النهار
الخميس 9 أبريل 2026 03:14 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس الشيوخ يبعث تهنئة للأقباط بمناسبة عيد القيامة حملات رقابية مكثفة على محطات الوقود .. تفتيش 120 محطة وضبط مخالفات تهريب وتلاعب بالبنزين والسولار «الإحصاء»: ارتفاع معدل التضخم الشهري لـ3.3% بشهر مارس 2026 المالية: تسريع مشروع الضبعة ودعم الطاقة النظيفة لتعزيز تنافسية الاقتصاد وزير الاستثمار يقدم مقترح بطلب إنشاء مدارس فنية مشتركة لنقل التكنولوجيا الكورية في صناعة السيارات هل تحمل الرنجة والفسيخ فوائد غذائية أم أضرارا خفية؟ حقل «أفروديت» القبرصي يورّد الغاز إلى مصر لمدة 15 عامًا وخط أنابيب بحري يتجاوز 2 مليار دولار خريطة احتفالات الكنيسة المصرية بعيد القيامة المجيد.. تعرف على التفاصيل والموعد رئيس مجلس النواب يهنئ البابا تواضروس بعيد القيامة: مصر واحة للتآخي والاستقرار والأمان وزير الداخلية يهنئ البابا تواضروس الثاني بعيد القيامة: مصر دائماً منارة للمحبة والسلام إسلام عزام : نستهدف تمكين المرأة من المشاركة بفاعلية في صنع القرار بالقطاع غير المصرفي رئيس الوزراء يهنئ البابا تواضروس الثاني بعيد القيامة المجيد

عربي ودولي

منشق عن "داعش" يكشف سبب هدوء الرهائن في الفيديوهات

 

كشف منشق عن تنظيم داعش الإرهابي، عن التأثير الذي استطاع السفاح جون تركه على نفوس المقاتلين، والطرق التي يتم اتباعها لنحر الرهائن الغربيّين.


واستطاع مراسل قناة "سكاي نيوز" في بريطانيا الوصول إلى المنشق عن التنظيم، الذي شهد عملية نحر الرهينة الياباني، كانجي غوتو.


ويلفت تقرير القناة إلى أن المنشق "صالح"، الذي فضل إخفاء ملامحه الشخصية، كان يعمل مترجماً، والتقى بالفعل بـ "سفاح داعش" محمد إموازي، الذي أصبح من أبرز وجوه التنظيم الإرهابي.


ويقول صالح في التقرير إن "إموازي كان مدير عمليات قتل الرهائن الغربيين في الجناح الإعلامي للتنظيم، وشخصيته القوية التي تظهر في عمليات القتل جعلت العديد من المقاتلين يحترمونه ويهابونه".


ومن داخل إحدى البنايات في تركيا، أفاد صالح بأن وظيفته في التنظيم كان تتركز على طمأنة الرهائن الغربيين بأنهم بأمان تام ولن يتعرضوا لأي أذى.


عملية قتل كانجي غوتو
ويشير صالح إلى أنه كان متواجداً أثناء نحر الرهينة الياباني كانجي غوتو، "لكنني كنت بعيداً قليلاً عن المكان"، يقول بلغة إنجليزية ضعيفة، بحسبب التقرير. ويضيف "بعد أن قتله إموازي، جاء 3 أو 4 أشخاص وحملوا الجثة ووضعوها داخل سيارة، وغادر جون في طريق مختلف".


وعن عملية تصوير فيديو النحر، أفصح صالح بأن هناك رجل تركي يحدد مكان وضع الكاميرات وزوايا التصوير، "ولكن جون كان المدير - بيغ بوس -، كان دائماً يقول بسرعة بسرعة، يجب أن ننتهي، ولذلك نحترمه، هو كان يطلق الأوامر والآخرين ينفذون".


احترام إموازي
وكان لصالح وجهة نظر فيما يخص الاحترام الذي يناله إموازي من مقاتلي التنظيم، موضحاً أن الأمر يتعلق بإرادته وقدرته على قتل الرهائن الأجانب، إضافة إلى استعماله السكين، "يمكن لأي أحد قتل مواطن سوري، أما الأجانب فهم من اختصاص جون فقط".


ويدعي صالح بأن الرهائن يتعرضون للعديد من عمليات "الإعدام الوهمية"، وعندما تصبح ردود فعلهم بسيطة وشبه غائبة، تتم عملية الإعدام الحقيقية، ولذلك يبدو الرهائن هادئين في فيديوهات النحر.


ويقول "كنت أقول دائماً للرهائن، لا مشكلة، هذا مجرد فيديو، لن نقوم بقتلكم، لا نريد سوى أن تتوقف حكوماتكم عن ضرب سوريا، لا مشكلات معكم أنتم، أنتم مجرد زوار لنا، ليس هناك من خطر عليكم، لا تقلقوا"، وهذا ما كان يساعد على طمأنة الرهائن للحصول على الهدوء المرجو لدى تصوير الفيلم، بحسب صالح.