النهار
الجمعة 13 فبراير 2026 11:12 صـ 25 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فعاليات الذكاء الاصطناعي في موسمها الرابع بين مكتبة الإسكندرية والأكاديمية العربية مكتبة الإسكندرية تحتفل باليوم العالمي للغة اليونانية رئيس جمعية مسافرون يوضح دور الإعلام السياحي في تنشيط القطاع صرخة أخيرة وسط النيران.. مصرع رجل بالمعاش داخل مسكنة بكفر شكر بحوزته 40 فرش حشيش وسلاح.. القبض على تاجر مخدرات خلال حملة أمنية في قنا ”إيتيدا” تطلق رسميا النسخة المطورة لمنصة «إبداع مصر – EgyptInnovate» كأول منصة متكاملة للابتكار وريادة الأعمال تفاصيل واقعة التحرش داخل أتوبيس بالمقطم محمد مطيع يوقّع بروتوكول تعاون بين الاتحاد المصري للچودو والاتحاد الصربي برعاية السفارة المصرية جراحه دقيقة تنقذ مريضة بمستشفي العاشر الجامعي العاشر من رمضان تواصل حملات النظافة والتجميل لرفع كفاءة الخدمات وتحسين جودة الحياة في ثاني جلسات المحاكمة.. إحالة أوراق المتهم بقتل حلاق في العاشر لفضيلة المفتي خلال تنظيفه السلاح.. إصابة طالبة برصاصة طائشة على يد والدها في قنا والأمن يضبط المتهم

تقارير ومتابعات

ليس هذا ما قامت لاجله الثورة:

تزاحم وتحرشات داخل ميدان التحرير والمخلفات تملأ الارض

كتب محمود عثماناوقفوا الاحتفالات بميدان التحرير ليس هذا ما قامت لاجله الثورة حتى صلاة الجمعة اليوم كان ميدان التحرير فخرا لكل مصرى وسيظل كذلك بعدما زادت قيمته عندما خالطته دماء شهداء الثورة اللذين فقدوا حياتهم فيه لكن ما يحدث الان ليس ما كان يرغب فيه شباب الثورة اللذين قاموا بتنظيف الميدان ودهان الرصيف وطالبوا ببقاء مصر كلها نظيفة خاصة الميدان رمز الثورة وبيتها بعد ان اسقطوا نظاما حكمنا 30 عما استشرى فيه الفساد خاصة فى العقد الاخير بطريقة لم تتح الا خيار الثورة للقيام بالاصلاح.فللاسف الان لو تجولت بالميدان تجد مخلفات من اكياس وزجاجات مياه فارغة واوراق ومياه تملا الارض تشوه منظر الميدان اضف الى ذلك التزاحم الشديد والتدافع وما يتبعه من تحرش ومشاحنات بين المتواجدين خاصة فى ظل وجود اسر كاملة داخل الميدان وعلى الرغم من ذلك قام الشباب بعمل حواجز بين الشباب والسيدات لكن هذا لم يمنع وقوع بعض حالات التحرش وقيام بعض الشباب بتوجيه شتائم بالفاظ تخدش الحياء العام لمسئولين سابقين فاسدين ستتم محاسبتهم.وقد وقف الان عدد من عمال مطعم للوجبات السريعة بالميدان امام باب المطعم لمنع الزبائن من الدخول بسبب التكدث الشديدوعدم تواجد اماكن لكنهم لم بتمكنوا من ذلك ووقعت بعض حالات التحرش والمشاحنات هناك امام هذا المطعم .ليس هذا هو الشكل الذى كان عليه الميدان اثناء الثورة على الرغم من وجود اعاشة كاملة للملايين داخل الميدان فى فترة كبيرة حقا لم تكن هذه ملامحه ولم يكن هذا ما خرجنا من اجله ودفع شبابنا ارواحهم ثمنا له, الان يجب الا نضع تفكيرنا فى الاحتفالات ولكن علينا ان نهدا ونبدا العمل لنحقق نتائج ثورتنا ولا نسمح لاحد ان يسرقها ويسخرها لمصلحته الخاصة.