النهار
السبت 31 يناير 2026 06:00 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

عربي ودولي

بعثة أممية تتوجه إلى "سوريا " لتقييم الوضع على الأرض وتقديم مساعدات إنسانية

توجهت بعثة من الأمم المتحدة اليوم، إلى حلب في إطار المساعي لتطبيق خطة الموفد الدولي "ستيفان دي ميستورا" القاضية بتجميد القتال في المدينة على الرغم من رفض المعارضة للمبادرة، وأكد مسئول في الأمم المتحدة أن بعثة برئاسة خولة مطر مديرة مكتب دي ميستورا في دمشق انطلقت بالفعل إلى حلب- وفق ما نشرته وكالة الأنباء الفرنسية. 
وتسعى البعثة إلى تقييم الوضع على الأرض والتأكد من زيادة المساعدات الإنسانية والتحضير لتدابير يمكن إتخاذها في حال تم انتهاك” الهدنة.
واتفق مبعوث الأمم المتحدة الذي أنهى الأحد زيارة قصيرة إلى دمشق مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم، على ارسال بعثة إلى حلب.
وكانت المعارضة العسكرية والسياسية في محافظة حلب، أعلنت رفضها خطة دي ميستورا لانهاء القتال مطالبة بتسوية شاملة للنزاع.
وقالت هيئة قوى الثورة في حلب في- بيان-: "نعلن رفض اللقاء مع السيد ستيفان دي ميستورا إلا على أرضية حل شامل للماساة السورية يتضمن رحيل الأسد وأركانه ومحاسبة مجرمي الحرب منهم.
وكان دي ميستورا قدم في نهاية أكتوبر الماضي، إلى مجلس الأمن الدولي خطة تحرك تقضي بتجميد القتال في حلب للسماح بنقل مساعدات والتمهيد لمفاوضات.
يأتى هذا في الوقت الذى أشارت فيه مصادر قريبة من النظام، إلى أن تجميد الوضع الميداني سيطبق على حيين في حلب التي تتقاسم السيطرة عليها القوات النظامية وقوى المعارضة المسلحة منذ اندلاع المعارك فيها في صيف 2012.
وتأمل الأمم المتحدة توسيع الهدنة لاحقا لتشمل مناطق أخرى والتشجيع تاليا على تسوية سياسية للنزاع السوري الذي أودى بحياة أكثر من 220 ألف شخص وأدى إلى نزوح أكثر من نصف السكان.