النهار
الخميس 1 يناير 2026 07:37 صـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسقف عام كنائس المنتزه بالإسكندرية: البابا تواضروس تحمل ما يفوق طاقة البشر 20ثانية مُرعبة.. التفاصيل الكاملة لواقعة اختطاف طفل على يد والده غير مأهول بالسكان.. انهيار جزئي منزل بالطوب اللبن دون إصابات بشرية في قنا في عيد ميلاد متعدد المواهب” عمرو مصطفى ” رحلة إبداع وجوائز أستمرت ل25 عام ... و5 ألبومات عكست نجاحًا فنيا... أبوحتة: التحركات الدبلوماسية المصرية في 2025 أعادت تثبيت معادلة الاستقرار برلماني: توفير سكن بديل لـ13 أسرة متضررة بمنطقة إمبابة في الجيزة هدى: لقب حكيم البنات لا يزعجني ولم أتخيل أن أكون مطربة مشهورة هل يسقط النظام الإيراني في عام 2026 مع تزايد حدة الأوضاع الاقتصادية؟ تزامنا مع عرضه ضمن مبادرة سينماد.. صدور الإعلان التشويقي لفيلم فلسطين 36 تيسير مطر يوجّه التهنئة للرئيس السيسي وللشعب المصري بمناسبة العام الجديد ”محافظ القليوبية” يتابع تنفيذ مشروعات الخطة الإستثمارية ومنظومة النظافة بالخصوص تناولوا كنافة.. إصابة 3 صغار باشتباه في بأسيوط

فن

كتاب ”إعترافات جراح” ...يكشف فساد الطب في مصر

اعترافات جرَّاح .. جني الخبرة هوعنوان الجزء الاول من احدث اصدارات الدّار المصرية اللبنانية بالقاهرة للبروفيسور العالمي : علي حلمي ،وهو سيرة ذاتية لواحد من أعلام الجراحة والطب في مصر ، تسابقت عليه كل جامعات العالم ليعمل لديها ، لكنه فضل وطنه العربي الكبير حيث استقر به المقام في السعودية مواطنا وجراحا مصريًّا في بلد عربي منحه لفرط تفوّقه جنسيته ، وأسهم بنبوغه وعبقريته في تطوير الطب في المملكة ، وكان تخصصه في أمراض المسالك البولية والضعف الجنسي ، وبلغ في هذا المجال ذروة ما يمكن أن يطمح إليه إنسان أو طبيب فصار أشهر جراَّح عالمي في أمراض الضعف الجنسي ، ونال في هذا المجال أربع براءات اختراع من أمريكا وأوروبا واليابان .و الكتاب ليس سيرة تقليدية ، يحكي تجربة إنسان طموح ، فهذا مما يتوافر للكثير من البشر ، إنما يشكل دراسة تشخيصية لأوضاع التعليم والطب في العالم العربي ، امتلك صاحبها من الوعي والإدراك السياسي والاجتماعي مما مكنه من الفرار من الفخاخ الصغيرة التي توضع في طريق كل نابغة ، وحينما اختلط الطب بالسياسة وصراع الإرادات ، وانهار كل شيء في مصر بعد حرب 73 ، قرر مرغما الهجرة من مصر إلى بلد قدر مواهبه وإمكاناته ، ومنحه كل ما يريد من تجهيزات حتى بلغ ما هو عليه الآن ، ذلك أنه أدرك مبكرًا أن هذا البلد قد نخر سوس الروتين في عظامه ، وأصبح مقبرة لكل المواهب ، وتعوّد الكبير فيه امتصاص الصغير .. يمتص جهده وأفكاره ثم يطمسه ويسحقه ويدفنه .. فأدرك بحس المحارب الشجاع الذي عاش حرب أيلول الأسود في الأردن طبيبًا مبعوثًا من مصر لمعالجة الإخوة الفلسطينيين ، وحين أحس أن القتل مشاع بين الجميع ، لا يعرف قاتل من يقتل ، أو قتيل من قاتله ، أدرك أن المشكلة أكبر من كونها تخص قطراً عربياً واحداً ، بل هي أزمة وطن يقتل ويأكل أنباءه ومواهبه ، وحينما كان القرار : آن لي أن أرحل .. لكنني عائد أيها الكلاب .. فرحيلي مؤقت ووطني هو أمي لا أتركها للضباع تنهش لحمهاتتبع السيرة فنيًّا البنية الدائرية ، حيث تقع في ثلاثين فصلًا ، معنونة بـ جني الخبرة ، يكشف فيها ما يمكن أن يتعرض له الشباب المتعلم في بداية حياته العملية لاسيما إذا كان متفوقًا ، في وسط يكره النجاح ، فقد بدأت الرحلة من قرار الرحيل عن مصر وما بين اتخاذ القرار وتنفيذه نعرف من أين يأتي الفساد وكيف يحارب الخاملون الناجحين ، لتضعنا السيرة أمام رحلة طويلة لنفس بشرية حين حدثتنا عن حالها ، أخبرتنا عن حالنا وأوضاعنا ، وكيف أن الفساد كامن في أصل الشجرة .ويقول د. علي حلمي ملخصًا فلسفته في الحياة : إن أردت أن تصنع شيئًا في عالمنا العربي المصنف عالميًا درجة ثالثة اعتمد على نفسك ، ليس لأنك لن تجد من يساعدك لكن تجنبًا وخوفًا من أن يصيبك من يعطلك ، الرجل المصنف عالميًا كأشهر طبيب مصري سعودي في جراحة الضعف الجنسـي ، ومشكلات تشوّه الأعضاء التناسلية وصاحب الاختراعات العديدة التي بهرت العالم يرى أن المكان الحقيقي هو بجوار مريض .. يحتاج رعايته والقيمة الحقيقية له هي نجاحه في علاج مريض يحتاج كفاءته وكان شعاره دائمًا إن المريض أبقى من المنصب .تدرّب علي حلمي مواليد 1942 - في مدينة بوسطن الأمريكية على الجراحات الميكروسكوبية ، ثم كرّس وقته وجهده وكل خبراته لحل مشكلة من أهم المشاكل الطبية والاجتماعية والتي كانت في ذلك الحين مهملة عالميًا هي مشكلة الضعف الجنسي لدى الجنسين ، حيث تفوّق في علاجها وابتكر لذلك سبلًا غير مطروقة سجلت باسمه عالميًا ، كما أدخل جراحات التجميل الخاصة بتشوهات الأعضاء التناسلية سواء الخلقية أو المستحدثة في الشرق الأوسط