النهار
الجمعة 10 أبريل 2026 10:40 مـ 22 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأزمة الأوكرانية في عامها الخامس ... خبراء مصريون وروس يناقشون مستقبلها بمركز الحوار انقرة تدخل نادي الصواريخ الفرط صوتية وأردوغان يوقع باسمه على أول نسخة تزن 7 طن السفير محمد حجازي: مصر أدت دورًا حيويًا في دعم أشقائها في الخليج في مواجهة التحديات الإقليمية هل سيفعلها ترامب ويعود للحرب في ايران بنظرية الثالثة ثابتة ؟ مؤسسة العربي لتنمية المجتمع عضو التحالف الوطني تشارك في قافلة “إيد واحدة” ببورسعيد بدعم غذائي للأسر الأولى بالرعاية هل ستقايض ايران ورقة لبنان بمضيق هرمز ؟ محمد حامد يكشف الكوبليه المحذوف من ”بعيش” لتامر حسني جمعية الدكتور مصطفى محمود عضو التحالف الوطني تشارك في قافلة “إيد واحدة” الشاملة ببورسعيد هل خرجت القاعدة الامريكية في ارض الصومال الي النور ؟ هل باكستان وسيط بين الصين وامريكا ام بين امريكا وايران وماذا عن القاهرة ؟ داليا مصطفى: الست بتحلو بعد الانفصال.. ووصلت للتعافي بنسبة 90% إسرائيل تعلن تفكيك أكثر من 4300 موقع لحزب الله

أهم الأخبار

”برهامى”: نرحب بملصق ”هل صليت على المسيح؟”.. والحكومة ليست ضد الدين

قال الدكتور ياسر برهامى نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية: "يسعدنا انتشار ملصق "هل صليت على المسيح اليوم"، مشيرا إلى أن المسلمين يحبون جميع الأنبياء والرسل.

وقال "برهامى" فى فتوى نُشرت على موقع "أنا السلفى" التابع للدعوة السلفية ردًا على سؤال:" ما تعليقك على الحملة التى تقودها مؤسسات الدولة ضد ملصق: "هل صليتَ على النبى -صلى الله عليه وسلم- اليوم"؟: "توهم البعض أن هذا الملصق له غرض سياسى أو حزبى أو إثارة فتنة! الذى أعرفه أن بدايته كانت مِن أحد المسلمين العاديين الذى لا يقصد انتماءً لحزب أو لجماعة، ولا يريد إثارة فتنة، بل أراد تذكير المسلمين بهذا الخير؛ فانتشر -بفضل الله تعالى- هذا الملصق حبًّا للنبى -صلى الله عليه وسلم- من الشعب المصرى وغيره، وهو لا يؤذى أحدًا".

وأضاف "برهامى" فى فتواه التى حملت عنوان " ملصق هل صليتَ على النبى اليوم؟":"وقد قرأتُ تعليقًا لأحد الأقباط: "هل يسركم أن نعمل ملصقًا فيه هل صليتَ على المسيح اليوم؟! وأنا أقول: "والله يسرنا ذلك، ونحن نحب جميع الأنبياء، ونصلى ونسلِّم على جميعهم".

وقال "برهامى" :"فلا أدرى لمصلحة مَن إثارة احتقان المصريين -المسلمين عامتهم-، وتصوير الحكومة الحالية بأنها ضد الدين، والأمر ليس كذلك".