النهار
الأربعاء 1 أبريل 2026 01:43 مـ 13 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أول تعليق من مدرب منتخب إيطاليا بعد صدمة عدم التأهل لمونديال 2026 الرئيس السيسي يؤكد على دعم ومساندة مصر لأمن سائر الزول العربية الرئيس عبد الفتاح السيسي يناقش تطورات الجهود الحكومية للانتهاء من صياغة رؤية الدولة لمرحلة ما بعد الاتفاق مع صندوق النقد الدولي نشرة «النهار» الصباحية.. موجز لأهم الأحداث العالمية والإقليمية ”وزيرا التعليم العالي والإتصالات ” يطلقان مرحلة جديدة من التعاون في مجالات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي رفع تجمعات مياه الأمطار من شوارع وميادين البحيرة وانعقاد دائم لغرف العمليات الفرعية والمركزية محافظ الغربية يتابع أعمال النظافة والتجميل اليومية بجميع مراكز ومدن المحافظة القاصد يعلن عن انطلاقة طبية غير مسبوقة بجامعة المنوفية.. مركز تميز لزراعة الأعضاء يضع الدلتا على خريطة الطب العالمي طقس غير مستقر وأمطار متفرقة على محافظة كفرالشيخ البورصة تستقبل 1.5 مليار جنيه تحركات نشطة لزيادة رؤوس الأموال خلال الربع الأول موعد مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا والقناة الناقلة عقوبات محتملة تنتظر إسبانيا بسبب الهتافات ضد منتخب مصر

منوعات

دار مسنين تطرد عاجزا لعدم قدرته على المصاريف

"ما بين أهل نسوه .. وأزمة مالية يعاني منها.. وعجز تام في الحركة بسبب بتر قدميه، لم يجد "عم عبد الرازق" سوى أحد أرصفة منطقة المنشية بوسط الإسكندرية ليجعل منه مسكنا، يقضي فيه ما تبقى من حياته".


وكان عم "عبد الرازق أبو العينين" 83 سنة, في حالة يرثى لها بأحد شوارع المجاورة لمقر جامعة (سنجور) بوسط الإسكندرية، وهو يقضي وقته على كرسي بعجل لا يستطيع أن يتحرك من مكانه، وقد اعتمد على معونات وصدقات المارة في الحصول على الماء والطعام.


وروى عم "عبد الرازق":"إنه كان يعيش السنوات الماضية في دار للمسنين، إلا أن أولاد إخوته كانوا هم المتكفلين به نظرا لأن ليس له زوجة أو أولاد، إلا أنهم لم يستطيعوا خلال الفترة الماضية دفع مصاريف الدار، مما أدى لأن تقوم الدار بطرده في الوقت الذي لم يجد له مأوى".


وأوضح عم عبد الرازق أنه "لا يملك في كل هذه الدنيا شيء سوى كرسيه المتحرك الذي أصح هو منزله، والذي لا يمكن الاستغناء عنه لأنه مبتور القدمين، بخلاف معاناته من مرض السكر والضغط".


ولم يطلب عم عبد الرازق من المحافظة ولا المسئولين شقة ولا حتى كوخ، قائلا: "أعمل إيه لو عيشت لوحدي وأنا مقدرش أتحرك ولا أخدم نفسي"، موضحا أن كل ما يطلبه هو أن يجد من يرأف بحاله ويوافق أن يدفع مصاريف دار رعاية المسنين ليتمكن من قضاء ما تبقى من عمره بشكل كريم دون أن يتحول لمتسول في الشوارع.