النهار
الأحد 1 مارس 2026 04:39 صـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
زلزال في طهران.. إعلان ”استشهاد” علي خامنئي وبدء مرحلة مفصلية في تاريخ إيران البابا تواضروس الثاني يستقبل رئيس المحكمة الدستورية العليا للاطمئنان على صحته سوزان ساراندون تكشف عن مقاطعة هوليوود بسبب دعمها للقضية الفلسطينية محمد محرم: صالة برج العرب نموذج مشرف لاستضافة البطولات الكبرى أبو الغيط يدين الاعتداءات الايرانية على دول عربية عمرو مصيلحي: استضافة النافذة الثانية تؤكد ثقة الاتحاد الدولي في قدرات مصر التنظيمية ترامب يعلن مقتل خامنئي: “فرصة للشعب الإيراني لاستعادة وطنه” ويؤكد استمرار الضربات العسكرية ليلة رمضانية ساحرة في دار الأوبرا: السيمفوني يستلهم روح الشرق وبصمة تتألق في عالم الخشوع سلطان عمان يجري اتصالات هاتفية مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ويدين التصعيد العسكري في المنطقة لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين تنسق مع الخارجية لمتابعة أوضاع الصحفيين المصريين العاملين في دول الخليج حملة شاملة بقليوب ترفع الإشغالات وتواجه التعديات على الأرصفة مصر تطالب المراسلين الأجانب بالاعتماد على المصادر الرسمية في تغطية التصعيد العسكري

أهم الأخبار

الإخوان يهددون أوباما

"فرانت بيج": واشنطن دعمت الحركات الإسلامية قبل موجة "الربيع العربي" مركز الحوار التابع للإخوان حصل على الوثائق السرية المسربة برنز: إنشاء الإخوان في ليبيا لجماعة سياسية بمثابة فرصة في مرحلة ما بعد الثورة


كشف موقع "فرونت بيج" الأمريكي عن تهديد إخواني لواشنطن بالكشف عن وثائق سرية تؤكد التفاهم الذي تم التوصل إليه بين إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما والجماعة ويعود تاريخها إلى عام 2011، فقد حذرت قيادات إخوانية بارزة إدارة أوباما من أن أي محاولة أمريكية للتراجع عن دعم الإخوان، سيدفع الجماعة إلى الكشف عن الوثائق التي تثبت أن العلاقة بين واشنطن والإخوان تستند إلى سياسة رسمية.

ويشير التقرير الأمريكي إلى أن واشنطن أجرت تقييما للجماعة خلال 2010 و2011، وذلك قبل اندلاع موجة "الربيع العربي" في تونس ومصر.

وأصدر الرئيس الأمريكي شخصيا وثيقة "دراسة توجيه رئاسية -11" والتي تطالب بتقييم جماعة الإخوان وحركات الإسلام السياسي الأخرى، بما في ذلك حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم. وأسفر هذا التقييم عن تغيير جذري في السياسة الأمريكية وتحولها من سياسة الدعم التاريخي للأنظمة المستبدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلي دعم حركات الإسلام السياسي المعتدلة في المنطقة.

وعلى الرغم من أن هذه الوثيقة لاتزال مصنفة على أنها سرية، وهو ما يرجع جزئيا إلى أنها تمثل إحراجا شديدا للإدارة الأمريكية ويكشف عن مدى سذاجة وضعف معلومات الإدارة في نظرتها لمنطقة الشرق الأوسط ككل.

ولكن يبدو أن مركز دراسات "الحوار"، والذي يعتبر واجهة لجماعة الإخوان، حصل بشكل ما على هذه الوثيقة، وعلى وثائق أخرى تدين وتحرج إدارة أوباما والتي طالما نفت دعمها للإخوان أو أي جماعات إسلامية أخرى.

وهناك دعوى قضائية مرفوعة حاليا تستند إلى قانون حرية تداول المعلومات الأمريكي، حيث تطالب بالكشف عن وثائق تضم آلاف الصفحات حول العلاقة بين وزارة الخارجية الأمريكية والإخوان.

وتكشف برقية سرية مسربة لوزارة الخارجية الأمريكية عن اجتماع بين قيادي إخواني والبعثة الأمريكية في بنغازي يعود تاريخه إلى يوليو 2012، وكان من المقرر أن تشارك هذه الشخصية الإخوانية البارزة في وقت لاحق في مؤتمر حول "الإسلاميين في السلطة" والذي نظمه مركز "كارنيجي".

وشارك في هذا الاجتماع السفير كريستوفر ستيفنز، والذي لقي مصرعه في وقت لاحق من العام نفسه وهو وثلاثة دبلوماسيين أمريكيين في هجوم إرهابي استهدف البعثة الأمريكية في بنغازي وعدد من عملاء المخابرات الزمريكية "سي آي إيه".

وهناك وثيقة سرية أخرى تضمنت نقاط حوار موجهة لويليام برنز نائب وزير الخارجية الأمريكي قبل لقائه مع القيادي الإخواني محمد سوان زعيم حزب العدالة والبناء. وعلى الرغم من أن الوثيقة منقحة للغاية إلا أنها تكشف عن مدى التعاطف الأمريكي مع الإخوان كقوة سياسية في مرحلة ما بعد رحيل الزعيم معمر القذافي.

وكشفت وثيقة أخرى عن اجتماع بين رئيس الحزب الإخواني في ليبيا وسفراء أمريكا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا، بناء علي طلبهم في محاولة للتعرف عليه وموقف حزبه من الوضع في ليبيا آنذاك.

واستغرق الاجتماع ساعة ونصف وانتهى بتأكيد الضيوف دعمهم المستمر لليبيا في المرحلة الانتقالية كما دعموها من قبل خلال الثورة.

واعتبر برنز في برقية أخرى إنشاء الإخوان في ليبيا لجماعة سياسية بمثابة فرصة وواجب في مرحلة ما بعد الثورة، وبعد عقود طويلة من العمل السري.

وتوقع أن يلعب حزب العدالة والبناء دورا بارزا في الانتخابات الليبية، مستندا في ذلك علي مدي قوة الشبكة الإخوانية في البلاد والدعم الشعبي الواسع لها، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن 25% من أعضائها من السيدات. ووصف العلاقة بين مجلس الحكم الوطني الانتقالي والإخوان بأنها "فاترة" للغاية.

وتؤكد صحيفة "فرونت بيج" أنه على مدى العقد الماضي حرصت إدارتان أمريكيتان متعاقبتان على الحفاظ على علاقات وثيقة مع الإخوان في مصر وتونس وليبيا وسوريا على وجه التحديد.