النهار
الجمعة 13 فبراير 2026 05:06 مـ 25 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضربة حاسمة لمراكز الإدمان الوهمية.. الصحة تغلق 14 منشأة غير مرخصة بمدينة بدر لحماية المرضى رمضان بصحة لكل العيلة.. العيادات المتنقلة تصل للمناطق النائية وتفحص 2000 مواطن في السويس وجنوب سيناء 33 جولة ميدانية في 12 محافظة.. وزير الصحة يتابع تطوير 120 منشأة طبية وتسريع إنجاز المشروعات القومية رئيس الأركان يعود للقاهرة بعد مشاركته في المؤتمر الأول لرؤساء أركان دول حوض البحر المتوسط وجنوب الصحراء ننشر السيرة الذاتية للفريق أشرف سالم زاهر وزير الدفاع الجديد من رأس حدربة وحلايب و ابورماد : رئيس شركة مياه البحر الأحمر يبدأ متابعته الميدانية لمواقع الشركة ... تجديد حبس المتهمة بالتعدي على طفلتها بكفر الشيخ 15 يوماً على ذمة التحقيقات 15 فبراير…انطلاق ملتقى «زراعة عين شمس» التوظيفي لتأهيل الطلاب والخريجين لسوق العمل وزير خارجية جمهورية أذربيجان يستقبل رئيس البرلمان العربي في العاصمة باكو تكريم الأديب إبراهيم عبد المجيد في المركز الثقافي الروسي احتفاءً بـ80 عامًا من العطاء مؤتمر التمريض بجامعة عين شمس يناقش مستقبل البحث والابتكار والتقنيات الحديثة جامعة عين شمس تشارك في ملتقى «ايديو جيت 2026» بالرياض لتعزيز جذب الطلاب الوافدين

تقارير ومتابعات

المصري للحقوق الاقتصادية يطالب المجلس العسكري بوضع حد أعلى للأجور

المصري للحقوق الاقتصادية
المصري للحقوق الاقتصادية
كتب/علي رجبتقدم صباح اليوم المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية بطلب إلى المجلس العسكري جاء فيه نطالب المجلس العسكري بإصدار مرسوم بقانون لوضع حد أقصى للأجور التي تخرج من المال العام -ولو بشكل مؤقت- لحين إعادة هيكلة الأجور في مصر، ونقترح في ذلك ألا يزيد الحد الأقصى للأجور عن عشرين مثل الحد الأدنى للأجور.وذكر المركز في طلبه أنه بعد نجاحه في الحصول على حكم قضائي يلزم رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، وزير التنمية الاقتصادية بصفته رئيس المجلس القومي للأجور وضع حد أدنى للأجور بما يضمن حياة كريمة للعمال والموظفين دارت العديد من النقاشات المجتمعية حول الخلل في هياكل الأجور في مصر وما أصابها من تشوهات تستدعى ضرورة الربط بين الحدين الأدنى والأقصى للأجور بهدف تقريب الفروق بين الدخول طبقا لما جاء بنص المادة 23 من الدستور المصري.كما أكد المركز أن عدم وضع حد أقصى للأجور التي تخرج من المال العام يعد إهدارا للعدالة الاجتماعية، والتفافا على نصوص الدستور المصري، وعدوانا على المال العام، فلا يعقل أن يكون هناك أجور تخرج من المال العام تصل إلى مليون جنيه شهريا وأجور أخرى لا تتجاوز مائة جنيه شهريا.وذهب المركز إلى أن مصر عرفت قواعد الحد الأعلى للأجور منذ عام 1961 حيث تم تحديدها بخمسة آلاف جنيه سنويا، وفى 1986 زاد الحد الأعلى إلى عشرين ألف جنيه سنويا، وفى عام 2000 زاد إلى أربعة وخمسين ألف جنيه سنويا، وبالطبع كان يتم الالتفاف على هذه النصوص خاصة في الخمسة عشر سنة الأخيرة حتى صدر حكم الدستورية رقم 202 لسنة 28 قضائية دستورية في 6 ديسمبر 2009 الذي قضى بعدم دستورية نصوص المواد المنظمة لطريقة وضع الحد الأعلى لأنها أحالت لمجلس الوزراء وضع هذا الحد دون أن توضح الضوابط والأسس العامة التى يجب على مجلس الوزراء إتباعها من أجل وضع الحد الأعلى للأجور. وكان من اللازم على مجلس الشعب أن يضع قانون جديد للحد الأعلى للأجور يراعى فيه ما ذكرته المحكمة الدستورية إلا أن مجلس الشعب تقاعس عن عمد عن إصدار مثل هذا التشريع رغم أهميته في الحفاظ على المال العام، وإرساء قواعد العدالة الاجتماعية.