النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 04:06 مـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”جسور عُمان”.....هوية وحضارة للتعريف بالإسلام والتبادل الثقافي إشادة دولية بخطة مركز الملك سلمان للإغاثة 2026 ودور السعودية في خدمة الإنسانية بعد قرار حجب «روبلكس»...«أمهات مصر» تطالب بمراجعة شاملة للألعاب الإلكترونية اختتام معرض المنتجات المصرية بالغرفة التجارية بمكة المكرمة وسط مشاركة واسعة من رجال الأعمال والمستثمرين رئيس البورصة المصرية يستعرض رؤية تطوير السوق والتحول الرقمي خلال جلسة نقاشية بالقمة السنوية التاسعة لأسواق المال وزارة الشؤون الإسلامية تختتم مشاركتها الناجحة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 وزارة الشؤون الإسلامية تختتم مشاركتها الناجحة في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 رئيس الغرفة الإسلامية للتجارة والتنمية: العالم بحاجة إلى نموذج اقتصادي يقدّم القيم على الأرباح رئيس البورصة يفتتح مؤتمر تعزيز الثقافة الاستثمارية بالتعاون مع شركة كايرو كابيتال ميناء صلالة العُماني يسجل أعلى أداء تشغيلي في تاريخه ويعزز الشراكات الدولية الجامعة العربية تدين جريمة الإهمال الطبي المتعمد بحق الشهيد الأسير الصيفي وتطالب بأهمية إرسال لجنة تحقيق دولية فورية إلى السجون الإسرائيلية وزير التعليم يبحث مع نظيرته الباكستانية تعزيز التعاون في تطوير التعليم وتبادل الخبرات

حوادث

القتل بـ«آلة حادة» فى مصر القديمة

الغموض مستمر حول واقعة العثور على جثة طفلة مجهولة الهوية.. لم تتخط بعد 7 سنوات.. بها إصابات متعددة فى جميع أنحاء الجسد.. عثر على جثتها أسفل كوبرى بمصر القديمة.

البداية بلاغ تلقته الأجهزة الأمنية بالقاهرة من شرطة النجدة وانتقل اللواء محمد قاسم مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية بالقاهرة وضباط مباحث قسم شرطة مصر القديمة بقيادة المقدم طارق الوتيدى رئيس المباحث، وتبين العثور على جثة طفلة فى العقد الأول من العمر وبها آثار تعذيب فى جميع أنحاء الجسم، ولا توجد ملامح لها تقود للكشف عن هويتها.

الضحية كانت ترتدى ملابسها كاملة، حيث ترتدى فستاناً أزرق اللون وممزقاً ولا ترتدى حذاء، كما تبين عدم وجود علامات مميزة على جثتها، وتم نقل الجثة إلى مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة، التى أمرت بعرض الجثة على الطب الشرعى وتشريحها لمعرفة سبب الوفاة وأمرت بسرعة الانتهاء من التقرير النهائى الخاص بسبب وفاة المجنى عليها، وكلفت المباحث العامة بسرعة إجراء تحرياتها حول الواقعة وملابساتها وكشف هوية المجنى عليها.

وجاء تقرير الطب الشرعى بإشراف الدكتور هشام عبدالحميد المتحدث باسم الطب الشرعى ومدير عام دار التشريح بزينهم، أن سبب الوفاة نتيجة نزيف بالمخ، وذلك بسبب تعرض الطفلة للتعذيب وضربها بآلة حادة على رأسها، كما بين التقرير وجود إصابات حديثة نتيجة الإصابة بالنار، وذلك عن طريق التعذيب وأضاف التقرير أن الفتاة لم تتعرض لأى اعتداء جنسى أو حالة من حالات الاغتصاب.

وأمر اللواء محمد قاسم، مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية بالقاهرة، بتشكيل فريق بحث لكشف هوية المجنى عليها والتوصل إلى مرتكبى الواقعة.

وقام فريق البحث بقيادة اللواء عصام سعد نائب مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية بالقاهرة بفحص، جميع بلاغات ومحاضر التغيب التى شهدتها القاهرة خلال الفترة التى عثرت فيها الأجهزة الأمنية على جثة المجنى عليها، كما تم تصويرها ونشر صورها على جميع أقسام محافظة القاهرة، بجانب إرسال صور المجنى عليها إلى مديريات الأمن المجاورة أملاً فى التوصل إلى هويتها.

وقال مصدر أمنى بمديرية أمن القاهرة لـ«الوطن» إن تقرير الطب الشرعى الذى أكد أن الفتاه لم تتعرض لأى اعتداء جنسى، جعل أمام فريق البحث طريقين للتوصل لهوية المجنى عليها وضبط الجناة، الطريق الأول أن تكون الفتاة تعرضت للتعذيب من قبل والدها أو زوجة والدها وفى هذه الحالة فمن الصعوبة التوصل إلى هويتها لأنهما لن يحررا محضراً بالتغيب، والطريق الثانى أنها كانت تعمل خادمة فى إحدى الشقق وقامت مخدومتها بتعذيبها وتوفيت منها، وفى هذه الحالة سوف تقوم أسرتها بالإبلاغ عنها، ولذلك فريق البحث دائم الاطلاع وفحص جميع بلاغات التغيب فى مديرية أمن القاهرة وجميع البلاغات فى المديريات القريبة من القاهرة، وأوضح المصدر أنه على الرغم من البحث فى جميع أنحاء القاهرة والمحافظات المجاورة، فإن الفتاة من منطقة شعبية قريبة من كوبرى مصر القديمة وهو مكان العثور على جثتها، لأن المتهم تخلص منها فى مكان قريب من المكان الذى شهد الجريمة، حيث إنه فى ظل الكمائن المنتشرة فى أنحاء القاهرة لا يستطيع نقل الجثمان من مكان بعيد، وأنهى المصدر كلامه بأن فريق البحث يواصل فك لغز الجريمة المجهولة.