النهار
الأحد 15 فبراير 2026 12:39 صـ 26 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من التعليم إلى صناعة القرار: جامعة المنصورة الأهلية تؤهل طلابها لبناء وعي استراتيجي عبر نموذج ”رجل الدولة” إصابة 3 أشخاص صينيين الجنسية إثر حادث انقلاب سيارة ملاكي في قنا إنجاز غير مسبوق.. صفا سليمان تكتب التاريخ للجودو المصري عالميًا جوهر نبيل يتفقد أنشطة وزارة الشباب والرياضة بنادي النادي بالعاصمة الإدارية نتائج الجولة التاسعة تشعل صراع الترتيب في دوري السوبر لكرة السلة للسيدات الأهلي يهزم سبورتنج في ثاني جولات كأس السوبر المصري للكرة الطائرة آنسات مصادر ترجح: استمرار محافظ القاهرة في منصبه ضمن حركة المحافظين المرتقبة | خاص مصادر ترجح: رحيل محافظ الجيزة ضمن حركة المحافظين المرتقبة | خاص حسام حسن يضع شرطًا لضم محمد شكري لمعسكر منتخب مصر في مارس جيهان زكي من قلب معرض سمبوزيوم أسوان: النحت رسالة حضارية متجددة… وتوجيهات بتزيين ميادين مصر بإبداعات الدورة الثلاثين إبراهيم حسن يوضح موقف منتخب مصر ويؤكد: لم نطلب إلغاء الدوري استعدادًا لكأس العالم تامر الحبال: توجيهات الرئيس للحماية الاجتماعية دليل دعم الدولة للمواطن

عربي ودولي

دول غرب أفريقيا تحشد للقضاء على بوكوحرام

أعلنت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (ايكواس) اليوم السبت خططها لزيادة التعاون مع دول وسط أفريقيا في محاربة "الإرهاب" وسط مخاوف من اتساع نطاق هجمات جماعة بوكوحرام في المنطقة.

وطلبت نيجيريا مرارا الحصول على مزيد من الدعم من جاراتها في وسط أفريقيا بما فيها تشاد والكاميرون والنيجر، لإنهاء التمرد الوحشي الذي تشنه الحركة الإسلامية منذ خمس سنوات.

وتؤكد نيجيريا أن مقاتلي بوكو حرام نجوا من المطاردة العسكرية بالفرار عبر الحدود المليئة بالثغرات مع جارتها الشمالية الشرقية، ويعتقد بعض المحللين أن عدداً من قادة بوكو حرام يتمركزون في الكاميرون.
واتهمت الرئاسة النيجيرية الكاميرون بعدم تقديم المساعدة الكافية لهزيمة بوكو حرام.
وتأتي الدعوة للحصول على مزيد من التعاون في قمة دول غرب أفريقيا بعد إعلان مشترك للحرب ضد المسلحين الإسلاميين بين نيجيريا وتشاد والكاميرون والنيجر في اجتماع في باريس.

ودعت مجموعة "إيكواس" الأمم المتحدة إلى تعزيز قوات حفظ السلام المنتشرة في مالى والمعروفة باسم مينوسما.

كما طلبت من مجلس الأمن الدولي التفكير بفرض "عقوبات محددة ضد الجماعات المسلحة أو الأفراد الذين يعيقون عملية السلام" في مالي.
ودعا مجلس الأمن الدولي في وقت سابق من هذا الأسبوع مالى إلى تطبيق وقف تام لإطلاق النار بين الحكومة والجماعات المتمردة المسلحة بعد اندلاع القتال مجددا في مدينة كيدال الصحراوية الشمالية.
ودخلت مالي في حالة من الفوضى في يناير 2012 عندما شن متمردو الطوارق سلسلة من الهجمات في المناطق الشمالية التي يعاني فيها الجيش من ضعف التجهيزات.