين

عربي ودولي

انقلاب في "تركيا"

 

 قالت الحياة اللندنية، إن تركيا عاشت أمس يوماً حافلاً بالمفاجآت، وبعد سابقة انقطاع التيار الكهربائي بالكامل عن معظم المحافظات، دهم ثلاثة مسلحين من «جبهة التحرير الشعبي الثوري» اليسارية مجمعاً للمحاكم في إسطنبول واحتجزوا المدعي العام محمد سليم كيراز رهينة، مهددين بقتله، رداً على ما اعتبروه «تهاون أجهزة الأمن والقضاء» في الحكم على قاتل الطفل العلوي بيركن علوان خلال احتجاجات حديقة «غازي بارك» عام 2013.
 
وتابع تقرير الحياة: والمفاجأة الكبرى أن محكمة التمييز في إسطنبول برأت 236 عسكرياً أعيدت محاكمتهم بتهمة التآمر عام 2003 لإسقاط الحكومة الإسلامية المحافظة في ما عرف بقضية «أرغينيكون» (المطرقة)، واصفة بأنه انقلاب قضائي.
 
وكان لافتاً نسف المدعي العام نفسه القضية التي شغلت الرأي العام خمس سنوات، معتبراً أن «الأدلة واهية، ولا علاقة لها بمخطط انقلابي حقيقي أو بالمتهمين» الذين طالب بتبرئتهم جميعاً.
ويعتقد بأن هذا الحكم سيُعيد الهيبة الى المؤسسة العسكرية، مع محاولة الرئيس رجب طيب أردوغان تجييره لمصلحته، بالقول إن «جماعة الداعية المعارض فتح الله غولن لفقت الاتهام للجيش، كما لفقت لحكومته اتهامات بالفساد العام الماضي» بعدما تغلغلت في أجهزة الأمن والقضاء. لكن المتهمين في هذه القضية والمعارضة البرلمانية يؤكدون أن جماعة غولن تصرفت بأوامر من أردوغان أو بعلمه.
وخلال احتجاز المدعي العام كيراز، طالب منفذان ظهرا في شريط فيديو نشر على «تويتر»، فيما أحدهما يضع مسدساً في صدغ كيراز، بتقديم الشرطي المُتهم بقتل الفتى علوان (15 سنة) «اعترافاً علنياً» من على شاشة التلفزيون، ومحاكمة الضباط المتورطين بالحادث أمام «محاكم شعبية»، وإسقاط التهم عمن شاركوا في الاحتجاجات.

وطوق عدد كبير من رجال الشرطة مبنى محكمة إسطنبول، في وقت دعا والد علوان الى تجنّب إيذاء المدعي العام، وقال: «نريد العدالة من دون سقوط أي قطرة دم، إذ لا نريد أن تبكي أمهات أخريات».

ويُرجّح بعضهم أن يكون المسلحان استفادا من انقطاع التيار الكهربائي لتجاوز التفتيش الإلكتروني، وإدخال أسلحة الى مجمّع المحاكم الخاضع لحراسة مشددة. وعطل الانقطاع الأكبر للتيار الكهربائي منذ 15 سنة الحياة في تركيا، خصوصاً في أنقرة وإسطنبول حيث توقفت رحلات المترو والترامواي.