النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 12:46 مـ 26 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد واقعة الأرجنتين.. فيفا يعاقب سعفان الصغير بالإيقاف والغرامة «الإسكان» تتابع تقنين الأراضي وخطة تطوير الساحل الشمالي حتى 2030 محمد صلاح يقلب موازين تركيا.. 3 ضربات تهدد عرش أندية إسطنبول السفير عبد الله الرحبي: العلاقات العُمانية المصرية تستند لثقة متبادلة وتوافق بالرؤى «العزيزية» تخفض 7,500 جنيه من تكلفة نقل السودانيين من مصر عبر «لجنة الأمل» سماكة ينتقد غياب عبدالله السعيد ويحذر الزمالك من خسارة بيزيرا مثمنا دعم الرئيس السيسي لاستقرار ليبيا: السفير عبد المطلب ثابت لـ«النهار»: متفائلون بإجراء الانتخابات في فبراير 2027.. ومصر شريك رئيسي في إعادة... البنك العربي الأفريقي الدولي يتيح سداد تذاكر الطيران عبر تطبيق AAIB Mobile كشري يفتح ملف موسم الأهلي الماضي.. ويحذر من تكرار أخطاء الصفقات البنك الأهلي يحسم موقف أيمن الرمادي من تدريب المنتخب الأولمبي اليوم.. الزمالك يواجه البلاستيك وديًا استعدادًا للموسم الجديد ترامب يفاجئ «فيفا» برسالة حاسمة.. إنفانتينو خط أحمر

صحافة محلية

بالصور : «#هنلبس_فساتين».. دعوة لمواجهة التحرش: لو مش عاجبكم «#هنلبس_بيكيني»

 

تصاعد اهتمام الفتيات بمبادرة ارتداهن الفساتين لمواجهة التحرش بهن، والتي انطلقت في أغسطس 2013 على «فيس بوك»، من جديد عن طريق تدشين هاشتاج على تويترتحت اسم «#هنلبس_فساتين».

وكانت الحملة لاقت ترحيبًا من السيدات والفتيات لمواجهة التحرش، وقال مايكل نزيه، أحد مؤسسي الحملة، في تصريحات سابقة، إن « الهدف من وراء هذه الدعوة هو أن يكون للمرأة المصرية صوت، تقول أنها ليست خائفة وأنها سترتدي ما تشاء، يجب أن تشعر المرأة المصرية أنها حرة وأنها تنعم بأبسط حقوقها بالسير آمنة في الشارع، فالحاصل الآن أنها مقيدة وفي حالة قلق دائم خشية الوقوع فريسة للمتحرشين».

وتحدت مجموعة من الفتيات من يعترض على لبسهم للفساتين، وأكدوا أن من يرفض مبادرتهم فيستبدلون الفساتين بحملة «#هنلبس_بكيني».

وكانت الحملة بعد حادث وقع في محافظة طنطا، حين اعترضت أحدى الفتيات على التحرش بها وتصدت للمتحرش بالوقوف أمام سيارته ليلتفت إليها المارة وتم دهسها تحت عجلات السيارة.

ولقت الحملة دعمًا من الشباب ومن مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي ومن أكبر مشجعيها الكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت التي بدأت بنشر صور سيدات مصر في الزمن الجميل يرتدين الفساتين ويخرجن إلى الشارع بكامل أناقتهن دون التعرض لأي مضايقات بل على العكس يحظين بكامل الاحترام والحماية من الجميع في الشارع.