النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 03:16 مـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الحكومة تعزز الثقة مع المستثمرين في مؤتمر ”المشروعات الصغيرة” وحزمة تسهيلات جديدة بعد العيد توزيع أكثر من مليون مصحف في الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان بيان عاجل من محافظة القاهرة بشأن ساحات صلاة العيد سفارة تركيا بالقاهرة تنظم حفل إفطار بمناسبة ليلة القدر بمشاركة 250 مدعواً مصرياً ترامب يحذر: مستقبل الناتو على المحك إذا لم يدعموا الولايات المتحدة في مضيق هرمز أسواق تحت المجهر.. ضبط طن و200 كجم أسماك فاسدة في شبرا الخيمة قبل العيد «تنظيم لاتصالات » يوضح حقيقة زيادة أسعار الخدمات بنسبة 30% مفتي الجمهورية يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية والوفد المرافق له للتهنئة بعيد الفطر المبارك تهور بلا لوحات.. ضبط قائدي سيارتين نقل عرضا الطريق للخطر بالقليوبية ما هي المهام المحتملة لقوة المارينز الأمريكية ضد إيران؟ خبير عسكري يجيب إسرائيل تعلن مقتل مسؤولين إيرانيين بارزين في غارات جوية ”مياه القليوبية” ترفع درجة الإستعداد القصوى لإستقبال عيد الفطر وضمان إستمرارية الخدمة

عربي ودولي

بعثة أممية تتوجه إلى "سوريا " لتقييم الوضع على الأرض وتقديم مساعدات إنسانية

توجهت بعثة من الأمم المتحدة اليوم، إلى حلب في إطار المساعي لتطبيق خطة الموفد الدولي "ستيفان دي ميستورا" القاضية بتجميد القتال في المدينة على الرغم من رفض المعارضة للمبادرة، وأكد مسئول في الأمم المتحدة أن بعثة برئاسة خولة مطر مديرة مكتب دي ميستورا في دمشق انطلقت بالفعل إلى حلب- وفق ما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية. 
وتسعى البعثة إلى تقييم الوضع على الأرض والتأكد من زيادة المساعدات الإنسانية والتحضير لتدابير يمكن إتخاذها في حال تم انتهاك” الهدنة.
واتفق مبعوث الأمم المتحدة الذي أنهى الأحد زيارة قصيرة إلى دمشق مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، على ارسال بعثة إلى حلب.
وكانت المعارضة العسكرية والسياسية في محافظة حلب، أعلنت رفضها خطة دي ميستورا لانهاء القتال مطالبة بتسوية شاملة للنزاع.
وقالت هيئة قوى الثورة في حلب في- بيان-: "نعلن رفض اللقاء مع السيد ستيفان دي ميستورا إلا على أرضية حل شامل للماساة السورية يتضمن رحيل الأسد وأركانه ومحاسبة مجرمي الحرب منهم.
وكان دي ميستورا قدم في نهاية أكتوبر الماضي، إلى مجلس الأمن الدولي خطة تحرك تقضي بتجميد القتال في حلب للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات.
يأتى هذا في الوقت الذى أشارت فيه مصادر قريبة من النظام، إلى أن تجميد الوضع الميداني سيطبق على حيين في حلب التي تتقاسم السيطرة عليها القوات النظامية وقوى المعارضة المسلحة منذ اندلاع المعارك فيها في صيف 2012.
وتأمل الأمم المتحدة توسيع الهدنة لاحقا لتشمل مناطق أخرى والتشجيع تاليا على تسوية سياسية للنزاع السوري الذي أودى بحياة أكثر من 220 ألف شخص وأدى إلى نزوح أكثر من نصف السكان.