النهار
الإثنين 5 يناير 2026 12:20 مـ 16 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر

فن

ابن غير شرعي لرشدي أباظة يغير مسار حياته

رغم مظاهر السعادة والهناء التي أحاطت دنجوان السينما المصرية رشدي أباظة من النجاح الفني والشهرة والنجومية والعلاقات العاطفية المتعددة والتي انتهى بعضها بالزواج، ورغم سعادته بابنته قسمت وزوجته سامية جمال، التي أشاد بها حتى وفاته، إلا أنه لم يكن سعيدًا على الإطلاق!!
ولمن لا يعرف أباظة فإنه كان يعاني من حزن دفين لم يكشف سره لأحد، وبدأ يغرق في الخمر والسهرات الصاخبة، ثم عُرف عنه عدم التزامه بمواعيد التصوير والتسبب في الكثير من المشكلات بالملاهي الليلية والسهرات الحافلة، حتى كشف بنفسه سر حزنه وإقباله على السُكر.
«دنجوان السينما المصرية» قال في حوار لمجلة «ألف ليلة وليلة» العدد 321 في 15 فبراير عام 1973، أن حياته كان ينقصها شيء هام هو «الولد»: «لأني أباظي ورثت هذه العقدة عن العائلة، كنت أتمنى أن يرزقني الله بصبي يحمل اسمي، كمّ سأكون سعيدًا به، وهو يضع يده بيد قسمت ابنتي، يسيران إلى المستقبل وأسير أمامهما وخلفهما وبين أيديهما».
ثم استفاض رشدي أباظة في اعترافاته قائلًا: «هناك سر وحد في حياتي لم يذع بعد؛ وهو أني كدت أرزق بولد ذات يوم ولكن لأن المغامرة كانت غير شرعية وكانت مع نجمة كبيرة فقد سقط الأمل بين يدي الطبيب المُجهض!!».