النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 03:57 مـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”مياه البحيرة” تواصل رفع تجمعات الأمطار بمراكز ومدن المحافظة ”الفن وقيم المجتمع”.. كتاب جديد تصدره هيئة الكتاب للدكتورة هبة الأصولى أوبو Find N6 ...ابتكار فريد وهندسة متطورة تجعل طي الهاتف بلا أثر مع أداء فائق محافظ البحر الأحمر يتفقد موقع لنش الإسعاف البحري بالميناء السياحي بالغردقة اتحاد الكرة يدين واقعة العنصرية في مباراة مصر وإسبانيا الولايات المتحدة| تاريخ طويل من الإخفاقات في الحروب البرية.. هل تكون إيران الخسارة الخامسة؟ صدارة مستمرة.. «برشامة» يكتسح إيرادات السينما ويشعل المنافسة الحكومة الماليزية: سفننا لا تدفع أي رسوم لعبور مضيق هرمز ”المسلماني”: 7 خطوات استعادت العصر الذهبي لإذاعة القرآن الكريم سقوط كيان وهمي بالعبور.. النصب بشهادات مزيفة للإيقاع بالضحايا قرار حاسم من وزيرة التنمية المحلية: إقالة مدير الطب البيطري بالإسكندرية بعد مخالفات جسيمة بمجزر العامرية ولاء هرماس: إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة تستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا

عربي ودولي

انقلاب في "تركيا"

 

 قالت الحياة اللندنية، إن تركيا عاشت أمس يوماً حافلاً بالمفاجآت، وبعد سابقة انقطاع التيار الكهربائي بالكامل عن معظم المحافظات، دهم ثلاثة مسلحين من «جبهة التحرير الشعبي الثوري» اليسارية مجمعاً للمحاكم في إسطنبول واحتجزوا المدعي العام محمد سليم كيراز رهينة، مهددين بقتله، رداً على ما اعتبروه «تهاون أجهزة الأمن والقضاء» في الحكم على قاتل الطفل العلوي بيركن علوان خلال احتجاجات حديقة «غازي بارك» عام 2013.
 
وتابع تقرير الحياة: والمفاجأة الكبرى أن محكمة التمييز في إسطنبول برأت 236 عسكرياً أعيدت محاكمتهم بتهمة التآمر عام 2003 لإسقاط الحكومة الإسلامية المحافظة في ما عرف بقضية «أرغينيكون» (المطرقة)، واصفة بأنه انقلاب قضائي.
 
وكان لافتاً نسف المدعي العام نفسه القضية التي شغلت الرأي العام خمس سنوات، معتبراً أن «الأدلة واهية، ولا علاقة لها بمخطط انقلابي حقيقي أو بالمتهمين» الذين طالب بتبرئتهم جميعاً.
ويعتقد بأن هذا الحكم سيُعيد الهيبة الى المؤسسة العسكرية، مع محاولة الرئيس رجب طيب أردوغان تجييره لمصلحته، بالقول إن «جماعة الداعية المعارض فتح الله غولن لفقت الاتهام للجيش، كما لفقت لحكومته اتهامات بالفساد العام الماضي» بعدما تغلغلت في أجهزة الأمن والقضاء. لكن المتهمين في هذه القضية والمعارضة البرلمانية يؤكدون أن جماعة غولن تصرفت بأوامر من أردوغان أو بعلمه.
وخلال احتجاز المدعي العام كيراز، طالب منفذان ظهرا في شريط فيديو نشر على «تويتر»، فيما أحدهما يضع مسدساً في صدغ كيراز، بتقديم الشرطي المُتهم بقتل الفتى علوان (15 سنة) «اعترافاً علنياً» من على شاشة التلفزيون، ومحاكمة الضباط المتورطين بالحادث أمام «محاكم شعبية»، وإسقاط التهم عمن شاركوا في الاحتجاجات.

وطوق عدد كبير من رجال الشرطة مبنى محكمة إسطنبول، في وقت دعا والد علوان الى تجنّب إيذاء المدعي العام، وقال: «نريد العدالة من دون سقوط أي قطرة دم، إذ لا نريد أن تبكي أمهات أخريات».

ويُرجّح بعضهم أن يكون المسلحان استفادا من انقطاع التيار الكهربائي لتجاوز التفتيش الإلكتروني، وإدخال أسلحة الى مجمّع المحاكم الخاضع لحراسة مشددة. وعطل الانقطاع الأكبر للتيار الكهربائي منذ 15 سنة الحياة في تركيا، خصوصاً في أنقرة وإسطنبول حيث توقفت رحلات المترو والترامواي.