النهار
الثلاثاء 31 مارس 2026 06:56 مـ 12 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الإسكندرية إنشاء أكبر خلية دفن في مصر بالناصرية ضبط محطة وقود لبيعها 19 ألف لتر سولار فى السوق السوداء بالبحيرة جامعة طنطا تعلن القائمة المبدئية للمرشحين لعمادة ”طب الأسنان” 2026 جنايات المحلة تقضي بالمؤبد لمحفظ قرآن في واقعة الاعتداء على طفلة بميت السراج ”الشباب” بالغربية تنظم تدريبا على بروتوكول تنظيم الفعاليات لرفع كفاءة العاملين حميدو للنهار ..قمت بأول زفة للاتحاد السكندري بترام الرمل بعد الفوز بكأس مصر صان مصر توقع عقدًا مع نوربيتكو لإنشاء محطتي كهرباء بقدرة 10 ميجاوات ضمن إيجيبس 2026 ”شباب الغربية” وصيف الجمهورية في كرة القدم ببطولة اللجان الرياضية ”تنظيم الاتصالات” يقر مواعيد العمل الجديدة لمنافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات تعاون بين ”زراعة الغربية” وبحوث الجميزة لتعزيز إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية محافظ الفيوم يناقش الخطط المستقبلية لاستمرارية إعادة التوازن البيئي لبحيرة قارون استلام مركز الإغاثة بطنطا بتكلفة 15 مليون جنيه تمهيدًا لتشغيله

تقارير ومتابعات

مركز شهاب لحقوق الانسان يقاضى وزير الداخلية

مركز الشهاب لحقوق الإنسان
مركز الشهاب لحقوق الإنسان
تقدم خلف احمد بيومى مديرمركز الشهاب لحقوق الإنسان ببلاغ إلى النائب العام، ضد قرار وزير الداخلية اللواء محمود وجدي، بنقل اللواء محمد إبراهيم مدير أمن الإسكندرية إلى منصب مدير أمن بورسعيد, وعدم تقديمه للمحاكمة بالرغم من كل البلاغات التي تقدمت ضده.وانتقد المركز حركة الترقيات والتعديلات الجديدة التي حدثت في صفوف وزارة الداخلية على مستوى الجمهورية، والتي شملت نقل اللواء أحمد عبد الباسط من مدير أمن الدقهلية إلى مدير أمن الإسكندرية، و نقل اللواء أحمد عبد الله خميس من مدير أمن سوهاج، إلى مدير أمن كفر الشيخ، ونقل اللواء صلاح البردعى من مدير أمن بورسعيد إلى منصب مدير الإدارة العامة والعلاقات بمصلحة السجون، ونقل اللواء محمد متولي عليان مدير أمن كفر الشيخ إلى ديوان عام الوزارة، ونقل اللواء علاء المناوي من مدير تنفيذ الأحكام إلى مدير أمن سوهاج، ونقل اللواء عادل عز مهني من مدير أمن قنا إلى منصب مدير أمن الدقهلية.وانتقد خلف بيومي مدير المركز، إصرار وزارة الداخلية على المماطلة وخداع المواطنين، ورفض محاكمة المتورطين في مقتل وإصابة الآلاف من أبناء الشعب في ثورة 25 يناير، معتبراً أن مديري الأمن في المحافظات المختلفة هم في الصفوف الأولى للمتورطين في سفك دماء شهداء الثورة.