النهار
الأحد 5 أبريل 2026 08:34 صـ 17 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أماني سريح: التوعية بمخاطر الاستخدام الخاطئ للذكاء الاصطناعي ضرورة رئيس ”الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا يستقبل جراحاً عالمياً” الدكتور محمد سعد: التكنولوجيا أداة داعمة لوسائل الإعلام الإعلام يواجه تحديات في ظل وجود الذكاء الاصطناعي عبد المحسن سلامة: القراءة والتقدم التكنولوجي عملية تكاملية تساهم في رفع الوعي المجتمعي وزير الري ومحافظ البحيرة يناقشان المشروعات المائية وإزالة التعديات وتأهيل المحطات ”حاتم” و”ترابيس” يتفقدان أعمال التشطيبات بمبنى المستشفى الجامعي وكلية الطب بدمنهور ”تعليم البحيرة” تعلن تطبيق العمل عن بعد بدواوين المديرية والإدارات الأحد من كل أسبوع محافظ الغربية يختتم فعاليات “مستقبل وطن” بتكريم الأمهات المثاليات وحفّاظ القرآن وأبطال كرة القدم وزيرة الثقافة ومحافظ البحيرة تشهدان توقيع بروتوكول تعاون لإحياء وتطوير مكتبة البلدية بدمنهور شيخ الطريقة الجازولية: دعوة السيسي لتشكيل جيش عربي موحد أثبتت صوابها في ظل تحديات المنطقة رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداء على مقر بعثة دولة الإمارات العربية المتحدة بالعاصمة دمشق

أهم الأخبار

جنازة شعبية وعسكرية لشهيد حادث سيناء الإرهابي في مسقط رأسه بالدقهلية


في جنازة عسكرية وشعبية مهيبة شيع الآلاف من أهالى قرية بشلا التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، والقرى المجاورة، الاثنين، جثمان الشهيد عبده سمير أبو زيد الوتيدى، الذي استشهد فى حادث العريش الإرهابي، مساء الخميس.

خرج الجثمان من مسجد الوتيدى بالقرية يتقدمه الشرطة العسكرية وعدد من أفراد القوات المسلحة وقوات الأمن، واستقبلت النساء الجثمان بالزغاريد الممزوجة بالدموع وانخرط الشباب والرجال فى البكاء.

وتحولت الجنازة إلى مظاهرة ضد الإرهاب والإخوان وردد المشيعون هتافات منها: «لا إله إلا الله .. الشهيد حبيب الله»، «الشعب يريد إعدام الإخوان»، «يا شهيد نام واتهنا واستنانا على باب الجنة».

كما رفع المشيعون لافته كبيرة مكتوبا عليها: «وداعا أيها البطل الشهيد عبده سمير الوتيدى.. شيلوا الشهيد على أكتافكم ووحدوا بصوت عالى.. دم الشهيد ده غالى».

حضر الجنازة اللواء عمر الشوادفى، محافظ الدقهلية، واللواء محمد الشرقاوى، مدير الأمن، وعدد من القيادات الشعبية والأمنية.

وكانت أسرة الشهيد توجهت إلى القاهرة لإجراء تحليل DNA للتعرف على الجثة بعدما تشوهت ملامحها على خلفية الحادث، وبكت الأم قائلة: «حسبى الله ونعم الوكيل حتى جثته مسلمتش من الكفرة».