النهار
الجمعة 2 يناير 2026 10:33 مـ 13 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل ستطبّع السعودية علاقاتها مع إسرائيل خلال عام 2026؟ هل سيُجبر زيلينسكي على التخلي عن إقليم دونباس كجزء من اتفاق سلام لأوكرانيا خلال 2026؟ هل ستنتهي الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بنهاية عام 2026؟ تدخل أمريكي وشماتة إسرائيلية.. الاحتجاجات في إيران تدخل نفقاً مظلماً 67 عملية جراحية في يوم واحد بمستشفى تلا المركزي ضمن مبادرة «يوم في حب مصر» إقبال جماهيري واسع على معارض الآثار المصرية المؤقتة حول العالم إصابة 6 أشخاص في حادث مروع بطريق شبرا–بنها الحر ” بعد مرور سنوات” ليلى غفران تتحدث عن حادث مقتل ابنتها .. وتعلق : شيء كبير مكسور جوايا الانسحاب السلمي أو التصعيد العسكري.. محافظ حضرموت يحذر المجلس الانتقالي ويطالب بتسليم المعسكرات من هو رئيس مكتب زيلينسكي الجديد؟ يستهدف المدنيين في رأس السنة.. واشنطن تعلن نجاح عملية أمنية استباقية في كارولينا الشمالية حزب حماة الوطن يحذر: الإعلام الإخواني أداة لتقويض استقرار الدول العربية

المحافظات

ذاكرة مصر المعاصرة توثق حياة المخترع المصري ”أوهان”

ذاكرة مصر المعاصرة بالإسكندرية
ذاكرة مصر المعاصرة بالإسكندرية
الإسكندرية- حازم الوكيلوثقت ذاكرة مصر المعاصرة بالإسكندرية، حياة المصور والمخترع المصري أوهان، الذي اعتبرته علامة بارزة في تاريخ التصوير السينمائي، وأشارت إلى أن أوهانيس هاجوب كوستنيان الشهير بأوهان ولد في الثامن من يناير عام 1913 في حي باب الشعرية الشعبي بالقاهرة، من أبوين مصريين من أصول أرمنية. ألحقه والده بمدرسة الفرير، بالرغم من وجود مدرسة للأرمن في بولاق، فتعلم بجانب العربية اللغات الفرنسية والإنجليزية.ويؤكد مشروع ذاكرة مصر، أن أوهان بدأ مشوار صعب وطويل في تصنيع كل ما يدور من آلات خاصة بالسينما، بالإضافة إلى الحلم الذي لم يتنازل عنه أبداً بإنشاء ستوديو سينمائي متكامل مثل ستوديو مصر الذي أنشأه الاقتصادي طلعت حرب في ضاحية الجيزة عام 1935، وكانت صناعة السينما في هذا الزمن من ضرورياتها أن يتم العمل بالكامل داخل جدار الاستوديوهات. وعند ضرب الإسكندرية بالقنابل الألمانية إبان الحرب العالمية الثانية، هاجر أغلب السينمائيين هناك إلى القاهرة، وكان أوهان منهم،وقام في عام 1938 في الإسكندرية بإنتاج وتصوير وإخراج فيلم باسم دونجا، ولكنه لم يكتمل بسبب العجز المادي وتدمير ديكوراته التي بناها بالملاحات بسبب إحدى النوات، وتكرر الحلم عام 1948 بفيلم فتح مصر، وهو من إخراج فؤاد الجزايرلي، وفي عام 1957 بفيلم بنت الصياد من إخراج عبد العزيز قمر وأوهان.