النهار
السبت 7 فبراير 2026 11:36 مـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب رئيس جامعة الأزهر: مؤتمر «خطوة على الطريق» تجربة تعليمية متميزة ويؤهل الطلاب لسوق العمل جامعة الأزهر تحتفل بتخريج دفعتين جديدتين.. و«صديق» يؤكد: خريجونا في الصفوف الأولى عالميًا بعد ضبطة بـ19 كيلو حشيش.. السجن المشدد 10سنوات لتاجر مخدرات بطور سيناء وزير الاتصالات: إتاحة 410 ميجاهرتز جديدة لشركات المحمول بقيمة 3.5 مليار دولار وزير الرياضة يهنئ البطل الأوليمبي محمد السيد لتتويجه ببرونزية كأس العالم لسلاح سيف المبارزة بألمانيا إصابة تريزيجيه تجبره على مغادرة مباراة الأهلي وشبيبة القبائل بدوري الأبطال توقيع أكبر صفقة ترددات شهدها قطاع الاتصالات المحمولة فى مصر منذ نشأته شكاوي على الطاولة وحلول قيد التنفيذ.. تحرك جديد لجهاز تنميه العبور اللمسات النهائيه لمستشفى العبور.. جاهز لدخول الخدمة بطاقه 189 سريرا ً صفقة السموم الأخيرة.. جنايات شبرا الخيمة تقضي بالمشدد والغرامة السجن المشدد 6 سنوات لتاجري هيروين وحشيش بشبرا الخيمة بين الإنسان والهوية… أدهم شاكر يعود إلى الأوبرا بـ«حكايات بصرية»

أهم الأخبار

جنازة شعبية وعسكرية لشهيد حادث سيناء الإرهابي في مسقط رأسه بالدقهلية


في جنازة عسكرية وشعبية مهيبة شيع الآلاف من أهالى قرية بشلا التابعة لمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، والقرى المجاورة، الاثنين، جثمان الشهيد عبده سمير أبو زيد الوتيدى، الذي استشهد فى حادث العريش الإرهابي، مساء الخميس.

خرج الجثمان من مسجد الوتيدى بالقرية يتقدمه الشرطة العسكرية وعدد من أفراد القوات المسلحة وقوات الأمن، واستقبلت النساء الجثمان بالزغاريد الممزوجة بالدموع وانخرط الشباب والرجال فى البكاء.

وتحولت الجنازة إلى مظاهرة ضد الإرهاب والإخوان وردد المشيعون هتافات منها: «لا إله إلا الله .. الشهيد حبيب الله»، «الشعب يريد إعدام الإخوان»، «يا شهيد نام واتهنا واستنانا على باب الجنة».

كما رفع المشيعون لافته كبيرة مكتوبا عليها: «وداعا أيها البطل الشهيد عبده سمير الوتيدى.. شيلوا الشهيد على أكتافكم ووحدوا بصوت عالى.. دم الشهيد ده غالى».

حضر الجنازة اللواء عمر الشوادفى، محافظ الدقهلية، واللواء محمد الشرقاوى، مدير الأمن، وعدد من القيادات الشعبية والأمنية.

وكانت أسرة الشهيد توجهت إلى القاهرة لإجراء تحليل DNA للتعرف على الجثة بعدما تشوهت ملامحها على خلفية الحادث، وبكت الأم قائلة: «حسبى الله ونعم الوكيل حتى جثته مسلمتش من الكفرة».