النهار
الخميس 8 يناير 2026 04:40 مـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”ليست للبيع”.. الدنمارك ترد على ترامب وتحذيرات من تصدع داخل حلف الناتو مسرور بارزاني : الاعتداءات على الكورد في حلب تثير قلقنا مشيدا بدعمها للقضية الفلسطينية.. أبو الغيط يزور قبرص ويعقد لقاءات رفيعة المستوى في إطار تولي قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي المهندس علي زين : توطين الصناعات وتعميقها عامل أساسي فى انتعاش الصناعة المحلية 2026 وزير التعليم يفتتح مدرسة «أنسي ساويرس للتكنولوجيا التطبيقية والإنشاءات» بعد تدخّل “الأعلى للإعلام”.. حذف إحدى حلقات (The Blind Date show) لعدم مناسبة البرنامج مع الأطفال كان بيلعب في البندقية.. مصرع مزارع قتل نفسه بطلق ناري خاطىء داخل منزله بقنا خسائر مادية فادحة.. تفحم محل أسماك وطهور إثر حريق في قنا صديد وخراريج داخل الذبيحة.. إعدام نصف جاموسة قبل بيعها للمواطنين بقها محمد منير يواصل البروفات التحضيرية لحفلته المرتقبة مع ويجز في دبي ‏تسليم ”جوائز ساويرس الثقافية” مساء اليوم بالجامعة الأمريكية ناشئو مصر على رادار أوروبا.. حمزة عبد الكريم وعلى جمال بإسبانيا

أهم الأخبار

جهادي فارّ يصف حياة جون: هذه قيمته لدى داعش

 

 

قال أحد المقاتلين الفارين من داعش: إنه التقى محمد إموازي، مهندس ببرمجة الكومبيوتر إلى ناحر للرقاب وقاطع للرءوس مع دواعش محافظة الرقة في الشمال السوري، والمقاتل في صفوف التنظيم، والمعروف باسم "جون الجهادي"، وووصفه بأنه كان منعزلًا عن الآخرين دائمًا.
وفي حوار لـ"بي بي سي" ونقلته وسائل إعلام لبنانية، اليوم الإثنين، مع المقاتل الفارّ، وهو شاب في العشرينيات، يكني نفسه بأبي أيمن، قال: إنه التقى إموازي عند وصوله إلى سوريا قبل عامين، وعلى عكس كل البريطانيين، أراد إموازي الظهور في المقاطع المصورة للتنظيم.
وعندما التقى أبو أيمن بإموازي، كانا مجرّد مقاتلين في صفوف الجماعات الإسلامية التي تقاتل النظام السوري، وعادة ما تجمع المقاتلون الأجانب، والكثير منهم بريطانيين، في بلدة "أطمة" بشمال سوريا.
وأطمة هى معسكر معزول للاجئين على حافة تل، لكن الجهاديين استولوا على البيوت القريبة منها، وعاشوا في راحة، وأطلق البريطانيون عليه "جهاد الخمس نجوم"، ونشروا صورًا لها عبر "تويتر" و"انستجرام"، وزار أبو أيمن "البيت البريطاني" مرات عديدة.
ويقول أبو أيمن: إن إموازي أدهشه عندما التقوا لأول مرة "كان جامدًا، لا يتكلم كثيرًا، ولا ينضم إلينا في الصلاة، كان يصلي مع أصدقائه فقط، كان البريطانيون الآخرون يصلون معنا، لكنه كان غريبًا".
وتابع أبو أيمن "كان الإخوة البريطانيون يلقون علينا التحية عندما نلتقي في الطريق، لكنه "إموازي" كان يدير وجهه، وعادة ما كان المقاتلون البريطانيون يخرجون برفقة بعضهم، لكنه لم يكن ينضم إليهم".
وتحول محمد إموازي إلى "جون الجهادي" الذي أصبح رمزًا لقسوة تنظيم الدولة الإسلامية؟ ويقول أبو أيمن: إن التنظيم "لديه أخصائيين نفسيين محترفين، يمكنهم الاختيار من بين المقاتلين، وجعلهم مشهورين، لكن جون الجهادي لم يكن مميزًا، أي شخص كان يمكن أن يصبح مثله".
وتابع "كان الأمراء يصدرون الأوامر، وفي المقابل يحصل المقاتلون على ترقية، وانضم الكثير من الإخوة إلى داعش للحصول على أسلحة جديدة، وبنادق غالية، وقيادة سيارات أفضل والتفاخر بها".
أضاف: "ومعظم (المقاتلون) يريدون الفرار، وسيفرون حينما تسنح الفرصة"، وبالطبع لا يمكن التأكد مما إذا كان تنظيم الدولة الإسلامية هو من حول محمد إموازي إلى جون الجهادي، ربما كان هذا الجزء من شخصيته دفين، وأخرجته الحرب.
وبالتأكيد سيقول إموازي: إنه كان يطبق شرع الله، ويرد ضربات البلاد الغربية التي تقصف تنظيم الدولة الإسلامية.