النهار
الخميس 26 فبراير 2026 09:21 مـ 9 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رانيا خليل تنعى ياسر صادق: فقدنا فنانًا شهمًا وصاحب مواقف تحالف “الصحة والثقافة والأوقاف” لمواجهة الزيادة السكانية.. خطاب موحد لبناء أسرة واعية «المداح 6» الحلقة 10.. حمادة هلال يواجه صدمة جديدة بلغز «البلياتشو» محمود حمدان مؤلف «علي كلاي»: حبيت الشباب تقلد أحمد العوضي في الرياضة الناقدة مها متبولى تشيد بأداء ياسمين عبدالعزيز.. وتعلق: تتعرض لهجوم مغرض وبلطجة فنية بسبب تحريك الأسعار.. 97 مليار جنيه زيادة في مستحقات البترول على وزارة الكهرباء الجامعة العربية تعرب عن تقديرها للمواقف الأوروبية الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة السعودية تقدم 1,3 مليار ريال لدعم الموازنة اليمنية مها عبدالناصر تتقدم بطلب إحاطة بشأن الاعتداء على معلم داخل مدرسة رسمية إصدار الموافقات والتصاريح لتداول المخلفات الخطرة بالمنشآت الطبية والصحية خلال 15 يوم غدًا.. مهندسو القاهرة يدلون بأصواتهم في انتخابات نقابتهم باستاد القاهرة وأحمد فوزي: توفير 5 خطوط لنقل الناخبين البيت الروسي يشارك في مهرجان الساقية

عربي ودولي

جارديان لــ داعش

 

رأت صحيفة "جارديان" البريطانية أن القصف الجوي السوري على بعض مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" على الحدود السورية – العراقية مؤخرا يضع نظام الرئيس السوري بشار اﻷسد في خندق الوﻻيات المتحدة وبريطانيا وإيران والحكومة العراقية في مواجهة داعش.

ليس من المرجح أن يتوجه الرئيس اﻷسد إلى بروكسل للتوقيع على اتفاقية انضمام سوريا لمنظمة حلف شمال اﻷطلسي "ناتو"، أو أن تتم دعوته إلى العشاء مع الملكة في المستقبل القريب، لكن التطورات اﻷخيرة تلقي الضوء على طبيعة الحسابات التي تشكل نهج الغرب في التعامل مع مع مختلف اللاعبين في منطقة الشرق اﻷوسط، بحسب الصحيفة البريطانية

صحيح أن سوريا تعتبر قوة مستقلة وفي بعض الأحيان تتحدى القوى الغربية في الشرق اﻷوسط، ويشهد على ذلك دعمها لحماس سابقا ولحزب الله حاليا، فضﻻ عن تحالفها مع روسيا وإيران، وتريد واشنطن ولندن بﻻ شك استبدال اﻷسد برئيس آخر أكثر ودية ومرونة قدر الإمكان، لكن فشل الغرب في التدخل بقوة في سوريا يؤكد حقيقة عدم وجود بديل مجد للأسد، ﻷن داعش والجماعات الجهادية يمكنها استغلال ضعف أو الإطاحة باﻷسد، وليست هذه القوى هي التي يفضلها الغرب، بحسب الصحيفة.

وليس هناك شك في أن اﻷسد لعب على مسألة التشدد كجزء من استراتيجية البقاء، يعرض نفسه فيها أمام العالم أنه رئيس معتدل وعلماني يشن حربا على الإرهاب، وفي هذا الصدد تعتبر الغارات الجوية السورية على تنظيم داعش الذي يهدد بإشعال حرب إقليمية هي جزء من محاولة اﻷسد لتسويق نفسه بأنه أفضل البدائل المتاحة، بحسب الصحيفة.

ومع التطورات اﻷخيرة من جانب سوريا في محاربة داعش، يمكن للوﻻيات المتحدة اﻷمريكية والمملكة المتحدة وإيران تضميد جراح العراق بطريقة تخدم كافة اﻷطراف المشاركة، وفي النهاية لن يعتبر اﻷسد زعيما صاحب مبادئ ومناهضا للاستعمارية، ولن تختار واشنطن ولندن حلفائهما وشركائهما على أساس المبادئ الإنسانية، بحسب الصحيفة.