النهار
الأحد 22 فبراير 2026 06:35 صـ 5 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزراء خارجية مصر والسعودية ودول عربية وإسلامية ومجلس التعاون والجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي يعربون عن إدانتهم بشدة وقلقهم البالغ... كيف يرى الإعلام الإسرائيلي موقف أمريكا من الهجوم على إيران؟ «رأس الأفعى»… دراما تستفز الجماعة وتعيد فتح الملفات المغلقة انطلاق الموسم السابع من «أحنا معاك» لاكتشاف مواهب مراكز الشباب في رمضان برعاية وزير الشباب والرياضة الكحلاوي والتهامي وماهر محمود يصدحون بالغناء والإنشاد الديني على ساحة الهناجر مي سليم: رفضت الجواز سنين علشان بنتي… ولسه بتنام جنبي شيرى عادل تتألق في «فن الحرب» اشادات قوية بدورها” كامل يهنئ بوريسينكو بتعيينه نائبًا لوزير الخارجية الروسي محافظ البحيرة تفاجئ معهد دمنهور الطبي: سرعة الحصول على خدمات الطوارىء والاستقبال الاتحاد السكندري يصدر بيان شديد اللهجة ضد أحد اللاعبين السابقين للإساءة إلى الكيان العريق حملات تموينية بمحافظة كفرالشيخ تُسفر عن ضبط العديد من القضايا التموينية «الأزهر» يوضح 44 حكما حول مبطلات الصيام في نهار رمضان

حوادث

ننشر اعترفات عناصر خلية الهرم الإرهابية

محاولة تفجير محطة محولات كهرباء الهرم
محاولة تفجير محطة محولات كهرباء الهرم

كشف اعتراف المتهمين بمحاولة تفجير محطة محولات كهرباء الهرم عن تفاصيل مهمة والتي تتضح من خلالها الأيدي التي تقوم بتمويل تلك الجماعات الإرهابية داخل مصر لإثارة الفوضى والعنف وتكدير السلم والأمن العام داخل وطننا، متخذين الدين ستارا لتنفيذ أغراضهم الدنيئة، وليس ذلك وحسب، إنما يتقاضون مبالغ مالية من أعضاء الإرهابية مقابل تنفيذ عمليات تخريبية.

تفاصيل اعترافات أعضاء خلية الهرم الإرهابية التي أدلى بها المتهمان كريم.ع طالب بالفرقة الرابعة بكلية الهندسة جامعة الأزهر، ومحمد.ث صيدلي، في أثناء مناقشة الأجهزة الأمنية لهما فور إلقاء القبض عليهما في أثناء محاولتهما زرع أسطوانات غاز معدة للتفجير عن بعد أسفل أبراج الضغط العالي للكهرباء بجوار محطة محولات الهرم.
وقال المتهم الأول إنه ينتمي إلى جماعة الإخوان الإرهابية، وإنه انضم إلى اعتصام ميداني رابعة العدوية والنهضة وعقب فض الاعتصامين انضم إلى مجموعة مكونة من نحو 12 شخصا آخرين، وكانت خطتهما الأساسية إثارة الفوضى والتخريب في البلاد، وتصوير الأوضاع في مصر للعالم الخارجي على أن مصر تمر بحالة فوضي نتيجة عزل مرسي وتولي مقاليد الأمور حكومة يرفضها الشعب، على حد قوله.

وفي أثناء خضوع المتهم لمناقشات وتحريات الأجهزة الأمنية التي أشرف على إجرائها اللواء محمود فاروق مدير الإدارة العامة للمباحث، دخل في حالة بكاء هيستيري عندما فوجئ بمعاملة ضباط وأفراد الشرطة له، حيث أحضروا له الطعام، كما لم يتعرض أي منهم له بأذى، فانخرط في البكاء، وقال للضباط في أثناء مناقشته "انتو بتعاملوني كده ازاي إحنا فاهمين أن دوركم بيقتصر فقط على حمل السلاح وقتل الأبرياء وهدفنا الوحيد كان الانتقام منكم وإثارة الفوضى دون ايذاء أبرياء"، وعندما فوجئ بالمعاملة الحسنة من رجال الشرطة في أثناء مناقشته ردد قائلا "انتو بتعاملوني كده إزاي... الإخوان فهموني إنكم بتقتلوا الأبرياء".

فسأله أحد الضباط عما إذا كانت العملية التي كان بصدد تنفيذها بتفجير أبراج ضغط عال لن تؤذي أبرياء، فقال المتهم إنه انتقى مكانا لن تسقط فيه الأبراج على أحد وتؤذيه، فواجهه بأن تفجيرها كان سيؤدي إلى انقطاع الكهرباء عن المستشفيات وقتل المرضى، فانهار المتهم في البكاء مرة أخرى، قائلا "مافكرتش في كده، أنا كان همي أنفذ اللي بنخطط ليه بس للانتقام من الشرطة والجيش الكفرة وتحقيق الهدف الأكبر لتوصيل صورة للعالم الخارجي بأن مصر تغرق في مستنقع من الفوضى"، وأنه كان لديه أقارب مجندين بالداخلية اخبروه مسبقا بأنهم في أثناء نزولهم لفض تظاهرات طلاب الجامعات يتم سحب التسليح منهم ويستخدمون الغاز فقط إلا أن تأثير الإخوان كان عليه أكبر.
وأشار المتهم إلى أن الأحزاب ذات الصبغة الدينية مثل حزب البناء والتنمية وأحزاب أخرى كانوا يتعاونون مع تحالف دعم المعزول، لتنفيذ تلك العمليات، حيث يتم تكوين مجموعات لكل منها قائد يتولى تمويلها والتخطيط للعمليات المتتالية في عدة مناطق، وأقر أنه شارك في عدة وقائع لحرق سيارات الشرطة بالقاهرة والجيزة وتخريب بجامعتي القاهرة والأزهر، وعن الواقعة التي توجه لتنفيذها قال إنه حصل على أموال من قائد التنظيم الذي ينتمي إليه وقام بشراء أسطوانات الغاز وأعطاها لآخر مسئول التجهيزات هو من قام بإعدادها للتفجير عن بعد، وتوجه والمتهم الثاني واثنين آخرين إلى محطة محولات الهرم وقاموا بزرع العبوات التسعة، وانصرف اثنان وتبقى هو والآخر انتظارا لتنفيذ العملية، إلا أنه تم إحباطها وضبطهما، أما المتهم الثاني الصيدلي فقال إنه يتقاضى مبالغ مالية مقابل تنفيذ أي عملية دون أي انتماء له.

وعقب الانتهاء من مناقشة المتهمين شكل اللواء كمال الدالي مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة فريق بحث لضبط باقي أعضاء الخلية التي أدلى المتهمون بأسمائهم والتحري عن هوياتهم كاملة بعد اعتراف المتهمين بالأسماء الأولى أو الحركية فقط.