النهار
الإثنين 23 مارس 2026 01:20 مـ 4 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأكبري لـ”النهار”: إسقاط كلام ”ابن عربي” على أحداث الحرب غير صحيح محافظ القاهرة: لم نتلقي شكاوى أو بلاغات بنقص الخدمات خلال عيد الفطر.. وانتظام العمل بكافة القطاعات على مدار الساعة رئيس أذربيجان يفتتح المبنى الجديد لمدرسة ”شماخي الأوروبية” محافظ قنا يوجه بسرعة إصلاح كسر خط المياه بمنطقة ”عمر أفندي” وعودة الخدمة بينهم حالات خطيرة.. إصابة 9 أشخاص إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي جامبو في قنا مقتل عنصرين إجراميين خلال مداهمة أمنية في قنا وزير خارجية فنزويلا يبرز أهمية مشاريع التكامل الإقليمي والتعاون بين بلدان الجنوب وزير الدفاع الأذربيجاني يعزي نظيريه التركي والقطري الرفاعي لـ”النهار”: قواعد أمريكا العسكرية بالخليج أثبتت عدم جدواها أكثر من 33 مليون وجبة إفطار في الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان محافظ الجيزة يستبعد قيادات بحي الهرم ويُجازي المقصرين بعد رصد تراجع مستوى النظافة البرلمان العربي يعزي دولة قطر والجمهورية التركية في شهداء حادث سقوط طائرة مروحية

أهم الأخبار

صباحي يطلب لقاء السيسي

 

طالب حمدين صباحي، المرشح الرئاسي السابق، والقيادي بالتيار الديمقراطي، بلقاء خاص مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، في القريب العاجل، لأن هناك الكثير من القوى السياسية ترهن مشاركتها في الانتخابات، بوجود أساس تشريعي يسمح بمشاركة وفرص متكافئة للجميع.

 

وأضاف صباحي، في مؤتمر نظمته "اللجنة الخماسية" أمس، أن المناخ السياسي والتشريعي لا يسمح بانتخابات حرة ونزيهة، لأن إجراء انتخابات حرة ونزيهة يحتاج إلى بيئة سياسية مواتية، وإصلاح تشريعي يسمح بتمثيل أفضل داخل البرلمان، وهذان العنصران غير متوفرين حاليا.

 

وأكد صباحي، أنه إذا لم تأخذ الدولة بمقترحات القوى السياسية حول قوانين الانتخابات وتجاهلتها مرة أخرى، فمن الممكن اتخاذ قرار بمقاطعة الانتخابات مجددا.

 

كانت اللجنة الخماسية، المنبثقة عن عدد من القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني، طالبت بتعديل النظام الانتخابي لانتخابات مجلس النواب المقبلة، وقدمت مقترحين، هما نظام (40-40-20)، الذي يخصص نسبة 40% للفردي، و40% للقوائم النسبية المغلقة، و20% لتمثيل الفئات المميزة في الدستور، أو نظام (50-50)، بتخصيص نسبة 50% للفردي، و50% للقوائم النسبية المغلقة، تتضمن نسبة لتمثيل الفئات المميزة.

 

وأشار المرشح الرئاسي السابق، إلى أن "القوائم المطلقة" التي يتضمنها النظام الحالي للانتخابات، تمثل ديكتاتورية سياسية، يؤكدها ما تردد حول دعم الدولة لإحدى القوائم الانتخابية.

 

وتابع "السياسة مُضيّق عليها في هذا البلد، وخطاب الاستقطاب والكراهية هو السائد، إضافة إلى عدم وجود حوار حقيقي بين السلطات، إلى جانب معايرة الأحزاب بالضعف، كل هذا يعرقل وجود حياة برلمانية سليمة".

 

وقال الدكتور كمال أبوعيطة، وزير القوى العاملة سابقا: "يجب علينا كأحزاب مواجهة الردة عن الثورة، من خلال برلمان قوي، لأن الابتعاد عن المشهد يعني أن نتركها كي تتحول إلى انقلاب، كما يردد أعداء 30 يونيو، وهو ما لن نسمح به".