النهار
الجمعة 20 مارس 2026 11:58 صـ 1 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نتنياهو يثير الجدل بتصريحات صادمة: “القوة تحسم العالم” وخطط لبدائل هرمز وباب المندب تصريحات متضاربة لترامب حول إيران وإسرائيل.. مجاملات دبلوماسية وأسئلة عسكرية تثير الجدل الإفتاء : صلاة العيد سنة مؤكدة وإذا اتسع المسجد لأدائها يكون له الفضل وزارة الاتصالات ... تستعرض جهودها في إنشاء البوابة الالكترونية وتطبيق ”إِذاعة القرآن الكريم” بتوجيهات الإمام الأكبر .. وكيل الأزهر يطمئن على الشيخ إبراهيم البهنجاوي إمام القبلة بالجامع الأزهر إثر تعرضه لنزيف في المخ أزمة ثقة داخل المؤسسات الأمريكية.. استقالة كينت تفتح ملف الحرب والتسريبات ”هدى يسى ” تطلق مبادرة ””صناع البسـمة” فى العاشر من رمضان وتوزيع الملابس و الهدايا على الأطفال... الرئيس السيسي : أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري العظيم والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك سلامة الغذاء: انتظام العمل بالموانئ وتسريع الإفراج الجمركي وحملات رقابية خلال عيد الفطر إيقاف ضابط عن العمل وإحالته للتحقيق لتجاوزه مع مواطن بالقاهرة ”شاركنا حلمك” .. البحيرة تدشن جدارية تفاعلية بميدان المحطة بدمنهور عقب افتتاحه بمشاركة المواطنين والفنانين التشكيليين

تقارير ومتابعات

مؤتمر الوحدة الوطنية فى الأدب المصرى يدعو لتجديد الخطاب الدينى

محمد سلماوى
محمد سلماوى
دعا مؤتمر الوحدة الوطنية فى الأدب المصرى، الذىعقده أتحاد كتاب مصر برئاسة الكاتب محمد سلماوى، إلى سرعة إصدار قانون بناء دورالعبادة الموحد وحل مشكلات الأخوة المسيحيين فى مصر، والعمل على ضرورة تجديدالخطاب الدينى لدى رجال الدين المسلمين والمسيحيين، وعقد عدة ندوات يستضاف فيهارجال الدين من الجانبين لبث روح المحبة والألفة ونبذ التفرقة والفكر المتشدد .جاء ذلك في ختام مؤتمر الوحدة الوطنية فى الأدب المصرى، الذى عقد ليوم واحدوأختتمت فعالياته مساء أمس ، ودعا المشاركون فى المؤتمر إلى ضرورة تشكيل وفد منالكتاب لزيارة بعض الكنائس وتقديم واجب العزاء للبابا شنودة الثالث، واعتبار عام2011 عاما للوحدة الوطنية مع التعبير عن ذلك بكافة الطرق والوسائل.كما دعا الاتحاد، إلى عقد اجتماع عاجل يضم عددا من الكتاب الأقباط والمسلمينلمناقشة قضايا الاحتقان الطائفى، وبحث سبل القضاء عليها، وتشكيل لجان حول كيفيةتواصل المثقف المصرى مع الشارع المصرى .وشدد الاتحاد على ضرورة التنسيق مع وزارة التربية والتعليم للعمل على تطويرمنهج الكتاب المدرسى المقدم للطلاب فى مراحل التعليم المختلفة، وإدراج عدد منالأعمال الأدبية التى تحث على روح الوحدة الوطنية مثل أعمال نجيب محفوظ وبهاءطاهر ، وعدد من أعمال الكتاب الآخرين.من جانبه وصف رئيس اتحاد كتاب مصر وأمين عام اتحاد الكتاب العرب الكاتب محمدسلماوى الانتقادات التى يوجهها البعض إلى غالبية مثقفى ومبدعى مصر تتهمهمبالتراخى عن ممارسة أدوارهم الحقيقية فى التصدى للإرهاب بأنها هراء.. قائلا: إنالمثقف والأديب المصرى كان ومازال يلعب دورا قويا للنهوض بهذا المجتمع ومعالجةمشكلاته .وأضاف :أن الأحداث التى شهدتها محافظة الإسكندرية أدمت قلوبنا جميعا، مؤكدا أنالاتحاد حرص على إقامة هذا المؤتمر ليس للبكاء والعويل على الضحايا ولكن ليثبت أنالطريق الوحيد للخلاص مما نحن فيه هو الفكر والإبداع.وأوضح سلماوى أن قضية الوحدة الوطنية بمثابة وجدان أمة لا يمكن التعامل معهابمنظور سياسى أو أمنى فقط، مشيرا إلى أن حالة التآخى والمساواة التى عرفها الشعبالمصرى منذ قديم الأزل لا تحتاج لأدلة أو براهين، مستشهدا فى ذلك بالكلمات التىرددها المتظاهرون فى شبرا من مسلمين وأقباط عقب الحادث بيوم واحد، وجاء فيها:إحنا شعب واحد مش شعبين.. أنا جرجس ودة أخويا حسين.وطالب سلماوى بضرورة مراجعة كافة النظم التعليمية للوقوف على مدى توافقها أوانحرافها عن سمات الحضارة المصرية الإنسانية، كما دعا جموع المثقفين والمبدعينبتفعيل دورهم الريادى حتى يتمكنوا من التصدى لمثل تلك الأفكار الرجعية مؤكدا فىنهاية كلمته أن كافة الدول العربية تشعر بالحزن والأسى لما حدث فى مصر.وفي مداخلة للروائى بهاء طاهر عبر عن مدى تأثره وحزنه بسبب ما حدث .. موضحاأنه يشعر بالألم أكثر بعدما ازدادت موجة الغضب والعنف بين المسلمين والأقباط فىالإسكندرية عقب الحادث، خاصة أنه كان يظن أن البعض سيعمل على تهدئة الموقف، وأننحاول جميعا أن نتدارك الأزمة ونتجه بالأمر نحو بداية جديدة أفضل.وأشار طاهر إلى أن المجتمع المصرى شهد حالة من الترجع الفكرى فى فترةالسبعينيات بعدما زادت التيارات الإسلامية المتشددة وحاولت جاهدة أن تقضى تماماًفى خطابها الدينى على كافة الأفكار المستنيرة التى أرساها رفاعة الطهطاوى وعادتبنا لمرحلة الفرز الطائفى حتى تقوقعت كل طائفة على نفسها.وأكد طاهر أنه فخور جدا بروايته خالتى صفية والدير والتى جسدت حالة المسلمينوالأقباط فى المجتمع المصرى، مطالبا بتحويل النصوص الأدبية التى عالجت هذا الأمرإلى نصوص مسموعة ومرئية حتى نضمن وصولها إلى أكبر عدد من المواطنين، كما دعالضرورة وجود تخطيط شامل من شأنه تغيير هذه الثقافة المريضة.وقال الروائى إبراهيم عبد المجيد إنه كتب أكثر من مائة مقال منذ سنوات لينبهلخطورة الموقف، ولكن للأسف لم يستجب له أحد .أما الكاتب يعقوب الشارونى فطالب بضرورة التصدى لأفكار الشباب المتشدد قائلا:إنه مثلما هناك متشددون مسلمون هناك أيضا متشددون مسيحيون قائلا إن الأقباط لونفذوا تعاليم السيد المسيح عليه السلام فى قوله إن قريبى من فعل معى الخير وليسمن اتفق معى فى العقيدة ولو أدرك المسلمون ذلك أيضا ما حدث كل هذا.من جانبها رفضت الكاتبة إقبال بركة أن يتم إلقاء اللوم على عاتق الأجهزة الأمنيةوحدها واتهامها بالتراخى قائلة: إن المثقفين مسئولون أيضا عما حدث ومشاركون فيهبسبب صمتهم فى التصدى للارهاب.