النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 02:39 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مكتبة الإسكندرية تنظم ورشة عمل حول مستقبل العلوم والذكاء الاصطناعي في المنطقة العربية. وكيل لجنة النقل ل ”النهار”: نستكمل تطوير السكك الحديدية والمترو لخدمة تليق بالمواطن محافظ الإسماعيلية يستمع لمطالب أهالي الجزيرة الخضراء بالتل الكبير.. ويوجه بسرعة حل المشكلات الخدمية وفد «السودان أولاً» يسلم لجنة تهيئة الحوار السوداني-السوداني رؤية وطنية تدعو لتجاوز الخلافات وتغليب مصلحة الوطن خلافات الرؤية تقود ”سائق الجيزة” إلى خطف طفله من زوجته في شوارع الفيوم مرام علي: تعرضت للتحرش اللفظي وشعرت بالقهر.. وكلامي للشخص المتحرش خلاه يعيط ضياء رشوان يستقبل وزير الإعلام الأردني.. تأكيد أهمية التنسيق الإعلامي لدعم القضية الفلسطينية ملتقى التميز والابداع العربى يحتفى بنخبة من المبدعين العرب يسرا اللوزي في ندوة تكريمها بمهرجان المنصورة: استغليت شهرتي لدعم قضايا الأطفال ومشاركة رحلتي مع ابنتي المياه المغلية أنهت حياتها.. تفاصيل مقتل طفلة على يد أمها وزوجها في الخانكة في ذكرى وفاتها.. ابنة مريم فخر الدين تكشف أسرار نشأتها وتدخل عبد الناصر لسفر والدتها بيراميدز يهزم سموحة بهدف أحمد عاطف قطة ويتصدر مجموعته في كأس عاصمة مصر

صحافة محلية

بالصور : «#هنلبس_فساتين».. دعوة لمواجهة التحرش: لو مش عاجبكم «#هنلبس_بيكيني»

 

تصاعد اهتمام الفتيات بمبادرة ارتداهن الفساتين لمواجهة التحرش بهن، والتي انطلقت في أغسطس 2013 على «فيس بوك»، من جديد عن طريق تدشين هاشتاج على تويترتحت اسم «#هنلبس_فساتين».

وكانت الحملة لاقت ترحيبًا من السيدات والفتيات لمواجهة التحرش، وقال مايكل نزيه، أحد مؤسسي الحملة، في تصريحات سابقة، إن « الهدف من وراء هذه الدعوة هو أن يكون للمرأة المصرية صوت، تقول أنها ليست خائفة وأنها سترتدي ما تشاء، يجب أن تشعر المرأة المصرية أنها حرة وأنها تنعم بأبسط حقوقها بالسير آمنة في الشارع، فالحاصل الآن أنها مقيدة وفي حالة قلق دائم خشية الوقوع فريسة للمتحرشين».

وتحدت مجموعة من الفتيات من يعترض على لبسهم للفساتين، وأكدوا أن من يرفض مبادرتهم فيستبدلون الفساتين بحملة «#هنلبس_بكيني».

وكانت الحملة بعد حادث وقع في محافظة طنطا، حين اعترضت أحدى الفتيات على التحرش بها وتصدت للمتحرش بالوقوف أمام سيارته ليلتفت إليها المارة وتم دهسها تحت عجلات السيارة.

ولقت الحملة دعمًا من الشباب ومن مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ومن أكبر مشجعيها الكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت التي بدأت بنشر صور سيدات مصر في الزمن الجميل يرتدين الفساتين ويخرجن إلى الشارع بكامل أناقتهن دون التعرض لأي مضايقات بل على العكس يحظين بكامل الاحترام والحماية من الجميع في الشارع.