النهار
السبت 7 مارس 2026 08:27 مـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«حكاية نرجس».. كيف تتوقف عن مقارنة نفسك بالآخرين؟ الإمارات تُعرب عن تضامنها مع البحرين وقطر وتدين الهجوم الإيراني الغادر وزير الخارجية يبحث مع نظيره العماني تداعيات المواجهات العسكرية بالمنطقة سفارة فلسطين تنظم فعالية ثقافية في دار الأوبرا كشف حقيقة ارتفاع أسعار تذاكر الطيران من الخليج إلى القاهرة الرئيس السيسي يحذر من التداعيات الاقتصادية السلبية لاستمرار التصعيد على المستويين الإقليمي والدولي تمر منها 90% من صادرات النفط الإيرانية.. كيف أصبحت «جزيرة خارج» هدفاً لأمريكا في الحرب الجارية؟ الموجة 28 تضرب المخالفين بالقلج وعرب العليقات: أراضي الدولة تستعاد بالصور والأرقام.. حملات الإزالة تسترد نحو ألف متر من أراضي الدولة في شبين القناطر رئيس الوزراء يسلم عقود عدد من وحدات المبادرة الرئاسية ”سكن لكل المصريين” بمدينة حدائق العاصمة مي عبد الحميد: عدد الوحدات السكنية بمدينة حدائق العاصمة ضمن مبادرة ”سكن لكل المصريين” يبلغ نحو 120,186 وحدة سكنية القوات البحرية تنظم ندوة دينية بحضور وزير الأوقاف بالتزامن مع شهر رمضان

أهم الأخبار

المخابرات المصرية ترصد دول عديدة تمنع وصول المشير عبد الفتاح السيسي للرئاسة وإسقاطه

أكدت مصادر خاصة أن المخابرات المصرية رصدت أن إجتماعا ضم ممثلي مخابرات عدد من الدول منها ''أمريكا وبريطانيا والمانيا واسرائيل وتركيا وفرنسا وايران''، تم عقده بمدينة إسطنبول لبحث سبل عدم وصول المشير عبدالفتاح السيسي الى الرئاسة أو اسقاطه في أسرع وقت لو وصل بالفعل.
 
وأوضحت المصادر، التي رفضت ذكر اسمها، في تصريحات لـ''مصراوي''، اليوم الإثنين، أن الاجتماع خرج بعدة توصيات تصب جميعها في منع السيسي من الوصول للحكم أو اسقاطه سريعاً لو وصل بالفعل.

وأشارت المصادر إلى أنه من أهم هذه التوصيات تفعيل مطالبة الإخوان بتقديم السيسي للمحاكم الدولية حيث تم الاتفاق خلال الاجتماع على وضع ميزانية تقدر بحوالي مليون دولار للإستعانة بمكاتب محاماة دولية متخصصة في هذا الأمر وأن تتولى المخابرات التركية إدارة هذا الأمر بالتنسيق مع التنظيم الدولي للإخوان، كما أوصى الاجتماع بضرورة ممارسة ضغوط واسعة سياسية ومالية وغيرها على الدول الداعمة للمرحلة الانتقالية في مصر والداعمة لترشح المشير عبدالفتاح السيسي لانتخابات الرئاسة.
 
وأضافت المصادر أن الاجتماع أوصى كذلك بعقد اتفاق مع إحدى الشركات العالمية والمتخصصة في العلاقات العامة (وهي شركة يترأسها اسرائيليون الجنسية) لشن حملات واسعة على فكرة أن ترشح السيسي للرئاسة يعني ''عسكرة مصر'' ويرسخ أن ما حدث في 30 يونيو هو انقلابا عسكريا وليس ثورة.
 
وقالت المصادر إنه تم الاتفاق خلال الاجتماع على حث التنظيم الدولي للإخوان بالالتفاف حول مرشح بعينه والدفع به في سباق الانتخابات الرئاسية وأن يتم دعمه من أجهزة المخابرات الحاضرة للإجتماع بشكل غير معلن.
 
وأوصى الاجتماع أيضا بضرورة التواصل المستمر مع رموز الشباب الثوري في مصر من المعارضين لترشح السيسي للرئاسة وتقديم الدعم اللازم لهم بأي شكل من الأشكال للإستمرار في معارضتهم لهذا الأمر.