النهار
الجمعة 3 أبريل 2026 08:10 صـ 15 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المتحف المصري الكبير يُضيء واجهته باللون الأزرق احتفالًا باليوم العالمي للتوعية بالتوحد السفير عمرو الجويلي: كتابات الدبلوماسيين تحولت إلى أداة فاعلة للدبلوماسية العامة في العصر الرقمي أيو الغيط وجوتيريش يؤكدان : وقف الحرب صار ضرورة بسبب الآثار السلبية المتصاعدة لاستمرارها محافظ الدقهلية يشهد احتفالية يوم اليتيم باستاد المنصورة ويكرم الأمهات المثاليات مياه البحر الأحمر تشارك في ختام فعاليات الأسبوع البيئي بجامعة الغردقة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل القس ميخائيل وجدي في زيارة تهنئة وتأكيدًا لقيم الوحدة الوطنية كاسبرسكي تنضم إلى منظمة التعاون الرقمي بصفة مراقب تحذير أمريكي شامل لإثيوبيا يثير الجدل: “قائمة مخاطر مفتوحة” تمتد لمعظم أنحاء البلاد “الثقافة في قلب المعركة”.. جيهان زكي تقود إعادة تشكيل المشهد الثقافي وتعلن خريطة وطنية تصل إلى كل قرية ونجع الرابحون من الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.. من هم؟ كيف كانت الصين الرابح الهادئ على الساحة الاقتصادية في ظل حرب إيران؟ كيف استفادت روسيا من حرب إيران وأزمة الطاقة؟

فن

مقبرة أنور وجدى آيلة للسقوط

رغم مرور سنوات طويلة على رحيل العملاق أنور وجدى، إلا إنه مازال حاضرا فى أذهان جمهوره بأعماله السينمائية الخالدة، فمن ينسى “أمير الانتقام”، أو”قلبى دليلى”، أو”أربع بنات وضابط”، وغيرها من الأعمال التى تظل من علامات السينما المصرية. 

لكن عند زيارة مقبرة “وجدى”، الواقع يختلف تماما، فالجثمان الذى يرقد بمقابر الإمام الشافعى، لا يحظى بأى قدر من الاهتمام، أو الرعاية، سواء من قبل الدولة أو حتى عائلته. 

المفاجأة التى رصدتها كاميرا “فيديو7 قناة اليوم السابع المصورة”، تبدأ باختفاء لافتة اسم صاحب المقبرة، وتكسير حجارتها، أما شرفتها فمن الخشب البالى المكسور، الذى يظهر محتويات الداخل، من صناديق وبراميل. 

المقبرة مختفية، وعلى بابها حنفية مياه، أسفلها صفائح، لحماية المياه من النزول للأرض. 

ولمعرفة أسرار الحالة المزرية لمقبرة أمير “الانتقام”، التقت “فيديو7″، بزوجة خفير المقبرة، والتى بدأت: “ماحدش بيزوره خالص ولا شوفناله حد من عيلته، وماحدش سأل فيه من ساعة ما اتدفن”. 

وأضافت: “مانقدرش نفتح باب المقبرة، لأن الأوضة سقفها ساقط من المياه والأمطار، ولو حد بيسأل عليه كانت المقبرة اتصلحت، ماسورة المياه كانت مكسورة، وإحنا اللى صلحنها على حسابنا، لأن ماحدش بيسأل، ما نعرفش أهل أنور وجدى فين بالظبط”.