النهار
الإثنين 6 أبريل 2026 08:35 مـ 18 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العندليب يعود من جديد.. أمسية استثنائية في الهناجر تستحضر صوت عبد الحليم ودفء الذكريات من القاهرة إلى الرباط.. شراكة ثقافية ممتدة حتى 2030 ترسم ملامح تكامل حضاري جديد بين مصر والمغرب بايرن ميونيخ يتأهب لمواجهة القمة أمام مستضيفه ريال مدريد ضمن دوري أبطال أوروبا الخارجية الروسية: شبح كارثة أشد تدميرا من تشيرنوبل تخيم على الخليج بالصور.. مي الغيطي تروّج لفيلم “The Mummy” في شوارع أمريكا.. وتجتمع مع صُنّاع العمل أمام البوستر العالمي أنغام تعبر الزمن.. فؤاد ومنيب يشعلان المسرح الكبير بمزيج ساحر بين الكلاسيكية وروح الشرق الزمالك يستعد لاستقبال وفد دبلومة الإدارة الرياضية التابعة للفيفا غدًا أحمد زكي: الاتفاقيات المصرية المغربية خطوة نوعية لتعميق التكامل الاقتصادي والانطلاق المشترك نحو أفريقيا حكاية ”لص بولاق” : ذبح طفلة أخيه بسيكن الغدر من أجل سرقة ”حلق ذهب” الزمالك يستقبل مارك فيش لاعب جنوب أفريقيا السابق في مقر النادي هل تصبح الأراضي السورية هي الحل الاستراتيجي لإبطال مفعول مضيق هرمز؟ سفير إيران لدى موسكو يكشف شرطا أساسيا للتسوية ومضيق هرمز

أهم الأخبار

الكشف عن الوكر الرئيسي للاخوان .. انه محل كباب

الاخوان يخططون للعمليات الارهابية من محل كباب شهير بلندن هذه المعلومة ستكون محل تحقيقات الامن البريطانى بعد قرار رئيس الوزراء بتحرى انشطة الجماعة من ناحية اخرى رصدت صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» الأمريكية تأثير هروب قيادات جماعة الإخوان إلى الخارج، وعلاقتها بالأحداث على الواقع فى مصر.

وقالت الصحيفة إن مسؤولى الإخوان فروا من الحملة الأمنية العنيفة، ووجدوا ملاذا فى بريطانيا، وإن التحقيق الذى أمر به رئيس الوزراء البريطانى ديفيد كاميرون فى علاقة الجماعة بالإرهاب يمثل نكسة لهم، إلا أنه يبدو أن التحدى الأكبر لقيادات المنفى هو التباعد المتزايد بينهم وبين الأعضاء من غير القيادات ونشطائهم فى شوارع مصر، وعدم القدرة على توجيه الحركة من بعد. وأوضحت الصحيفة أن الإخوان بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسى عززوا وجودهم فى لندن والدوحة واسطنبول، وأن «مكتب الجماعة يوجد فى شقة فوق أحد محال الكباب المهجورة غرب لندن، وسينظر المحققون البريطانيون فيما إذا كانت أى هجمات إرهابية فى مصر تم التخطيط لها من هذا الموقع».

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على التحقيق البريطانى قوله إن هذا التحقيق عززته رغبة كاميرون فى الحفاظ على علاقات طيبة مع السعودية التى شجعت الحلفاء الإقليميين على عدم توفير ملاذ للإخوان.

ونقلت الصحيفة عن شادى حميد، الخبير بمركز بروكينجز الأمريكى للأبحاث، قوله: «وجود الإخوان خارج مصر مهم لاستمرارها، وتوفير ملاذ آمن لقادتها يناقشون من خلاله الدروس التى تعلموها منذ عزل مرسى، وذلك أصبح مستحيلا فى مصر، بعد تصنيف الإخوان جماعة إرهابية».

وذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية أن قرار كاميرون بدء التحقيقات فى أنشطة الإخوان فى بريطانيا يثير الشكوك والتساؤلات حول دوافع رئيس الوزراء البريطانى وراء القرار.

وشددت الصحيفة على أنه «يجب على السلطات البريطانية توخى الحذر من أن تصبح لندن ملاذا للمتشددين الإسلاميين كما حدث فى تسعينيات القرن الماضى». وأشارت إلى رد الإخوان على التحقيق المرتقب، وتهديدها بمقاضاة الحكومة البريطانية، لو حاولت تقييد أنشطتها. وقالت إن الإخوان عينوا المدير السابق للنيابات العامة فى بريطانيا اللورد ماكدونالد، لمساعدتهم فى هذه القضية.

وأضافت: «مشاركة السفير البريطانى فى السعودية السير جون جينكز فى التحقيقات تثير الشكوك حول دور المملكة فى التأثير على حسابات كاميرون، رغم إعلان الخارجية البريطانية أن اختيار جينكز ليس له علاقة بمهمته فى الرياض، وإنما لكونه أحد أبرز المختصين فى الشؤون العربية». وفى الوقت نفسه، يحسم دبلوماسيان بريطانيان ورئيس مخابرات مصير الإخوان فى لندن وعلاقتها بالأنشطة الإرهابية، من خلال تقرير من المقرر رفعه للحكومة البريطانية، قبل 22 يوليو المقبل.