النهار
الأحد 8 فبراير 2026 06:51 صـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دقائق لعبه تحولت لفاجعة.. مصرع طفل أثناء اللهو داخل منزلة بشبين القناطر نائب رئيس جامعة الأزهر: مؤتمر «خطوة على الطريق» تجربة تعليمية متميزة ويؤهل الطلاب لسوق العمل جامعة الأزهر تحتفل بتخريج دفعتين جديدتين.. و«صديق» يؤكد: خريجونا في الصفوف الأولى عالميًا بعد ضبطة بـ19 كيلو حشيش.. السجن المشدد 10سنوات لتاجر مخدرات بطور سيناء وزير الاتصالات: إتاحة 410 ميجاهرتز جديدة لشركات المحمول بقيمة 3.5 مليار دولار الأهلي يتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا بعد التعادل مع شبيبة القبائل وزير الرياضة يهنئ البطل الأوليمبي محمد السيد لتتويجه ببرونزية كأس العالم لسلاح سيف المبارزة بألمانيا إصابة تريزيجيه تجبره على مغادرة مباراة الأهلي وشبيبة القبائل بدوري الأبطال توقيع أكبر صفقة ترددات شهدها قطاع الاتصالات المحمولة فى مصر منذ نشأته شكاوي على الطاولة وحلول قيد التنفيذ.. تحرك جديد لجهاز تنميه العبور اللمسات النهائيه لمستشفى العبور.. جاهز لدخول الخدمة بطاقه 189 سريرا ً صفقة السموم الأخيرة.. جنايات شبرا الخيمة تقضي بالمشدد والغرامة

تقارير ومتابعات

الإرهاب الأسود يطل برأسه فى الإسكندرية فى محاولة لضرب أمن وإستقرار مصر

مبارك
مبارك
فى الوقت الذى كان العالم يستعد فيه للاحتفال بعام جديد ، كانت هناك أصابع خفيةقذرة تخطط لإرتكاب عمل إرهابى إجرامى يستهدف أمن مصر وإستقرارها ، وتنفجر عبوةناسفة أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية بعد دقائق معدودة من بداية العام الجديد ،ويسقط مواطنون أبرياء ضحايا هذا العمل الإرهابى ويصاب آخرون .أكد هذا العمل الإجرامى أن مصر مستهدفة ، وأن هناك قوى خارجية وداخلية - للأسف- تسعى لزعزعة أمن مصر وذرع بذور الفتنة بين المسلمين والأقباط ، وتحاول جاهدةإتباع أساليب مختلفة لتحقيق هدفها .. وقد عانت مصر من موجة إرهاب عاتية فىتسعينيات القرن الماضى راح ضحيتها مواطنون أبرياء ، وتمكنت أجهزة الأمن بمساعدةالمواطنين فى إقتلاع جذور الإرهابيين والقضاء على العديد منهم ، بينما أعلنقادتهم التوبة من سجونهم وإعترفوا بأخطاء جسيمة إرتكبوها فى حق فى حق الوطنوالمواطنين .وجاءت دعوة الرئيس مبارك للمصريين بعد ساعات قليلة من هذا الحادث الإرهابىبضرورة الوقوف صفا واحدا لمواجهة قوى الإرهاب ، تأكيدا على أن المصريين عليهم أنيواجهواالخطر والإرهاب الذى يتربص بمصر وأمنها وإستقرارها ، ويقفوا صفا واحدالافرق بين مسلم ومسيحى .. فالضحايا من الجانبين ، وهم جميعا مصريون ، أبناء وطنواحد ، يعيشون على أرضه ويشربون من نيله ، وقد إمتدت جذورهم عبر آلاف السنين فىتراب الأرض الطيبة .. كما كانت تحذيرات الرئيس مبارك بقطع رأس الأفعى التى تخططلمثل هذه الأعمال الإرهابية والإجرامية .إشارة واضحة لجهود مختلف أجهزة الدولةلتعقب المجرمين الذين خططوا للعملية الإجرامية والذين نفذوها على أرض مصر ، فىليلة يحتفل فيها المصريون مع باقى شعوب العالم بإستقبال العام الجديد وهم يتطلعونإلى آمال عريضة ، وأحلام كبيرة ، يتمنون أن تتحقق لهم ولوطنهم فى العامالجديد .. فتأتى الأصابع القذرة والحقيرة تخطط لعمل إجرامى إرهابى جبان تحولالاحتفال والأفراح فى لحظات غادرة إلى أحزان وأشلاء ودماء ، تتناثر هنا وهناكوتزهق أرواح بشرية طاهرة فى يوم فرحها لتذهب إلى بارئها ضحية الغدر والخسةوالنذالة والإرهاب الأعمى .وكان الرئيس مبارك أول من دعا لعقد مؤتمر دولى للارهاب عام 1986 لوضع إطار محددلتعريف الإرهاب وآلية موحدة عالمية لمحاربته ، وذلك فى خطابه أمام الجمعيةالبرلمانية لمجلس أوروبا .وإرتكزت مبادرة الرئيس مبارك على نقطتين هامتين أولاهما ضرورة التنسيق الأمنىبين دول العالم لملاحقة العناصر الإرهابية ومصادر تمويلها ، والثانية البحث عنجذور الإرهاب . ولم يترك الرئيس مبارك أى محفل عالمى أو حديث إعلامى إلا وكرردعوته لعقد هذا المؤتمر تحت مظلة الأمم المتحدة لعقد إتفاقية عالمية شاملةلمكافحة الإرهاب وردعه وتوصيفه ، بالإضافة لوضع آلية عالمية معترف بها للتعامل معالإرهاب ، وثار جدل كبير بعد دعوة الرئيس مبارك حول الفرق بين مقاومة الإحتلالوالإرهاب ، ولم يعقد هذا المؤتمر حتى الآن .. وحين تعرضت الولايات المتحدة لأحداثالحادى عشر من سبتمبر عام 2001 لعملية إرهابية ضخمة تابعها العالم على الهواءمباشرة ، وإنفجرت طائرات فى مركزى التجارة العالمى بنيويورك ، أدركت ضرورةالتعاون الدولى لمكافحة الإرهاب تأكيدا لمبادرة الرئيس مبارك .