النهار
السبت 31 يناير 2026 04:40 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإفتاء توضح حكم إحياء ليلة النصف من شعبان فرادى وجماعات السفارة المصرية بالرباط تنظم معرضا للاحتفاء بفن الخيامية وبالروابط الثقافية المتميزة بين مع المغرب أبوسنة: المرحلة المقبلة تتطلب التكاتف لبناء نقابة مهندسين قوية وفاعلة يانج أفريكانز يقدم على الأهلي بهدف في الشوط الأول بدوري أبطال أفريقيا مسلسلات الـ30 حلقة تفرض سيطرتها على دراما رمضان 2026 بـ7 أعمال قوية محافظ الغربية يعتمد نتيجة الإعدادية بنسبة نجاح 87.27% ويوجه الشكر لمنظومة التعليم: ثمرة جهد مخلص وانضباط كامل في الامتحانات محافظة القاهرة تكشف تطورات إزالة كوبري السيدة عائشة بيت طابقين وقع عليه.. مصرع طالب إثر انهيار منزل من الطوب اللبن في قنا قافلة مائية بمدينة كفر شكر للتأكد من جودة المياه وتوعية المواطنين وفد طلابي من جامعة المنوفية في زيارة وطنية إلى شمال سيناء لتعزيز الوعي والانتماء السجن المشدد 10 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لعامل بتهمة الاتجار في الشابو بأسيوط شركة RAKICT تعزز حضورها الإقليمي من خلال مشاركتها في قمة ”AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا”

أهم الأخبار

السيسي لـ"رئيس إثيوبيا": مصر تتعامل معكم بقلب مفتوح


صرح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي استهل نشاطه في اليوم الثاني لزيارته إلى أديس أبابا بالتوجه إلى القصر الجمهوري، وكان في استقباله الرئيس الإثيوبي مولاتو تشومي، وعقد الرئيس لقاءً مع الرئيس الإثيوبي الذي أكد على فتح صفحة جديدة للعلاقات مع مصر تقوم على بناء الثقة وتحقيق المصلحة المشتركة والمنفعة المتبادلة، منوهًا بأهمية تعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات، ومعربًا عن تطلع بلاده لتوسيع هذا التعاون إلى أقصى درجة ممكنة.

وشكر السيسي، الرئيس الإثيوبي على حسن الاستقبال والروح الأخوية الإيجابية التي تسود أجواء الزيارة، مشيدًا بالعلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين، مؤكدًا حرص مصر على التعاون والتنسيق الفعال مع إثيوبيا، منوهًا بأن مصر تتعامل مع ملف التعاون مع إثيوبيا بقلب مفتوح وأيادٍ ممدوة بالخير لما فيه صالح الشعبين الشقيقين.

وذكر السفير علاء يوسف، أن  الرئيس أكد خلال اللقاء على أهمية توظيف الزخم الإيجابي الناتج عن توقيع اتفاق إعلان المبادئ الخاص بسد النهضة أمس، في الخرطوم للعمل بوتيرة متسارعة والاضطلاع بالمسئولية بجهد أكبر يساهم في تطوير ودعم هذا الإعلان من أجل إرساء تفاهمات مستقرة ومستمرة، وأضاف الرئيس أن إعلان المبادئ يعد بمثابة خطوة مبدئية تستلزم المزيد من الاتفاقيات التفصيلية لتوضيح وتطبيق الخطوط العريضة التي تضمنها إعلان المبادئ، وتبديد أي شكوك إزاء سد النهضة.

واستمع الرئيس أثناء اللقاء إلى عرضٍ قدمه الرئيس الإثيوبي حول فلسفة بناء سد النهضة الذي يستهدف توليد الكهرباء في المقام الأول، موضحًا أن بلاده تتطلع للاعتماد على الاقتصاد الأخضر ومصادر الطاقة النظيفة لإنتاج الكهرباء من المساقط المائية، وذلك بدلًا من الاعتماد على القطع الجائر لأشجار الغابات الذي سيؤدي إلى انتشار التصحر، ويقلل من نسبة بخر المياه، ما سيؤثر سلبًا على كمية الأمطار التي تسقط على منابع  النيل الإثيوبية ومن ثم يقل الإيراد السنوي للنهر من المياه.

وأكد الرئيس الإثيوبي أنه لن يتم التأثير على حصة المياه المتدفقة إلى دول المصب بعد تشغيل التوربينات الخاصة بالسد وأن بلاده ملتزمة بتحقيق ذلك، مشددًا على ضرورة بناء الثقة المتبادلة بين البلدين، انطلاقًا من مصيرهما المشترك، فحينما يعم الرخاء في إحدى الدول الثلاث (مصر والسودان وإثيوبيا) فإنه سيمتد إلى الدولتين الأخريين.

وشدد الرئيس على أن مصر تتمنى الخير للجميع، موجهًا الشكر للرئيس الإثيوبي على تأكيده بعدم التأثير على حصة المياه المتدفقة لدول المصب، ومؤكدًا أن التوقيع على إعلان المبادئ بالأمس يعد خطوة على الطريق الصحيح، مضيفًا أنه يتعين ترجمة حُسن النوايا إلى اتفاقيات ملزمة تقضي على بواعث القلق وتبث الطمأنينة في النفوس، وتترك إرثًا من التفاهم والتعاون المشترك لأجيال المستقبل من شعوب الدول الثلاث، بما يمكنها من الالتزام بها والعمل وفقًا لها.

وتابع السفير علاء يوسف، أن الرئيس الإثيوبي أبدى تفهمًا تامًا وتوافقًا كاملًا لما أشار إليه الرئيس، معرباً عن تطلع بلاده لتشجيع رجال الأعمال والمستثمرين المصريين على زيادة التبادل التجاري ودفع العمل والاستثمار في إثيوبيا. وفي هذا الصدد، نوَّه الرئيس بأن تطور واستقرار العلاقات بين البلدين يمثل في حد ذاته رسالة إلى رجال الأعمال بل إلى العالم أجمع حول أهمية تكاتف الأيدي والعمل معاً لصالح الأجيال المقبلة.

وفي ختام اللقاء، سجل الرئيس كلمة في سجل التشريفات بالقصر الجمهوري الإثيوبي، أكد فيها على عمق ومتانة العلاقات الثنائية بين البلدين.