النهار
السبت 31 يناير 2026 12:50 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفيرة كولومبيا: التعاون التجارى بين كولومبيا ومصر يشهد نمواً كبيراً مؤسس ”أمهات مصر”: الإجازة فرصة لإنقاذ الأبناء من إدمان الشاشات وزيرة البيئة تستعرض مخرجات الإعلان الوزاري للاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء كوبا تدين وتستنكر الحصار الاقتصادي الأمريكي المتزايد فنزويلا تعلن عن تضامنها مع كوبا في مواجهة التصعيد الأمريكي جامعة بنها تحصد 25 ميدالية فى بطولة ألعاب القوى للجامعات الأسفلت يتشح بالسواد.. وفاة ثالث شاب في حادث دراجتين بشبين القناطر السيطرة على حريق خلف شارع السنترال بمنطقة العريان في مدينة الفيوم دون خسائر بشرية حديد متكسر بلا ضحايا.. السرعة الزائدة تحطم 3 سيارات أعلى نزلة الدائري بشبرا الخيمة بسبب العارضة...مصرع طالب في الصف الأول الأعدادي بأحد النوادي الخاصة بالغربية بناءً على توجيهات محافظ الفيوم… القيادات التنفيذية تعقد لقاءات موسعة لخدمة المواطنين بمختلف مراكز المحافظة ”منافسة على 16 مقعد”..نطلاق انتخابات نقابة المحامين الفرعية بالإسكندرية

تقارير ومتابعات

سليمان: مبارك وجه بعدم ملاحقة المحتجين

عمر سليمان
عمر سليمان
(CNN) -- أشار نائب الرئيس المصري، عمر سليمان، في كلمة، الثلاثاء، اعقبت لقائه بالرئيس، حسني مبارك، إلى وضع خريطة طريق واضحة للانتقال السلمي للسلطة، ودعوة الأخير إلى عدم ملاحقة المتظاهرين قانونياً أو جنائياً.وأشار سليمان إلى تشكيل لجنة متابعة تضطلع بتنفيذ على ما تم الاتفاق عليه في الحوار الوطني ولجنة لتقصي الحقائق حول أحداث مواجهات الأربعاء الماضي وإحالة ما تتوصل إليه إلى النائب العام.وقال إن اللجنة الدستورية ولجنة المتابعة ستبدأ أعمالها اعتباراً من اليوم، الثلاثاء، على أن تبدأ لجنة تقصي الحقائق مهامها فور تشكيلها خلال الأيام القليلة المقبلة.كما أصدر مبارك أوامره بالامتناع عن ملاحقة أو التضييق عليهم أو مصادرة حقهم في حرية الرأي والتعبير، وفق ما جاء في كلمة سليمان.وإلى ذلك، تدخل ثورة مصر أسبوعها الثالث، الثلاثاء، ويشكل المحتجون المنادون بالتغيير والديمقراطية سلسلة بشرية في ميدان التحرير وتعهدوا بعدم التراجع عن احتجاجاتهم حتى رحيل الرئيس، حسني مبارك، وحاشيته.وقال الممثل الشاب خالد عبد الله: ميدان التحرير يرغب في رحيل مبارك بأسرع فرصة، لكنه يطالب أيضاً بتفكيك نظامه.. إنه يريد تفكيك الدولة البوليسية، وإلغاء قانون الطوارئ وحل البرلمان، المنتخب بفساد.وفي 25 يناير/كانون الثاني الفائت، انتقض الشارع ضد مبارك، الذي يحكم البلاد بقبضة من حديد منذ اغتيال الرئيس السابق، أنور السادات، عام 1981 وبمساعدة قانون طوارئ خوله سلطات مطلقة.ودفعت احتجاجات الغضب مبارك لتعيين عمر سليمان، كأول نائب له منذ توليه السلطة قبيل قرابة 30 عاماً، وإقالة حكومة أحمد نظيف وتشكيل أخرى، وإعلان عدم نيته الترشح لولاية جديدة أو دخول أبنه، جمال، السباق الرئاسي المقرر في سبتمبر/أيلول المقبل.ورغم بدء نائب الرئيس المصري مفاوضات مع بعض أحزاب المعارضة وممثلين عن شباب 25 يناير، نفوا في وقت لاحقهم مشاركتهم في أي مشاورات مع الحكومة، لإيجاد مخرج للأزمة، إلا أن المحتجين تمسكوا بانتفاضتهم حتى إسقاط مبارك.وتدعو شخصيات قيادية مصرية السماح ببقاء مبارك حتى نهاية ولايته، وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية الذي قام بزيارة المحتجين في ميدان التحرير الأسبوع الماضي، أنه ينبغي منح الرئيس، 82 عاماً، خروجاً مشرفاً.وقال وزير الخارجية المصري الأسبق في حديث لـCNN، الاثنين،: أعتقد أن الرئيس يجب أن يبقى حتى نهاية ولايته.وأكد موسى، أحد المرشحين المحتملين لخلافة مبارك، أن تركيزه الحالي ينصب في المساعدة في الوضع الراهن.ويرى محللون إن إستراتيجية مبارك تقوم على المراهنة على عامل الوقت، وأوضح المحلل مأمون فندي، المحلل بالمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية بواشنطن قائلاً: كما هو معهود في نظام مبارك، فلكل القضايا هناك تكتيك المواربة بالحيل، فكله منوط بعامل الوقت فالناس ستنسى هذا الشأن وتتحرك لتمضي قدماً.فالحكومة تعمل جاهدة للإحياء بان الحياة عادت إلى طبيعتها، الاثنين، وقامت بخفض ساعات التجول لتبدأ الساعة الثامنة مساء وحتى السادس صباحاً، كما استأنف المزيد من المحال التجارية والمصارف نشاطها.وقال شريف جابر، وهو خريج أمريكي من أصل مصري انضم للاحتجاجات في ميدان التحرير لـCNN، إن قوات الشرطة وأجهزة الاستخبارات تتحرش بأنصار المعارضة في خطوة الهدف منها خنق الاحتجاجات.وشهد الأسبوع الماضي اعتداءات على المحتجين في ميدان التحرير بجانب حملات تنكيل ضد الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان تعرضوا لهجمات على يد غوغاء موالين للحكومة في حملة انتقدها الغرب بشدة.