النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 04:09 مـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ختام بطولة سيتي كلوب للكيك بوكسينج بمشاركة 750 لاعباً الحكومة تعزز الثقة مع المستثمرين في مؤتمر ”المشروعات الصغيرة” وحزمة تسهيلات جديدة بعد العيد توزيع أكثر من مليون مصحف في الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان بيان عاجل من محافظة القاهرة بشأن ساحات صلاة العيد سفارة تركيا بالقاهرة تنظم حفل إفطار بمناسبة ليلة القدر بمشاركة 250 مدعواً مصرياً ترامب يحذر: مستقبل الناتو على المحك إذا لم يدعموا الولايات المتحدة في مضيق هرمز أسواق تحت المجهر.. ضبط طن و200 كجم أسماك فاسدة في شبرا الخيمة قبل العيد «تنظيم لاتصالات » يوضح حقيقة زيادة أسعار الخدمات بنسبة 30% مفتي الجمهورية يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية والوفد المرافق له للتهنئة بعيد الفطر المبارك تهور بلا لوحات.. ضبط قائدي سيارتين نقل عرضا الطريق للخطر بالقليوبية ما هي المهام المحتملة لقوة المارينز الأمريكية ضد إيران؟ خبير عسكري يجيب إسرائيل تعلن مقتل مسؤولين إيرانيين بارزين في غارات جوية

أهم الأخبار

«الإخوان» تعترف بأخطائها وتطالب القوى الثورية بالتوحد

اعترفت جماعة الإخوان المسلمين بأخطائها بعد ثورة 25 يناير، ودعت «القوى الثورية» للتوحد حول الوثيقة التي أصدرتها تحت مسمى «مثياق الشرف الأخلاقي»، وناشدتهم «ترك الخلافات والعودة للالتحام والوحدة».
وذكرت في بيان صادر عنها، الثلاثاء، أن «قوى الثورة المشاركة في 25 يناير باتت تعاني هي أيضا، ولم تجد أن مصالحها تحققت، بل خسرت كل ما تحقق لها بالثورة، وهؤلاء الفرقاء الآن بات من الواضح أن بإمكانهم الالتحام على أمر واحد شامل جامع، هو إسقاط الانقلاب وإعادة المسار الديمقراطي»، مضيفة «حتى وإن بدت بينهم بعض الخلافات، لكن مجرد توحد فرقاء الثورة الخطوة الأهم التي كان يخشاها الانقلاب، بل وتسلل منها ليفوز بمآربه».
وأشارت الجماعة في بيانها إلى أن «ميثاق الشرف» يتضمن «عدم توجيه هجوم من القوى الثورية ضد بعضها البعض»، مشددة على أن «الانقسام الشعبي والتنابذ والتناحر، لن يحقق مصلحة أو يعيد الحرية المسلوبة للبلاد، وأن إعادة اللُحمة ولمّ الشمل ليست فقط سبيلاً لكسر الانقلاب، وإنما هي كذلك من أسس عدم تكراره هو أو أي استبداد سياسي آخر».
واعترفت الجماعة بأخطائها في المرحلة الماضية بالقول «كلنا أخطأنا، ولكن بتجاوز هذه الأخطاء يتمهد الطريق من جديد، أما القول بأن من استبعد الآخرين فقد استبعد نفسه، ومن استوعب الآخرين فقد استوعب لوطنه، فهو إشارة صريحة على أن المرحلة المقبلة ستكون بيد المجموع ولا مجال فيها لتصدّر فصيل دون آخر، فالجميع يعمل بحسب طاقته وقدرته، وفي الوطن استيعاب للجميع، فالوطن هنا غاية وآلية احتضان».
وشدد البيان على ضرورة وقف حملات «التكذيب والتخوين أو الغش وسرقة الثورة أو عقد الصفقات السرية أو عدم الشفافية أو الاستحواذ على السلطة أو المناكفة أو المكايدة السياسية أو انتهاج العنف أو تبريره، ورفض كل دعوات العنصرية، والطائفية، والتمييز الطبقي، واللجوء إلى العنف أو تبريره، والتعصب الأعمى، ونفي الآخر، والتحقير، والتكفير، والتخوين، والتشكيك، والإهانة، والتشويه، والشيطنة، وتقديس الفرد أو الجماعة أو المؤسسة، أو الحركة أو الحزب».
ودعت الجماعة إلى تشكيل أمانة متابعة الخطاب المتبادل بين هذه القوى، من فريق تصالح يضم الشخصيات المتوافق عليها، على أن تُصيغ أمانة التنسيق «القواعد الأخلاقية بشكل إجرائي محدد، وأن تكون جميعها إجراءات تصب في تحقيق المقصد الأول، وهو «الوحدة والاصطفاف ولم الشمل».