النهار
السبت 28 فبراير 2026 07:40 مـ 11 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مورغان فريمان يهاجم ترامب بحدة: لا أفهم كيف يصبح “مجرم مُدان” رئيسًا للولايات المتحدة الرئيس السيسي يجري اتصالاً هاتفياً مع أمير دولة الكويت عقب الاعتداء الإيراني الرعاية الصحية في أسبوع.. الهيئة العامة للرعاية الصحية تستعرض أبرز إنجازاتها وأنشطتها الأسبوعية وقف الغاز الإسرائيلي «لأجل غير مسمى» وتفعيل «القوة القاهرة»… 1.1 مليار قدم مكعب خارج الخدمة يوميًا طارق الشناوي يشيد بثنائية أحمد مالك وهدى المفتي في «سوا سوا»: تراجيديا إنسانية بروح كوميدية تُحاكي وجع الواقع هيئة الرعاية الصحية تحقق طفرة في الخدمات والتوسع بالمرحلة الثانية للتأمين الصحي الشامل لمصلحة مَن هذا التقليل من التقدير.. تفاصيل أزمة ضياء عبد الخالق مع صناع ” علي كلاي ” وزير الصحة يطلق خطة عاجلة لإنهاء قوائم انتظار جراحات مفاصل الركبة والحوض وضمان الرعاية الفورية للمرضى رئيس البرلمان العربي يدين بشدة الاعتداءات الإيرانية السافرة على عدد من الدول العربية ويؤكد: الأمن القومي العربي خط أحمر وزارة الدولة للإعلام تدعو للالتزام بالمصادر الرسمية في تغطية التصعيد العسكري وتؤكد التنسيق مع الجهات المختصة مجلة نيوزويك ترسم ملامح الرد الإيراني على الهجوم الإسرائيلي الرئيس السيسي يؤكد على رفض مصر القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها

فن

عمرو سلامة يطالب بـ«فتح بيوت دعارة» لمحاربة «التحرش»

في مفاجأة صادمة؛ لفت المخرج السينمائي عمرو سلامة، إلى أنه قد لا يكون هناك حل لمواجهة ظاهرة التحرش، إلا الحرية الجنسية للشباب، وفتح بيوت دعارة مقننة.

وقال «سلامة»: «في عصر التضارب بين السموات المفتوحة مع مجتمعات المغلقة اخشى انني أظن ان لن يكون حل التحرش قوانين او تعليم او حملة توعية، لأن سيظل الكبت موجود وسيزيد مع وجود أزمة اقتصادية تصعب الزواج وفواتح الشهية الجنسية متوافرة مهما زادت الرقابة».

وأضاف عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «أخشى ان اخدش حيائكم وأقول ما ترفضوه وتلعنوه، لكن ماذا لو لا يوجد حل حقيقي إلا الحرية الجنسية».

وتابع: «قبل ان تسبوا وتلعنوا وتكفروا إسألوا السؤال، لو ده فعلا الحل الوحيد، وبعيدا عن ان سؤالي بالتأكيد سيكون صادم لقناعاتكم.. أي الشرين اقل ضررا للمجتمع وللسيدات وأكثر توافقا مع قيمكم وشعبكم المتدين بطبعه».

واستطرد المخرج السينمائي قائلًا: «اللي بيحبوا بعض وعايزين علاقة جنسية يكون لهم الحق في ممارستها والدعارة تكون مقننة ضمن ضوابط قانونية واللا تفضل بنات مصر مباحة لأي مكبوت ماشي في الشارع متحول لذئب بشري؟».

واختتم:  «وعلشان أول سؤال هاييجي في دماغكم "تحب أختك تعمل كده؟" أسألك انت "تعمله بإرادتها ولا تحب يتعمل فيها غصب؟" ماذا لو هم دول الاخيارين المتاحين فقط؟».