النهار
الثلاثاء 31 مارس 2026 03:24 مـ 12 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شرشر يعزي المهندس خالد هاشم وزير الصناعة في وفاة المرحومة الفاضلة والدته شرشر يعزي الزميل مصباح قطب في وفاة زوجته المهندسة سلوى زكي راوي محافظ القليوبية يشن حملة موسعة لطرد الباعة الجائلين وإعادة الإنضباط لشوارع بنها دفاع النواب: مخاطبة السيسي لترامب بشأن وقف الحرب تعكس شجاعة قيادية وهم السناتر ينتهي بكابوس .. مأساة طلاب سودانين مع رجل أعمال قبل الامتحانات تحولات جيوسياسية تعيد رسم خريطة تجارة الطاقة عالميًا.. وخبراء يدعون لشراكات مرنة لضمان أمن الإمدادات الهيئة الوطنية للصحافة تنعي الدكتورة هالة مصطفى وزير الشباب والرياضة يبحث تعزيز التعاون مع الأكاديمية الوطنية للتدريب منع المصلين بالقدس.. حزب الوفد يرفض الانتهاكات ضد المقدسات وزير البترول يناقش مع «يونايتد إنرجي» زيادة الإنتاج بالصحراء الغربية والتوسع في استخدام الطاقة الشمسية ترامب يدعو الدول المتضررة من إغلاق مضيق هرمز: سيطروا على الممر ACCA: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مهنة المحاسبة ويفتح آفاقًا جديدة في مصر

تقارير ومتابعات

ليس هذا ما قامت لاجله الثورة:

تزاحم وتحرشات داخل ميدان التحرير والمخلفات تملأ الارض

كتب محمود عثماناوقفوا الاحتفالات بميدان التحرير ليس هذا ما قامت لاجله الثورة حتى صلاة الجمعة اليوم كان ميدان التحرير فخرا لكل مصرى وسيظل كذلك بعدما زادت قيمته عندما خالطته دماء شهداء الثورة اللذين فقدوا حياتهم فيه لكن ما يحدث الان ليس ما كان يرغب فيه شباب الثورة اللذين قاموا بتنظيف الميدان ودهان الرصيف وطالبوا ببقاء مصر كلها نظيفة خاصة الميدان رمز الثورة وبيتها بعد ان اسقطوا نظاما حكمنا 30 عما استشرى فيه الفساد خاصة فى العقد الاخير بطريقة لم تتح الا خيار الثورة للقيام بالاصلاح.فللاسف الان لو تجولت بالميدان تجد مخلفات من اكياس وزجاجات مياه فارغة واوراق ومياه تملا الارض تشوه منظر الميدان اضف الى ذلك التزاحم الشديد والتدافع وما يتبعه من تحرش ومشاحنات بين المتواجدين خاصة فى ظل وجود اسر كاملة داخل الميدان وعلى الرغم من ذلك قام الشباب بعمل حواجز بين الشباب والسيدات لكن هذا لم يمنع وقوع بعض حالات التحرش وقيام بعض الشباب بتوجيه شتائم بالفاظ تخدش الحياء العام لمسئولين سابقين فاسدين ستتم محاسبتهم.وقد وقف الان عدد من عمال مطعم للوجبات السريعة بالميدان امام باب المطعم لمنع الزبائن من الدخول بسبب التكدث الشديدوعدم تواجد اماكن لكنهم لم بتمكنوا من ذلك ووقعت بعض حالات التحرش والمشاحنات هناك امام هذا المطعم .ليس هذا هو الشكل الذى كان عليه الميدان اثناء الثورة على الرغم من وجود اعاشة كاملة للملايين داخل الميدان فى فترة كبيرة حقا لم تكن هذه ملامحه ولم يكن هذا ما خرجنا من اجله ودفع شبابنا ارواحهم ثمنا له, الان يجب الا نضع تفكيرنا فى الاحتفالات ولكن علينا ان نهدا ونبدا العمل لنحقق نتائج ثورتنا ولا نسمح لاحد ان يسرقها ويسخرها لمصلحته الخاصة.