النهار
الخميس 26 فبراير 2026 08:50 مـ 9 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحالف “الصحة والثقافة والأوقاف” لمواجهة الزيادة السكانية.. خطاب موحد لبناء أسرة واعية الجامعة العربية تعرب عن تقديرها للمواقف الأوروبية الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة السعودية تقدم 1,3 مليار ريال لدعم الموازنة اليمنية مها عبدالناصر تتقدم بطلب إحاطة بشأن الاعتداء على معلم داخل مدرسة رسمية إصدار الموافقات والتصاريح لتداول المخلفات الخطرة بالمنشآت الطبية والصحية خلال 15 يوم غدًا.. مهندسو القاهرة يدلون بأصواتهم في انتخابات نقابتهم باستاد القاهرة وأحمد فوزي: توفير 5 خطوط لنقل الناخبين البيت الروسي يشارك في مهرجان الساقية مفتي الجمهورية يلقي كلمة في ندوة ”رمضان والنصر .. دروس من حرب أكتوبر المجيدة” بجامعة دمياط الذهب يرتفع محليًا وعالميًا وسط ترقب محادثات جنيف وتذبذب الدولار تراجع أسعار الفضة محليًا وعالميًا وسط ترقب محادثات جنيف الرئيس السيسي يبحث مع «سكاتك» و«إنفجين إنرجي» التوسع في استثمارات الطاقة المتجددة وتوطين التكنولوجيا بصورة ومنشور غير مفهوم.. بما علق محمد رمضان علي لقب” نمبر وان ” ؟

أهم الأخبار

«بلطجية ضد الانقلاب» تتوعد الشرطة

صعدت صفحات جماعة الإخوان، دعواتها للعنف فى تظاهرات 25 يناير، وتبادلت الصفحات بياناً منسوباً لما أطلقت عليه «بلطجية ضد الانقلاب»، توعدت فيه ضباط وأفراد الشرطة، فى حال نزولهم الشارع خلال التظاهرات، يأتى ذلك فيما نشرت صفحات التكفيريين على مواقع التواصل الاجتماعى، بيانات عن تأسيس جماعات إرهابية جديدة، من بينها: «المقاومة الشعبية فى سيناء»، و«الجيش الإسلامى الحر»، كما نشرت صفحة «كتائب الذئاب المنفردة»، طريقة صنع «قنبلة النابالم». 
وأكد خبير أمنى أن جميع الحركات والجماعات التى تهدد بالعنف تابعة لجماعة الإخوان، وليست إلا محاولة للهروب من المساءلة، مضيفاً أن ظهور هذه الجماعات دليل قاطع على أن «الإرهابية»، تلفظ أنفاسها الأخيرة. وصعدت الإخوان تهديداتها بصورة مباشرة، عبر تناقل صفحات الجماعة، بياناً لجماعة أطلقت على نفسها «بلطجية ضد الانقلاب» بالمنصورة، توعدت خلاله ضباط الشرطة، وحذرتهم من الاستمرار فى عملهم أو النزول للشارع يوم 25 يناير. 
وطالب البيان الشرطة بمغادرة محافظة الدقهلية، وعدم محاولة حماية أى من أقسام الشرطة بالمنصورة، حفاظاً على أرواحهم. 
وانتهى البيان بتوقيع اتحاد بلطجية منطقة «محمد فتحى، والسلخانة، ودوران المجزر، وشارع 10، وكفر بدماص، وكفر الغجر، وعزبة الشال»، وجميعها مناطق بالمنصورة. 
كما نشرت صفحات إخوانية، دعوات تحرض الشباب على العنف، عبر نشر اقتراحات بحرق سيارات الشرطة والتعدى على الضباط، ثم التبرؤ منها بالقول: «ينفع كده يا إخوانا؟ الكلام ده ما يصحش أبداً». 
وقالت صفحة إخوانية: «ناس كاتبة بتقترح إن الضباط وأمناء الشرطة اللى اتعرف إنهم بيتحرشوا بالبنات، يتعرف عناوين بيوتهم، وتتحرق أو ينتظره مجموعة من أربع خمس شبان بالليل ويمسكوه يرنّوه العلقة ويخلوه مش راجل؟»، وأضافت: «وناس كاتبة لو تعرف عربياتهم ولّع فيها؟ أو لو تعرف الضابط اللى قتل أخوك خلّص عليه بمعرفتك». 
وتابعت: «وناس كاتبة إن مش لازم تكون مجموعات، ممكن كل واحد يشتغل مع نفسه وده حيبقى أقوى، واللى يقدرك عليه ربنا تعمله، بدءاً من قطع أسلاك التليفون والكهرباء وضرب مواسير المياه، انتهاء بالإيذاء المباشر». 
بدورها، نشرت «كتائب الذئاب المنفردة»، وهى جماعة إرهابية أعلنت عن نفسها مؤخراً، وتبنت عملية تفجير محول كهرباء فى مبنى قريب من مبنى المخابرات العامة، عبر صفحتها على «الفيس بوك»، طريقة صنع قنبلة النابالم البدائية، ودعت لاستخدامها ضد آليات ومؤسسات الشرطة خلال تظاهرات 25 يناير، مؤكدة أن انفجار القنبلة سيؤدى إلى نشوب حريق هائل، كما أن المادة التى تستخدم فى صنعها إذا لامست الجسم، فستؤدى إلى حروق وتمزقات جلدية عميقة، وتشوهات فى مكان الإصابة غالباً ما يصعب علاجها، كما أن الانفجار يؤدى لسحب كميات كبيرة من الهواء المحيط به مما يسبب صعوبة فى التنفس وضياع السوائل من داخل جسم الإنسان. وفى سياق متصل، نشرت صفحات التكفيريين بيانات تأسيس لجماعات إرهابية جديدة تتوعد بالعنف ضد الجيش، من بينها ما يسمى «المقاومة الشعبية فى سيناء»، التى قالت فى بيانها: «نحذر كل من دخلوا أرضنا وأهانونا، أننا لا نصبر أكثر من ذلك، فأنتم على أرضنا التى لا تعلمون عنها شيئاً أكثر مما نعلم». 
وأضاف البيان: «لا مجال لاعتصام ولا هتافات، بل عمل وجهاد، تحرير الأسرى والحرائر، عبر توجيه ضربات متعددة ومتزامنة». 
إلى ذلك، أعلنت مجموعة من العناصر الإرهابية، عن بدء تكوين ما أطلقوا عليه اسم «الجيش الإسلامى الحر» فى مصر، وأطلقوا له موقعاً على شبكة الإنترنت وصفحة رسمية على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، وطالبوا، فى بيانهم الأول، جميع الجماعات والعناصر الإرهابية بالانضمام تحت لواء مجموعتهم.