النهار
الأحد 5 أبريل 2026 02:57 مـ 17 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ارتفاع أسعار النفط عالميًا.. خام ”برنت” يتجاوز 109 دولارات وسط مخاوف الإمدادات مصر الخير تطلق معسكر ”بصمة 2” لإعداد القادة لشباب المحافظات بعنوان ”القيادة أساس التطوع” أكاديمية الفنون تفتح آفاق الإبداع بورشة للرقص المعاصر ضمن مهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة برلماني: الظلام الدامس يهدد أمن المواطنين ويزيد الجريمة أماني فاخر: قانون حماية المنافسة مفتاح جذب الاستثمارات في مصر النائب عماد الدين حسين: قانون حماية الأطفال من السوشيال ميديا ضرورة عاجلة القابضة الغذائية: استلام 4.9 مليون طن قصب و130 ألف طن بنجر سكر من المزارعين مياه الإسكندرية تتعاون مع المجتمع المدني لمد شبكات المياة لقرية الجزائر بالعامرية محافظ الدقهلية: لا تهاون مع أي تاكسي يخالف التعريفة أو ترد بشأنه شكاوى من المواطنين ”ICT Misr” توقّع اتفاقية تعاون مع ”Petrosafe” لدعم التحول الرقمي في قطاع الطاقة خلال فعاليات معرض EGYPES 2026 سقوط ”صاحب الكرباج”.. الأمن يكشف ويضبط معذب حصان الخانكة محافظ جنوب سيناء يتابع عبر الفيديو كونفرانس مشروع الزراعة الكهروضوئية (Agri-PV) ومحطات التحلية بنويبع

عربي ودولي

أردوغان يهدد بـ”قمع” كل من يتظاهر في ساحة تقسيم

تحدى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان خصومه الذين دعوا إلى إحياء الذكرى الأولى للمظاهرات التي خرجت ضد حكومته في يونيو من العام الماضي في ساحة تقسيم، مهددًا إياهم بقمع بوليسي.

وقبل ساعات قليلة من التظاهرة، التي دعت إليها مجموعة من المنظمات والنقابات وناشطي المجتمع المدني، جدد أردوغان إظهار الحزم، مؤكدًا أن قوات الأمن "تلقت تعليمات واضحة لتقوم بكل ما يلزم من البداية إلى النهاية" لحفظ الأمن. 

وأضاف، في خطاب ألقاه بإسطنبول أمام الآلاف من أنصاره متوجها لمعارضيه: "لن تتمكنوا من احتلال ساحة تقسيم كما فعلتم العام الماضي لأن عليكم احترام القانون". 

ومرة أخرى، انتقد أردوغان بشدة الذين تظاهروا العام الماضي طوال ثلاثة أسابيع، وقال: "أتوجه إلى شعبي. لا تسمحوا لأحد بأن يخدعكم. هذه الحملة ليست لأسباب بيئية. إنها زائفة".

وانتشر آلاف الشرطيين بالزي المدني وزي وحدات مكافحة الشغب منذ ساعات الصباح الأولى في ساحة تقسيم تنفيذًا لتعليمات بمنع أي تجمع فيها. وبلغ عدد رجال الأمن أكثر من 25 ألفًا، إلى جانب خمسين عربة مزودة بخراطيم المياه. وقال محافظ إسطنبول، حسين أفني موتلو، هذا الأسبوع: "نعرف ما شهدته تركيا في يونيو الماضي... ولا نريد تكرار ذلك".

يشار إلى أن تظاهرات منتزه "غيزي" العام الماضي أدت إلى مقتل ثمانية أشخاص وإصابة أكثر ثمانية آلاف آخرين بجروح، إضافة إلى اعتقال الآلاف. ورغم الانتشار الأمني، عمد عدد كبير من الأتراك السبت، وبشكل فردي، إلى إحياء ذكرى الضحايا.

من جانبه، قال رئيس الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، عبد الكريم لاهيجي، إن "السلطات التركية بدأت حملة مطاردة شديدة ضد كل الذين تظاهروا أو رفعوا أصواتهم"، فيما أشارت الناطقة باسم جمعية "تقسيم تضامن"، موتشيلا يابيتشي، إلى أن "الحكومة تؤجج أجواء التوتر التي تشجع على أعمال العنف البوليسية". وتابعت: "لكن رغم سياسة العنف والظلم هذه... سنكون في الشارع بإرادة وعزم".