النهار
الخميس 2 أبريل 2026 08:59 صـ 14 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يتابع التداعيات الصحية للتقلبات الجوية ويؤكد: لا وفيات واستقرار الحالية الصحية للعدد القليل من المصابين أسامة شرشر يكتب: خطاب ترامب..التصعيد العسكري قادم مع إيران عاصفة سياسية واقتصادية بعد خطاب ترامب.. انتقادات لاذعة وتهديدات نارية وتقلبات حادة في الأسواق ترامب يقارن حروبه بتاريخ أمريكا: “32 يومًا فقط تكشف سرعة الحسم غير المسبوقة” “اقتربت النهاية”.. ترامب يعلن تدمير قوة إيران ويهدد بضربات أشد: سنعيدهم إلى العصر الحجري إذا لم يخضعوا أبرز تصريحات الرئيس الأمريكي ترامب حول تطورات الحرب ضد إيران.. هل أعلن انتهائها؟ كلمة عاجلة للرئيس الأمريكي ترامب.. ماذا جاء بها؟ لماذا استهدفت اسرائيل كمال خرازي وزبر خارجية ايران السابق وحاولوا قتله ؟ جهود مكثفة من مياه القليوبية للتعامل مع تجمعات الأمطار جامعة بنها تعلق الدراسة وتؤجل الإمتحانات بسبب الطقس العاصف عاجل...وزير التعليم يقرر تعطيل الدراسة اليوم الخميس بسبب التقلبات الجوية محافظ قنا يعلن تعطيل الدراسة بجميع المدارس والمعاهد الأزهرية ومدارس التمريض بسبب حالة الطقس السيء

تقارير ومتابعات

المشير يؤجل اجتماعات حملته الرئاسية لحين «خلع بذلته العسكرية»

قال قياديون مؤيدون للمشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، إنه يرفض إجراء لقاءات لحملته الرئاسية قبل خلع بذلته العسكرية"، وتوقعوا استقالته من وزارة الدفاع قبل يوم 18 الحالي.
وتوجد 19 حملة على الأقل، تضم نواب برلمان وعسكريين سابقين وناشطين وأحزابا، تضغط منذ أشهر لإقناع السيسي بالترشح للرئاسة، من بينها حملة «كمل جميلك». وقال عبد النبي عبد الستار، المتحدث الإعلامي باسم الحملة في تصريحات صحيفة ، إن "من حاولوا من قادة هذه الحملات مقابلة المشير السيسي (للترتيب لحملته الرئاسية) قيل لهم: لا لقاءات الآن»".
وأضاف «عبد الستار»، أن "بعض الدوائر المقربة من السيسي استبعدت حدوث مثل هذه اللقاءات في الوقت الحالي، أو قبل انتهاء مهمته كوزير للدفاع، وخروجه من المؤسسة العسكرية"، بينما قالت مصادر أخرى في حملة «مصر بلدنا»، إن "قيادات في الحملة التي يوجد فيها وزراء سابقون ورجال دين، حاولوا التواصل مع السيسي مباشرة، إلا أنه جرى التنبيه عليهم بالانتظار إلى حين «خلع البذلة العسكرية»".
وأضاف أحد قيادات «مصر بلدنا»، أنه "مع اقتراب موعد فتح باب الترشح للرئاسة المتوقع أن يكون يوم 18 الشهر الحالي، ومن أجل ترتيب عملية جمع التوقيعات اللازمة لترشحه، نقل لنا مقربون من المشير السيسي أنه لن يستقبل أي حركات سياسية أو ائتلافات ثورية أو حملات من المؤيدة لترشحه للرئاسة، قبل أن يترك وزارة الدفاع، لأن «وضعه العسكري لا يسمح»".
وتنتظر العشرات من حملات المحتمل ترشحهم للرئاسة، فتح اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية باب الترشح من أجل جمع توقيعات التزكية المطلوبة من الناخبين وعددها 25 ألف توقيع لكل مرشح، كشرط لقبول أوراقه.
وقالت مصادر باللجنة العليا للانتخابات، إنها "في سبيل تسلمها للأموال المخصصة لإدارة العملية الانتخابية، والإعلان عن فتح باب الترشح قريبا".