النهار
الثلاثاء 6 يناير 2026 07:34 مـ 17 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في إطار أعمال اللجنة الرئيسية لتطوير الإعلام.. خالد عبدالعزيز يجتمع بأعضاء لجنة ”صياغة التوصيات النهائية” رفض التدخل الخارجي ودعوة للتعاون المحلي.. ماذا قال زهران ممداني لترامب بعد فوزه بعمدة نيويورك؟ هل دشن وزير خارجية اسرائيل قاعدتهم العسكرية الاولي في جنوب البحر الاحمر ؟ إيلاريا حارص: التكاتف الوطني والالتزام بالقيادة السياسية يعززان قدرة الدولة على مواجهة التحديات مروة بوريص تستلم كارنيه عضوية البرلمان: بداية جديدة لخدمة المواطن مهرجان القاهرة السينمائي ينعى الأسطورة بيلا تار.. وداعًا ”فيلسوف الصورة” بالفيديو.. نوال تلفت الأنظار بالقفطان المغربي في أغنيتها الجديدة ”مسكرة” برلمانية تشيد باستجابة وزير الصناعة لمطالب مستثمري الصناعات الهندسية حول قرارات رسوم الحماية «إرادة جيل» يبعث بتهنئة للإخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد محلقة في سماء الأقصر.. رانيا يوسف في رحلة بالبالون الطائر بصحبة أسرتها أداء مالي قوي يعكس جاهزية «مدينة مصر للإسكان» لمرحلة توسع جديدة المجلس العالمي للتسامح والسلام يهنئ البابا تواضروس الثاني وأقباط مصر بعيد الميلاد المجيد

أهم الأخبار

أزمة جديدة في معركة البرلمان

حالة من التخبط شهدتها تصريحات اللجنة العليا للانتخابات، ووزارة الصحة، بعد إعلان المحكمة الدستورية العليا، عدم دستورية قانون تقسيم الدوائر، وذلك بشأن رد مقابل الكشف الطبي لمرشحي البرلمان، حيث أكد المستشار عمر مروان، المتحدث الرسمى باسم اللجنة العليا للانتخابات، أنه سيتم تأجيل الانتخابات البرلمانية لحين إجراء التعديلات الخاصة بقانون الدوائر الانتخابية.

وقال مروان إنه سيتم اتخاذ قرارات برد جميع الأموال لمن قاموا بإجراء الكشف الطبى، إضافة إلى رد التأمين المادى.

وأضاف أنه سيتم إرسال حكم الدستورية العليا إلى محكمة القضاء الإدارى لإصدار حكم بتأجيل الانتخابات لحين تعديل التشريعات.

على جانب آخر، أعلن الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الإعلامى باسم وزارة الصحة والسكان، أن الوزارة لن تقوم برد المبالغ التي دفعها المرشحون الذين قاموا بإجراء الكشف الطبى بالمستشفيات التابعة لها، وذلك عقب حكم الدستورية اليوم، والذى قضى بعدم دستورية مادة تقسيم الدوائر اﻻنتخابية.

وقال "عبد الغفار" إن المرشحين قاموا بدفع هذه المبالغ مقابل خدمة طبية قدمت لهم وتم بناء عليها تقديم شهادة طبية.

وأكد أن اللجنة العليا للانتخابات هى المختصة بتحديد ما إذا كان سيتطلب إجراء كشف طبى آخر للمرشحين، خاصة الذين تغيرت دوائرهم اﻻنتخابية.

كانت المحكمة الدستورية العليا برئاسة المستشار أنور العاصى، أصدرت قرارا بعدم دستورية المادة الثالثة من قانون تقسيم الدوائر الانتخابية لمجلس النواب والمتعلقة بتحديد نطاق الدوائر الانتخابية وعدد المقاعد المخصصة لها، والجداول الفردية المرفقة بالقانون.

وكانت هيئة المفوضين بمجلس الدولة أوصت بعدم دستورية جداول الدوائر الانتخابية الخاصة بالنظام الفردي، وعدم دستورية نص المادة 25 من قانون مباشرة الحقوق السياسية، فيما تضمنه من تمييز في الحد الأقصى للإنفاق على الدعاية الانتخابية، في النظامين الفردي والقوائم.

وجاء في تقرير المفوضين أن "قسم التشريع بمجلس الدولة وقع في أخطاء عدة عند إقراره قانون تقسيم الدوائر، منها أنه لم يوضح أسباب فصل أو ضم بعض الدوائر، ولم يبين دواع السلم الاجتماعي التي دفعته لاقتراح فصل بعض الدوائر".