النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 07:45 مـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ياسر محب : مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية منصة للإبداع والتلاقى الثقافى.. ونؤمن بأن السينما لغة عالمية قادرة على أن تجمع الشعوب تطهير كافة مخرات السيول والمصارف لموجة الطقس السيء بمدن جنوب سيناء «الخارجية» تنهي إجراءات إعادة جثامين 4 متوفين من الكويت والسعودية والعراق رغم سوء الأحوال الجوية.. إزالة 6 حالات تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية ترسا بمركز سنورس بالفيوم بسبب سوء الأحوال الجوية.. انقلاب سيارة ميكروباص داخل الزراعات دون إصابات في قنا محافظ كفرالشيخ يتفقد جهود كسح مياه الأمطار ويعلن استمرار رفع درجة الاستعداد لمواجهة تداعيات التغيرات المناخية بمناطق المحافظة محافظ كفرالشيخ يناقش عدد من الملفات الخدمية والتنموية ومشاكل الدوائر مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ سقوط شجرة على أسلاك الكهرباء بقرية عين السيليين بالفيوم يُهدد حياة الأهالي مشيدًا بالتجهيزات والكوادر الطبية..محافظ كفرالشيخ يتفقد مستشفى مركز الأورام الجديد محافظ كفرالشيخ يستعرض مشروعًا بحثيًا متقدمًا لحماية التراث الأثري من مخاطر التغيرات المناخية جراحة دقيقة تنقذ ذراع شاب من البتر بمستشفى السلام في بورسعيد بعد اعتداء بأسلحة بيضاء افتتاح معرضين “مربعات النيل” و“صهيل” .. السبت المقبل

تقارير ومتابعات

حسام بهجت:الدولة مسئولة عن كفالة حرية ممارسة الشعائر الدينية

حسام بهجت
حسام بهجت
كتب علي رجبحمل الناشط الحقوقي حسام بهجت الدولة في مسؤوليتها عن كفالة حرية ممارسة الشعائر الدينية وتوفير الأبنية وإعطاء التصاريح اللازمة للأقباط، موضحا أن حق ممارسة الشعائر منصوص عليه في الدستور المصري والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، مشيرًا إلى ثلاثة إشكال من القيود التي توضع على بناء الكنائس في مصر .اولها: الصعوبات الأمنية في استخراج التصاريح ، مما يؤدى إلى استعطاف البعض لرجال الأمن أو التحايل ببناء مبنى خدمي أو الشروع في بناء منزل خاص وإقامة صلوات به أو بناء منزل ثم يتم بيعه للمطرانية ليتحول إلى كنيسة، مضيفا أن كل هذه الحالات ليس من المفروض أن يقوم مواطن مصري أن يفعلها ليمارس حق من أبسط حقوقه، فلا يجب أن نلوم هؤلاء ولكن يجب أن نسأل لماذا يفعلون ذلك؟ والقيد الثانى هو التمييز في استخدام التصاريح مشيرا إلى الخط الهمايوني واستحالة تنفيذ شروط العزبى باشا العشرة لبناء الكنائس، والتأجيل أو التسويف أو الرفض في بناء الكنيسة رغم وجود تصاريح بسبب الدواعي الأمنية .والثالث : ممارسه العنف المجتمعي من مواطنين ضد آخرين على أساس طائفي، مشيرا إلى تقرير صادر عن المبادرة المصرية كشف عن وجود 52 حالة استخدام العنف خلال سنتين ضد الأقباط في 17 محافظة.وأشار بهجت إلى وجود ثلاثة مقترحات وتوجهات لحل المشكلة خلال ندوة نظمتها كلية لاهوت الإيمان بالقاهرة أمس الجمعة بمناسبة يوم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وذلك أمس الجمعة تحت عنوان حقوق الإنسان في مصر بين الواقع والمأمولالأول: إصدار القانون الموحد لدور العبادة : موضحًا المشكلة فى كون الدولة ليس لديها إرادة سياسية لخروج هذا القانون رغم أن اصدار هذا القانون يرسل رسالة أن الدولة محايدة ولا تميز بين المواطنين. ووجود مقاومة مجتمعية في ظل تنامي العنف الطائفي وعدم وجود ترحيب من بعض المواطنين المسلمين في تساوى المسجد بالكنيسة.الثاني: وجود قواعد تكفل مساواة تتعلق ببناء الكنائس حتى في حال عدم صدور قانون موحد.الثالث: صدور قرار جمهوري جديد مثل القرار الذي صدر في عام 2005 خاص بإجراءات استخراج تصاريح بناء كنائس جديدة.واختتم بهجت كلمته، بالتشديد على أهمية أن يتمتع المسيحيين في حقهم في ترميم وبناء الكنائس وممارسة شعائرهم.