النهار
الإثنين 2 مارس 2026 11:40 مـ 13 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«بطاقة الدم».. رسالة النجاة السرّية في سترات الطيارين الأمريكيين إيلون ماسك: الحضارة المصرية أيقونة الجمال والهندسة… وإخناتون رائد التوحيد الأول خفض الاستيراد وتوطين الصناعة.. تعاون بين أكبا والقاهرة لتكرير البترول محمود عصمت: لا تخفيف للأحمال.. والمنظومة الكهربائية تعمل بكفاءة قبل الصيف مفتي الجمهورية: حَفَظة القرآن يحملون أمانة الهداية وهُم ركيزة الوعي وصمام أمان المجتمع أميركا لا تستبعد إرسال قوات برية إلى إيران نادي 6 أكتوبر ينظم أكبر مائدة إفطار على مستوى الأندية بحضور 10 آلاف عضو وقف تصدير 350 مليون قدم مكعب يومياً من إدكو بعد فقدان 1.1 مليار قدم مكعب من الغاز الإسرائيلي كريم بدوي يبحث مع Chevron تسريع اتفاقيات ربط حقل أفروديت القبرصي بالبنية التحتية المصرية ليام كونينغهام يهاجم مذبحة المدرسة الإيرانية: «تبرير قتل الأطفال جنون لا يُغتفر» محمود عصمت يشهد انطلاق الدورة الرمضانية لشركات الكهرباء 2026 ويكرّم كوادر القطاع وسط أجواء من السكينة والطمأنينة.. آلاف المصلين يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في الليلة الثانية عشرة من رمضان بالجامع الأزهر

أهم الأخبار

دار الإفتاء: قراءة القرآن على أنغام الموسيقى والتغنى به حرام شرعاً

شددت دار الإفتاء المصرية، أن قراءة القـرآن الكريم مع الآلات الموسيقية والتغنى به، حرام شرعاً، وأوضحت الدار فى فتوى لها رداً على ما تم تداوله من قيام بعض الأفراد بالتغنى بآيات الذكر الحكيم مصحوبة بالآلات الموسيقية، أن القرآن هو كلام رب العالمين، أنزله الله على الرسول -صلى الله عليه وسلم- هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، ولم ينزله ليطرب به الناس أو يتغنوا به، وأن الله أمر المسلمين بفهم معانيه وتدبر ما فيه من عظات وآداب بكل أحكامه.

وأضافت الدار فى فتواها أن سماع القرآن كما تسمع الأغانى، يجعله أداة لهو وطرب، تنصرف فـيه السامع إلى ما فيـه من لذة وطرب، عما أنزل القرآن له من هداية الناس وإرشادهم، وشددت على أن القرآن الملحن بالموسيقى، ليس هو القرآن الذى أنزله الله على رسوله، وتعبدنا بتلاوته التى تلقيناها عن الرسول - صلى الله عليه وسلم-.

وتابعت "إذا كان أهل الأديان السماوية السابقة، قد حرفوا وبدلوا فى كتب الله التى أنزلها الله عليـهم لهدايتـهم وإرشـادهم، فـإننا إذا أجـزنا قـراءة القرآن ملحنًا تلحينًا موسيقيًا وسماعه مصحوبًا بآلات الموسيقى، نكون قد وقعنا فيما وقع فـيـه غـيرنا، وحـرفنا كـتاب الله وبدلناه، وفى ذلك ضـيـاع الدين وهلاك المسلمين".

واستشهدت الدار فى فتواها بما روى ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: كان لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- مؤذن يطرب-، فقال رسول الله: إن الآذان سهل سمح، فإذا كـان آذانك سمحًا سهلا، وإلا فلا تؤذن، أخرجه الدار قطنى فى سننه.

واستكملت "إذا كان النبى -صلى الله عليه وسلم- قد منع ذلك فى الآذان، فأحرى أن لا يجوزه فى القرآن، الذى حفظه الرحمن، فقال -وقوله الحق -:"إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ"، وَقال -تبارك وتعالى-: "لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ" وقد ورأى العلماء فى قراءة القرآن على صورة التلحين والغناء والتطريب المنع والتحريم، وأن من المقطوع به أنهم يحرمون بالأولى"