النهار
الإثنين 30 مارس 2026 12:03 صـ 10 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة وفاء للعندليب.. الأوبرا تُعيد إحياء سحر عبد الحليم حافظ بين الشجن والرومانسية «تعليم القاهرة» تحسم الجدل: استئناف امتحانات مارس 2026 غدًا وفق الجداول المعلنة رحيل فاطمة كشري أشهر كومبارس في السينما والدراما عن عمر يناهز ال 68 عام ما سر اختيار إسلام آباد ساحةً للمفاوضات بين واشنطن وطهران ؟. عسكري باكستاني سابق يوضح خلاف عائلي بين زوجين سابقين يتحول إلى حريق بمحل بقالة بالشرقية محافظ صعدة للنهار: دعم مصر للشرعية والوحدة اليمنية يحظى بتقدير كل الأجيال القبض على المتهمين بتحطيم زجاج قطار في بني سويف أثناء محاولة فتح الباب بالقوة تفاصيل القبض على عامل دليفري حول شقة طالبة لمسرح ابتزاز وتصوير خادش بالجيزة وزير التعليم: امتحانات الإعدادية من الكتاب المدرسي...وضوابط صارمة لاختيار رؤساء اللجان رئيس جامعة المنوفية يجتمع بأعضاء المكتب التنفيذي للتصنيفات الدولية لتعزيز الحضور العالمي والارتقاء بالمؤشرات الأكاديمية رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد فعاليات ”Copilot Challenge” بالتعاون مع Microsoft لدعم الابتكار والتحول الرقمي العثور على جثة طالب بها صعق كهربائي داخل حوش جيرانه في قنا

عربي ودولي

الكويت تحاول نزع فتيل الخلافات العربية

أزمة جديدة تطل برأسها صوب دول مجلس التعاون الخليجى الذى حرص منذ تأسيسه على حل الخلافات الخليجية - الخليجية بالطرق الدبلوماسية والعلاقات الأخوية بين دول المجلس، فى خطوة غير مسبوقة منذ إنشاء مجلس التعاون الخليجى بادرت الدول الخليجية الثلاث السعودية والإمارات والبحرين بسحب سفرائها من دولة قطر واضعة مستقبل التعاون الخليجى الخليجى على حافة الخطر والأمل معقود على وساطة كويتية تقرب من وجهات النظر.

لم تكن أزمة سحب السفراء الإ مرحلة من مراحل تشابك العلاقات وتعقدها بين الأطراف فى ظل توترات وخلافات فى الرؤى على خلفية المسألة المصرية والذى تمثل فى أمرين أولهما  دعم الإخوان المسلمين، وثانيهما قناة «الجزيرة» التى باتت لسان حالهم بعد عزل الرئيس المصرى الإخوانى محمد مرسى ، إضافة إلى خلافات بين قطر المملكة العربية السعودية .

الجانب القطرى وفى بيانه الرسمى حول سحب السفراء أكد القرار أن لا علاقة له بمصالح الشعوب الخليجية وأمنها واستقرارها بل باختلال فى المواقف حول قضايا واقعة خارج دول مجلس التعاون الخليجى فى إشارة واضحة للقضية المصرية.

الأمر المؤكد أن أزمة سحب السفراء ربما تؤشر لبدء مرحلة جديدة مختلفة فى تاريخ مجلس التعاون فيما بدا الانقسام واضحا، ولم يعد بالإمكان العمل على اخفائه مقسما بين ثلاثة معسكرات، الاول يضم الدول الثلاث السعودية والإمارات والبحرين، وهو الأكبر والأقوى ماليا وبشريا وعسكريا، والثانى يضم قطر وحدها فى المقابل، أما الثالث فيضم دولتين محايدتين، أولهما الكويت التى طالما احتفظت بدور الوساطة ومحاولة التوفيق بين الفرقاء فيما قررت سلطنة عمان ومنذ وقت تخفيف حماسها لعضوية مجلس التعاون، والابتعاد التدريجى عنه وظهر هذا جليا فى رفضها القاطع للعملة الخليجية الموحدة، مثلما رفضت بقوة صيغة الاتحاد المطروحة من قبل السعودية.