النهار
السبت 4 أبريل 2026 09:29 مـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يتفقد مستشفى بولاق الدكرور بنسبة تنفيذ 100% ومشروع بولاق أبو العلا عاجل.. الواقع يلغي قرار وزير الصحة بشأن علاج مرضى الدرن.. مريض يستغيث: “بدفع فلوس وأنا بموت داخل مستشفى حميات العباسية” رئيس جامعة طنطا يفتتح للمؤتمر الدولي العاشر لكلية التجارة محافظ الغربية يعلن البدء في رفع أكثر من 70 ألف طن تراكمات قمامة بأرض مصنع تدوير المخلفات الصلبة بدفرة جامعة طنطا تطلق المؤتمر الدولي العاشر لكلية التجارة حول الذكاء الاصطناعي في بيئة الأعمال سكرتير عام المحافظة يتابع آخر مستجدات ملف التصالح ويؤكد على تسريع معدلات الإنجاز إصلاح كسر مفاجئ بخط مياه رئيسي قطر 12 بوصة الغربية تعزز خدمات المياه والصرف الصحي.. مشروعات جديدة تدخل الخدمة قريبًا الإمارات تدين بأشد العبارات أعمال الشغب والاعتداء على سفارتها في دمشق وزير الصحة يتفقد مشروع تطوير مستشفى أم المصريين ويوجه بدراسة زيادة أدوار مبنى العيادات استعدادًا لصيف 2026..تامر عبدالمنعم يعتكف علي الأنتهاء من مشروع مسرحي بعنوان ” غرام في الكرنك ” بثلاث فصول.. أوبرا الحفل التنكرى لفيردى تضييء المسرح الكبير

أهم الأخبار

الدفاع بـ”الهروب الكبير”:الشهود أقروا بعدم وجود وفيات فى اقتحام السجون

أكد علاء علم الدين دفاع قيادات الإخوان، خلال مرافعته بالقضية المعروفة إعلاميًا بـ"الهروب من سجن وادى النطرون" أن جميع الشهود قرروا أنه لم تحدث أى إصابات أو وفيات فى اقتحام السجون، فيما عدا سجين واحد يدعى "شريف عبد الحليم محمد النجار" توفى متأثرًا بعيار نارى من فرد أمن من قوة تأمين برج السجن وليس المقتحمون. وأكد الدفاع أن سجن أبو زعبل لم يقتل به 30 شخصًا، ولكن 15 شخصًا فقط، وأن مسئولى السجون أقروا بأنهم هم من قاموا بقتل المساجين لمحاولتهم الهرب لأن تلك هى تعليمات السجون. جاء ذلك أثناء سماع محكمة جنايات القاهرة والمنعقدة بأكاديمية الشرطة برئاسة المستشار شعبان الشامى، إلى مرافعة دفاع المتهمين سعد الكتاتنى ومحمد البلتاجى وعصام العريان فى قضية اقتحام السجون المعروفة إعلاميًا باسم "الهروب من سجن وادى النطرون". والجدير بالذكر أنه يحاكم بالقضية الرئيس المعزول محمد مرسى و130 قياديًا من جماعة الإخوان الإرهابية، من بينهم محمد بديع المرشد العام للجماعة، ونائبه محمود عزت، وسعد الكتاتنى، وعصام العريان، وصفوت حجازى، وعناصر من حزب الله اللبنانى، وحركة حماس. كما تضم القضية 22 متهمًا محبوسًا بصفة احتياطية، فى حين يحاكم بقية المتهمين بصورة غيابية باعتبارهم هاربين، ومن ضمنهم عناصر من حركتى حماس وحزب الله.