النهار
الأحد 22 فبراير 2026 04:42 صـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي شيرى عادل تتألق في «فن الحرب» اشادات قوية بدورها” كامل يهنئ بوريسينكو بتعيينه نائبًا لوزير الخارجية الروسي محافظ البحيرة تفاجئ معهد دمنهور الطبي: سرعة الحصول على خدمات الطوارىء والاستقبال الاتحاد السكندري يصدر بيان شديد اللهجة ضد أحد اللاعبين السابقين للإساءة إلى الكيان العريق حملات تموينية بمحافظة كفرالشيخ تُسفر عن ضبط العديد من القضايا التموينية «الأزهر» يوضح 44 حكما حول مبطلات الصيام في نهار رمضان

تقارير ومتابعات

الجمعية الوطنية للتغيير : تدعو الى عقد مؤتمر موسع للحوار الوطني

دعت الجمعية الوطنية للتغييرفى بيان أصدرته اليوم تحت عنوان (مستقبل الثورة المصرية بعد الاستفتاء على التعديلات الدستورية) إلى عقد مؤتمر موسع للحوار الوطني يضم كل القوي السياسيةالمصرية لفتح نقاش عام حول مستقبل الثورة وكيفية مواجهة الثورة المضادة، وتحديد الموقف من الحشد الجماهيري في ميادين وساحات مصر ووسائل ممارسة الضغط السلمي حتى تحقيق أهداف الثورة.و من جانبها انتقدت الجمعية تحويل التصويت في الاستفتاء من واجب وطني إلى واجب شرعي وتحويل التصويت بـنعم إلى فوز وانتصار على المسيحية أو تحويل التصويت بـلا، إلى وزر ومخالفة للشرع، وتمكين للمسيحيين على المسلمين بزعم إلغاء المادة الثانية من الدستور، وما قابله على الجانب الآخر من جعل التصويت بـنعم بمثابة قبول بديكتاتورية الإسلاميين على مصر وأقباطها.كما أعلنت الجمعية الوطنية للتغيير عن سعيها لبناء ائتلاف مدني ديمقراطي واسع يضم كل المصريين من الأحزاب والشخصيات العامة وكل الفئات الاجتماعية، الرافضين لتديين السياسة والخلط بين الدين والسياسة، وبين العملين الدعوي والسياسي.و فى سياق متصل أدانت كل من تورط فى جريمة تديين الخلاف السياسي وصبغه بالطائفية فى الاستفتاء الأخير، مطالبة أعضاءها بالتبرؤ بوضوحٍ ممن قاموا بهذه الجريمة، والاصطفاف بصلابةٍ لضمان تحقيق مطالب الثورة في ضرورة قيام دولة ديمقراطية مدنية (لا عسكرية ولا دينية) على أساس المساواة التامة بين مواطنيها دون أي تفرقة بينهم على أساس الدين أو الطائفة أو على أساس أغلبية أو أقلية.ورغم أن الجمعية أكدت احترامها لنتائج الاستفتاء على التعديلات الدستورية الذي جرى في 19 مارس الجاري التزاما منها بالديمقراطية وآلية صندوق الاقتراع، غير أنها أبدت في الوقت نفسهقلقها العميق من الاستخدام المكثف للدين والشعارات الدينية من قبل فصائل التيار الإسلامي وما تزامن معه من استنفار مقابل من أقباط مصر، وهو ما حول عرساً مفترضا للديمقراطية إلى استقطاب طائفي أطاح بكثير مما أنجزته ثورة يناير من ذوبان للمصريين جميعا في بحر الوطنية المصرية دون تفرقة بين مسلم ومسيحي.