النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 04:45 صـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مسارح الدولة تفتح أبوابها للنشء.. انطلاقة وطنية لاكتشاف مواهب جديدة عبر المهرجان القومي للمسرح المدرسي الثقافة في قلب الأمن القومي: رؤية شاملة لوزارة الثقافة نحو إعادة بناء الوعي وتحديث المنظومة الثقافية في مصر مانيفستو ”ميدان”: تشريح الوثيقة الفكرية لتيار الإخوان المسلح.. من القطبية إلى ”تأصيل الإرهاب” لليوم الرابع على التوالي... تطبيق قرار غلق المحلات التجارية بالدقهلية ضبط طن و100 كجم دواجن مجهولة المصدر خلال حملة مكبرة بمركز بيلا بكفر الشيخ محافظ كفرالشيخ يناقش موقف تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية للعام المالي 2025-2026 محافظ كفرالشيخ: متابعة لحظية للمتغيرات المكانية والتصدي للبناء المخالف وإزالته في المهد بجميع قرى ومراكز المحافظة سفير الإمارات لدى مصر يثمن لقاءه مع شيخ الأزهر…تناول قيم الاعتدال وترسيخ مبادئ التعايش والسلام بين الشعوب السعودية تُفعّل غرفة عمليات خاصة لتيسير قدوم ضيوف الرحمن في ظل الأحداث التي تشهدها المنطقة شراكة ممتدة بين «Famp;M Oilfield Services» و«Voestalpine» لتعزيز حلول أنابيب النفط والغاز في مصر اختيار الدكتور عمر فطين لقيادة الجلسة الختامية لورشة الذكاء الاصطناعي تحت رعاية السفارة الأمريكية ووزارة الخارجية والجامعة الأمريكية بالقاهرة «السهام البترولية» تتألق في إيجيبس 2026 بجناح مميز وإقبال واسع من الزوار

فن

عنِّي وَعَنْ سَلْمى وَعَنْ نَيْسانْ لـ إياد صلاح اقطيفان

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة، يصدر هذا الأسبوع للشاعر الفلسطيني د. إياد اقطيفان ديوانه الشعري الأول، والذي حمل عنوان عنِّي وَ عَنْ سَلْمى وَ عَنْ نَيْسانْ.الديوان يضم إحدى وثلاثين قصيدة عبر ثلاثة أقسام رئيسة؛ هي كيفَ ننامُ لِنَتْرُكَ كُلَّ هَذا ؟، عنِّي وَ عَنْ سَلْمى وَ عَنْ نَيْسانْ، آثامٌ مَرْفُوعَة، لوحة الغلاف مهداة من الفنان جيم وارين .بلغة شفيفة رقيقة يطل علينا د. إياد اقطيفان في تقدمة ديوانه قائلاًهذا النَثْرٌ قَريبٌ جدًا حدَّ الوطنِ،وفيه.. لا يحتاجُ أيُّ مُواطنٍ عَربيٍّ ؛ مِنْ أيِّ دَرَجَةٍ.. سِمةَ دُخول...لعَلَّهُ يكونُ إرْثًا طَيِّبًَا،ولربماُ كانَ نَفَسًَا هادئًا وَدافئًا،وَلَعَلَّهُ يكونُ كَتِفًا لِمَنْ يَحْتاجُهُ،وَلَعَلَّهُ لا يكونُ شيئًا على الإطلاقْ...يبحر بنا الشاعر الفلسطيني الواعد إياد اقطيفان في ديوانه الأول؛ في متاهة ثلاثية الأبعاد تشف في بعض جوانبها حتى لتكشف بلقيس عن ساقيها خوف البلل، وترق في أخرى حتى ليصبح للصمت صوت الدهشة وشكل الحلم، وتشتد في مرحلة ما كزوبعة عشق سامقة تمس بجرمها عنان السماء ..وهو يدهشك حين يحب، وحين تعبر به المشاعر كل الحدودهيت لَكْ، وأنا أَسْتَهِلُّ الآنَ أنفاسكْ، وَأَغْتابكْ،أََلوكُ ما بينَ الشَّفاهِ مِسواكَكْ،أَقُدُّ قَميصَ السِّرِ مِنْ دُبُرٍٍ وأَغتابكْ،عَبَثاً أُحاولُ فضَّ اشتباكِ أَكمامكْ،عَبَثاً أُفاوِضُ هذا الذبولَ في نارنجِ أركانكْ،وَأسيلُ تحتَ البابِ وبينَ بياضِ أسنانكْ،كيما أَمور تحتَ اللِسانِ القُرمُزيِّأو أنثالَ تحتَ عباةِ أشواككْ..ما أَجْرَأَكْ !.على الغلاف الخلفي؛ نقرأ من قصائد الديوانكنتُ...فِرْجارَ الغُلُوِّ لا أرسمُ إلا أنْصافَ دوائرْأُكوِّرُ وَجعي جوزةَ طيبٍ شاردْقَطرةَ الفراغِ تنثالُ من عرشِ الهشاشةِأنفَ العزيزِ، في مفاعيلِ الهَوى والجَوى والنَّوىعُروةَ الزرِّ المقطوعِ ولامَ الشمسِ المستترةليلَ عنترةَ الطويلِ وصاعَ الصبرِ المُنكسرةذا القُربى بلا قُربى ولا ولدٍ ولا تلدٍ ولا بلَدِالوَزَّانَ وكنتُ الوَرَّاقَ،وَقَلَمَ الرقعةِ كنتُ، مُفرقًا بينَ الصحائفِ،هكذا كنتُ،طائفيَّ الخُرافةِ بَطْريقًا نَكِرة،،، .من قصائد الديوانلُبنى أرضُ السُّكَّر / لا بد من أملٍ هذا الصباح / باقٍ لأجلكِ أنتِ / شيءٌ من الحَمامْ / هيتَ لكْستمائة عامٍ شَوْقَاً إلى مَيسون / بينَ الأَنا والأَنا / رسالةٌ بَيضاءْ / إثمٌ آخَرْ / شيءٌ من ليموننَم عني قليلاً / وَكأنني أعودُ إلى القصيدة / حيثما كنتِ وحيثُ أكونْ / دِفؤكِ أنتِ / دِمَشْقيّة