النهار
الثلاثاء 17 فبراير 2026 04:56 مـ 29 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سبب حرمان جماهير الجيش الملكي من حضور مباراة بيراميدز إزالة 55 حالة تعدٍ بالبناء المخالف داخل وخارج الحيز العمراني في حملة مكبرة بمدينة سنورس بالفيوم محافظ الدقهلية يستقبل مدير أمن الدقهلية للتهنئة بتجديد الثقة من فخامة رئيس الجمهورية ضغوط مصرية وإقليمية تحبط مخطط إسرائيل وتؤجل المواجهة الأمريكية مع طهران 54.7 مليون مواطن يمتلكون حسابات نشطة تمكنهم من إجراء معاملات مالية محافظ البنك المركزي المصري يشهد فعاليات تكريم البورصة المصرية للبنك التجاري الدولي – مصر بمناسبة حصوله على جائزة أفضل بنك في مجال... التموين تستهدف إقامة 16 معرض أهلا رمضان في بني سويف سفير العراق بالقاهرة يبحث مع مندوب مصر الدائم تعزيز التنسيق المشترك في جامعة الدول العربية البورصة المصرية تدق ”جرس الاستدامة” احتفاءً بتتويج CIB كأفضل بنك في أفريقيا لعام 2025 كسوف الشمس 2026.. هل يؤثر على رؤية هلال شهر رمضان؟ رئيس الأركان يعود لمصر عقب انتهاء زيارته للكويت بحث فيها التعاون العسكري تعرف على طريق الزمالك والمصري في الكونفدرالية بعد مواجهات ربع النهائي

ثقافة

بسمة عبد العزيز تنبأت بالثورة في كتابها إغراء السلطة المطلقة

كتاب إغراء السلطة المطلقة
كتاب إغراء السلطة المطلقة
كتبت : نورهان عبداللهصدرت الطبعة الاولى لكتاب إغراء السلطة المطلقة الصادر عن دار صفصافة للنشر قبل ثورة 25 يناير بأيام , والذي كان منتظر مشاركته في معرض الكتاب في دورته الثالثة والاربعون فور افتتاحه , ويقع الكتاب في 127 صفحة من القطع الكبير.ويبدأ الكتاب بالتحدث عن تاريخ تكوين الأجهزة الأمنية ,والعنف الذي مارسته في بعض الفترات , لينتهي الفصل الأول بنهاية حكم الرئيس السادات , ويأتي الفصل الثاني مستعرضاً بدايات العنف المنهجي في الثمانينات والتسعينات والتطورات التي لحقت به.بالإضافة الى مناقشة ظهور نمط جديد من العنف وخاصة الذي تمارسه الشرطة خارج الإطار المعتاد في بداية الألفية الثالثة مع التحليل , وتقدم الكاتبة في فصولها التالية من الكتاب الفكرة الثابتة في ذهن المواطن عن الشرطي منها القمع المتواصل الذي فرضه على مواطنيه , انتقالاً الى ابراز العوامل والمتغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية والتي يمكن منها فهم التطور في العلاقة بين الشرطة كونها أداة تنفيذية للدولة والمواطن , وينتهي الكتاب بكشف رد فعل المواطن تجاه العنف الموجه إليه .ويعتمد البحث في مادته على المواطن الذي لا ينتمي إلى أي حزب أو جماعة أو أي كيان معارض سياسيًا كبؤرة أساسية للاهتمام، لذا فهو يغفل عدة مباحث في علاقة الشرطة بالمجتمع منها علاقة الشرطة بالجماعات الدينية وما قامت به هذه الجماعات من حوادث عنف تجاه الأجهزة الأمنية وأفرادها، لأن العنف المتبادل بينهما لا يمكن أن يُقَدم كرافد رئيسي من روافد التوتر في العلاقة بين الشرطي والمواطن العادي، الذي صار يخشي من مجرد المرور بجوار قسم أو مركز من مراكز الشرطة دون جرم منه.ولايستثني الكتاب أنه قد يكون هناك من العاملين من جهاز الشرطة من لا يسره ما آلت إليه الأوضاع ومن لا يستسيغ الأساليب التي تُلحق بالمواطن الإهانة والأذى، ويشير البحث إلى أن من هؤلاء من يترك العمل ومنهم من يحاول الإصلاح، ومنهم من لا يتمكن من الوقوف في وجه تيار ربما هو أقوى من المواجهات الفردية.. فيسير معه مرغمًا.وتشرف الكاتب الكبير سلامة أحمد سلامة بكتابة مقدمة للكتاب , ويذكر ان الكتاب حصل على جائزة أحمد بهاء الدين للباحثين الشباب .