النهار
الجمعة 27 مارس 2026 07:33 مـ 8 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير مكتبة الإسكندرية يفتتح فعاليات ”اليوم السنوى للتراث القبطى” اسعار القطارات من الإسكندرية الي القاهرة والعكس ..بعد الزيادة اليماحي يدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الإرهابية ضد الدول العربية ويطالب بموقف دولي حازم لوقف السياسات الإجرامية نائبة بالبرلمان تحذر من تداعيات رفع أسعار المترو والقطارات وتطالب بمراجعة السياسات الاقتصادية اليوم العالمي للمسرح في مصر.. تكريم خالد جلال وإعلان جوائز الإبداع في احتفالية كبرى بالزمالك فريدريش ميرتس يحذر: تصعيد أمريكي إسرائيلي بلا استراتيجية يُغرق المنطقة في حرب مفتوحة وزير الخارجية الصيني : يمكن التفاوض لتجنب المزيد من الضحايا والخسائر لإستعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز الطاقة الذرية الإيرانية: أمريكا وإسرائيل هاجمتا مصنعا لإنتاج مركزات اليورانيوم جنوبي إيران في مشهد مهيب.. المئات يشيعون جثمان طالب العبور ضحية الحادث المروع أختتام سلسلة المنتدى الحواري العالمي ”الصين في الربيع” المخصصة للإمارات العربية المتحدة بسبب نار الثأر.. تفاصيل مقتل شخصين بطلقات نارية في قنا محافظ سوهاج يعلن بدء تطبيق قرار غلق المحلات 9 مساءً اعتبارًا من غدًا السبت

أهم الأخبار

أوباما استأجر مرتزقة سوريين لاغتيال السيسى

فيما اعتيره دبلوماسيون دليلا دامغا على تورط الرئيس الامريكى فى صفقات قذرة مع الاخوان و حلفاءها للانتقام من الجيش المصرى الذى اطاح بالرئيس المعزول و قضى على مشاريع امريكا فى المنطقة ذكرت صحيفة «وورلد تريبيون» الأمريكية، أن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، وافق على دعم «الجهاديين» على غرار دعمه للجماعات المسلحة في سوريا، من أجل «استهداف بعض المنشآت الحيوية في مصر وفي الصدارة منها تفجير السد العالي، ومطار القاهرة الدولي و اغتيال قيادات عسكرية على رأسهم المشير السيسى المرشح المحتمل للرئاسة ».


وأضافت الصحيفة الأمريكية في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، الثلاثاء، أن «عناصر جهادية سورية دخلت إلى مصر بمساعدة تركيا وقطر والرئيس الأمريكي، باراك أوباما»، مشيرة إلى أن هذه العناصر على وشك تصعيد كبير مثل الرعاة الرئيسيين للقضية الجهادية في سوريا.


وأوضحت «وورلد تريبيون» أن مصر تعمل على تكوين نظام إقليمي عربي قوي يكون مدعوما من روسيا دون تدخل قوى خارجية، وهو ما رفضته القوى الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، لذلك اتجه «أوباما» لدعم الإرهاب والجهاديين في سوريا ومصر.