النهار
الأربعاء 18 فبراير 2026 01:28 مـ 1 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«مانيج إنجن» تطلق قدرات ”الذكاء السببي” و”الذكاء الاصطناعي المستقل” في منصة ”Site24x7” لتسريع الاستجابة للحوادث التقنية وزير التعليم يهنئ الرئيس السيسي بحلول شهر رمضان المبارك مداهمة أمنيى مروعة بالقليوبية.. مصرع 6 عناصر إجرامية وضبط 800 كجم مخدرات مجموعة إي اف چي القابضة تحصل على شهادة ISO 45001 لتعزيز معايير الصحة والسلامة المهنية مليون خدمة غير مالية واستشارية قدمتها مراكز خدمات تطوير الأعمال تحت رعاية المركزي المصري زيارة علمية ميدانية لطلاب جامعة الدلتا التكنولوجية بشركة وسط الدلتا لإنتاج الكهرباء ببنها وزير التعليم العالي يهنئ الإعلاميين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك حاكم عجمان يستقبل رئيس جامعة القاهرة لبحث تعزيز التعاون العلمي والأكاديمي وزير النقل يتفقد ورش صيانة السكك الحديدية بأبو غاطس والفرز ويؤكد: لا تهاون في إجراءات الصيانة ولا خروج لأي قطار إلا بعد... كيف تنظّم الأسر المصرية وقت المذاكرة والنوم لأبنائها في رمضان؟...«أمهات مصر» توضح وفد من جامعة هيروشيما يزور «ألسن عين شمس» لبحث تفعيل اتفاقية التبادل الطلابي من غرفة الأزمات إلى المكاتب.. جولة موسعة لمحافظ القليوبية بالدايون العام

عربي ودولي

أردوغان يهدد بـ”قمع” كل من يتظاهر في ساحة تقسيم

تحدى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان خصومه الذين دعوا إلى إحياء الذكرى الأولى للمظاهرات التي خرجت ضد حكومته في يونيو من العام الماضي في ساحة تقسيم، مهددًا إياهم بقمع بوليسي.

وقبل ساعات قليلة من التظاهرة، التي دعت إليها مجموعة من المنظمات والنقابات وناشطي المجتمع المدني، جدد أردوغان إظهار الحزم، مؤكدًا أن قوات الأمن "تلقت تعليمات واضحة لتقوم بكل ما يلزم من البداية إلى النهاية" لحفظ الأمن. 

وأضاف، في خطاب ألقاه بإسطنبول أمام الآلاف من أنصاره متوجها لمعارضيه: "لن تتمكنوا من احتلال ساحة تقسيم كما فعلتم العام الماضي لأن عليكم احترام القانون". 

ومرة أخرى، انتقد أردوغان بشدة الذين تظاهروا العام الماضي طوال ثلاثة أسابيع، وقال: "أتوجه إلى شعبي. لا تسمحوا لأحد بأن يخدعكم. هذه الحملة ليست لأسباب بيئية. إنها زائفة".

وانتشر آلاف الشرطيين بالزي المدني وزي وحدات مكافحة الشغب منذ ساعات الصباح الأولى في ساحة تقسيم تنفيذًا لتعليمات بمنع أي تجمع فيها. وبلغ عدد رجال الأمن أكثر من 25 ألفًا، إلى جانب خمسين عربة مزودة بخراطيم المياه. وقال محافظ إسطنبول، حسين أفني موتلو، هذا الأسبوع: "نعرف ما شهدته تركيا في يونيو الماضي... ولا نريد تكرار ذلك".

يشار إلى أن تظاهرات منتزه "غيزي" العام الماضي أدت إلى مقتل ثمانية أشخاص وإصابة أكثر ثمانية آلاف آخرين بجروح، إضافة إلى اعتقال الآلاف. ورغم الانتشار الأمني، عمد عدد كبير من الأتراك السبت، وبشكل فردي، إلى إحياء ذكرى الضحايا.

من جانبه، قال رئيس الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان، عبد الكريم لاهيجي، إن "السلطات التركية بدأت حملة مطاردة شديدة ضد كل الذين تظاهروا أو رفعوا أصواتهم"، فيما أشارت الناطقة باسم جمعية "تقسيم تضامن"، موتشيلا يابيتشي، إلى أن "الحكومة تؤجج أجواء التوتر التي تشجع على أعمال العنف البوليسية". وتابعت: "لكن رغم سياسة العنف والظلم هذه... سنكون في الشارع بإرادة وعزم".